كيف تجعل المستثمرين يكرهون مشروعك؟!

قياسي

إذا كنت تريد أن تقلل من اهتمام المستثمرين بمشروعك، وأن تبعدهم عنه، وأن تجعلهم يكرهونه فهذا أمر صعب، لأن الأصل في المستثمر أنه يبحث عن الفرص الممتازة، ويقضي وقتا لا بأس به في دراسة المشاريع التي تعرض عليه، ولهذا فهو متشوق للتعرف عليك وعلى مشروعك.. لكن إذا كنت مصرًّا وتود أن تخوض التجربة لتجعل الأضواء الحمراء تضيء في عقله فيخاف من مشروعك ويفقد الاهتمام به ففيما يلي بعض النصائح التي يمكنك تحقيق ذلك عن طريقها:

اكذب

يبحث المستثمر فيك وفي مشروعك عن الاطمئنان في مقابل المخاطرة، وعن الربح في مقابل الخسارة، فإذا كذبت أو بالغت بشأن المعلومات (كالإحصائيات، والأرقام) أو الخطوات التي اتخذتها في مشروعك (كالتحقق من احتياج الناس له، وتنفيذ المشروع أو الإصدار الأول المحدود)، أو النتائج التي وصل إليها مشروعك (كالمبيعات، والمصاريف، والحصة السوقية)، أو الأحداث الهامة (كدخول وخروج شركاء مؤسسين، ودخول وخروج مستثمرين، وأرقام الاستثمار)، إذا كذبت في أمور كهذه وتمكن هو من اكتشافها سواء بفراسته في قراءة الناس (والكثيرون من المستثمرين يمتلكونها)، أو بخبرته في الأعمال بشكل عام ومجال المشروع بشكل خاص، أو باستعانته بخبير، فيمكنك أن تتنفس الصعداء! فهو لن يصرف النظر عن مشروعك فقط، وإنما سينشر الخبر في إطار أصدقائه في المحادثات العادية، ويقرر عدم التعامل معك مستقبلا في أي شأن من الشؤون..

متابعة القراءة

عزيزي المستثمر لأول مرة في الشركات الناشئة (Startups)

قياسي

(عزيزي رائد الأعمال: هذه رسالة مفتوحة أرجو أن تمررها إلى أوائل المستثمرين الذين أقنعتهم بمشروعك)

بما أنك مهتم بالاستثمار في هذا المشروع فمرحبا بك في عالم ريادة الأعمال، حيث لا شيء مؤكد إلا حماس الشباب وتجربة الأفكار، وحيث تتحرك الحياة بين الخفوت وبين الصخب جيئة وإيابا في لحظة، وحيث تتحقق الأحلام بطرق غير متوقعة، وتصل إلى فضاءات تفوقها هي نفسها..

مهمة هذه الرسالة هي أن تضع لك الأوراق في الملفات بترتيب يمنحك الراحة النفسية، ويكشف لك الفلسفة وراء الإجابات التي تتلقاها على تساؤلاتك من مؤسسي المشروع ومن العاملين في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة..

متابعة القراءة

المشاركة في الأرباح (Profit Sharing)

قياسي

أحد أنواع التعامل المشهورة بين المستثمرين وبين أصحاب المشاريع هو المشاركة بالأرباح، يقوم فيها المستثمر بإعطاء مبلغ لصاحب المشروع لاستثماره معه، على أن يعيد إليه المبلغ الأساسي بعد مدة معينة.. من الأمثلة الشائعة لهذه الطريقة صفقات الاستيراد، وتسمين العجول، وتمويل التوريدات المختلفة..

متابعة القراءة

هل تريد تجربة الاستثمار في مشروع أو startup؟

قياسي

1- لا تستثمر -بالضرورة- في أول مشروع يعرض عليك إن لم يقنعك 100%، ستعرض عليك الكثير والكثير من المشاريع..

2- لا تستثمر بأموال أساسية، وإنما بأموال إضافية مخصصة للاستثمار يمكنك أن تنسى وجودها..

3- لا تضع البيض كله في طبق بيض واحد، وزع المبلغ على أكثر من استثمار..

4- إذا كان المبلغ يسمح لك بالتالي فقد يكون أفضل طريقة: استثمر نصف المبلغ في مشاريع عادية قليلة المخاطرة تدر دخلا شهريا متوسطا أو تعد استثمارا طويل الأجل ونصفه في مشاريع عالية المخاطرة سريعة النمو (startups) ذات أسواق كبيرة..

متابعة القراءة

طريقة تقسيم حصص الشركاء في المشروعات الصغيرة والمتوسطة

شركاء تقسيم حصص الشركة
قياسي

عندما يتفق الشركاء على إنشاء المشروع ويقومون بتحديد تفاصيله، يتبقى تحديد رأس المال المطلوب (عن طريق حساب تكلفة المشروع) وتحديد أدوار الشركاء، وعندها يأتي وقت تحديد الحصص والنسب لكل منهم في المشروع.

ملاحظة: هذا الموضوع يتعلق بتقسيم الحصص بين الشركاء في المشروعات المتوسطة والصغيرة، أما تقسيم الحصص في المشاريع الناشئة (startups) فيمكن مطالعة الموضوع من هنا.

متابعة القراءة

عمولة الاستثمار

قياسي

بما أننا في موسم عودة المصريين من الخارج، بما يعني نشاطا أكبر في الاستثمار، فمن المهم أن نغلق بابا يدخل منه ما يفسد العلاقة بين الشركاء أو على الأقل يعكر صفوهم: عمولة الاستثمار.. عندما يحتاج المشروع إلى تمويل ويتمكن أحد الشركاء من التواصل مع شخص يريد الاستثمار ويقنعه بالاستثمار فيه، يتحدث إلى شركائه عن استحقاقه لنسبة من المبلغ كعمولة له..

متابعة القراءة

لماذا أكره العروض المجانية؟

خصومات و تخفيضات
قياسي

يشعر صاحب المشروع بالحيرة والضيق عندما يقول له المستثمر: لست مهتما بمشروعك ما دام يقدم خدمته/منتجه مجانا، عندما تكون الخدمة بمقابل مادي فتعال لنتحدث.. وبالتالي يأخذ فكرة عن المستثمر أنه لا يفهم في تأسيس المشاريع وإدارتها، كيف لا وتقديم الخدمة مجانا في البداية أمر ضروري -في معظم الأحيان- لتعريف الناس بها ولتعويدهم عليها، وبالتالي هي خطوة استثمارية في حد نفسها وتحتاج إلى تمويل لاستكمال خطة الدخول للسوق..

أتصور أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يضع نفسه مكان المستثمر، وهذا ما حاولت أن أفعله في موضوع سابق (معك 100,000 جنيه، كيف ستستثمرها؟)، إذ بشيء من التدريب يمكن فهم دوافع المستثمر وطريقة تفكيره..

متابعة القراءة

سرقة الأفكار!

سرقة الافكار
قياسي

“عندي فكرة جديدة وأخاف أن أخبرها لأحد فيسرقها، كيف أحمي الفكرة وأضمن أنها لن تسرق؟ هل أطلب من الـmentors والمستثمرين والaccelerators توقيع عقد عدم إفصاح (NDA) قبل أن أتحدث إليهم عن فكرتي؟”

لماذا؟

غالبا يراودك هذا التخوف عندما لا يكون بحوزتك إلا الفكرة، فليس معك فريق عمل بعد ولا منتج ولا استثمار ولا عملاء، وهذا معناه أن الفكرة تمثل 100% من مشروعك حتى الآن، وبمجرد أن يأخذها أحد فسيكون قد أخذ كل مشروعك، من السهل رؤية المنطق في هذا..

إذا سرّعنا الشريط لأشهر قليلة فحسب فسنبتسم ونحن نراك واقفا أمام حشد من رواد الأعمال تتحدث وسط فريقك عن مشروعكم الجديد بتفاصيل لم تكن تتخيل أن تتحدث عنها يوما ما، فلديك الآن الفكرة + الفريق، ولم يعد الحفاظ على سرية الفكرة بالأهمية نفسها التي كانت لديك لأنك تملك أكثر منها الآن، مع أن ما كنت تخشاه -من سرقة أحد ما للفكرة- لا يزال واردا، ومع أنك تتحدث إلى أشخاص كثيرين، إلا أنك أصبحت أهدأ نفسيا..

متابعة القراءة

تمرين كيف تستثمر 100,000؟

استثمار
قياسي

أو: كيف يصبح مشروعي مؤهلا للاستثمار؟

من أكثر الأسئلة شيوعا لدى رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الذين تعرضوا للرفض من جهة المستثمرين ومسرعات الأعمال: “متى أعرف أنني إذا تقدمت إلى مسرعة أعمال أو مستثمر فلن يتم رفضي؟ كيف يكون مشروعي مناسبا للاستثمار؟” لن أجيب على هذا السؤال وحدي، بل سنقوم بذلك سويا، أنا وأنت، بشرط أن تتفرغ تماما في الدقائق القليلة القادمة، وأن تجهز ورقة وقلما (أو تفتح ملفا للكتابة على الموبايل)، وأن تندمج في الفكرة التالية سريعا..

متابعة القراءة