متى تمنح نفسك لقب CEO؟

عندما تبدأ أولى خطوات مشروعك الناشئ وتطبع بطاقات العمل الخاصة بك وبشريكك فغالبا ما يكون لقبك Founder and CEO (المؤسس والمدير التنفيذي)، وتعرّف نفسك في المواقف المختلفة بذلك اللقب..

الآن لاحظ هذين المسارين:

  • إذا نجح المشروع فستستمر في الإشارة إلى نفسك بأنك مؤسس ومدير المشروع..
  • إذا لم ينجح المشروع (خلال عام أو عامين) فأوقفته، ثم تحدثت عنه يوما ما فستقول: أسست مشروعا اسمه كذا ولم ينجح، لن تقول: وقمت بإدارته..

الإدارة مرتبطة في أذهاننا بالنجاح وبالمدة الطويلة نوعا ما، لهذا أريد أن أقترح عليك أمرا ما، وهدفي في ذلك تحفيزك للعمل من جهة وإعادة المعنى للقب الذي قلل من أهميته وهيبته الاستخدام الجائر من جهة أخرى، ما رأيك في أن يكون لقبك في البداية Founder (المؤسس) فقط وأن تعرف نفسك بأنك المؤسس والمسؤول عن كذا وكذا في المشروع؟ وأن تضع للمشروع -في المقابل- أهدافا قصيرة الأجل أو متوسطة الأجل يمكنك عند تحقيقها تغيير بطاقة العمل وكتابة Founder and CEO؟

الهدف المنطقي بالنسبة لي هو الوصول إلى مرحلة التوافق بين المنتج وبين السوق (product market fit)، فعندها لا تحتاج إلى تأكيد لنجاح جهودك في الإدارة وفي التنفيذ، وعندها يخرج المشروع من حفرة الموت التي طالما ابتلعت أفكارا ومشاريع، ويتحول إلى شركة يمكنها أن تكرر ما تفعله بثقة وأن تتوسع فيه، عندها يكون للقب معنى ويكون عن استحقاق..

Last Updated on 08-07-2020

للاستشارات تواصل معنا على واتس اب: +201006680032.

نقدم في "خضر وبزنس" استشارات في:

  • تقييم الشركات
  • تقسيم الحصص وحل مشاكل الشراكات
  • تجهيز الشركات للاستثمار
  • اختبار السوق في الأفكار الجديدة
  • إنشاء المشاريع وتأسيس الشركات
  • خطط التسويق وخطط دخول السوق
  • الإدارة المالية والتمويلية
  • المشاكل والحلول الإدارية

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وكاوباي وفتكات وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية.

شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube