ما الذي يبحث عنه المستثمر في مشروعك؟ (1 من 4)

قياسي

– محور فريق العمل

عندما تعرض مشروعك على مستثمر او حاضنة/مسرعة اعمال يتم تقييم المشروع مبدئيا لأخذ قرار استكمال الخطوات او الاستبعاد، يمكن ان يكون هذا عن طريق الملفات التي قدمتها او المقابلة التي تم عملها معك.. فكيف يتم التقييم؟ ما هي العوامل التي يتم اتخاذ هذا القرار على اساسها؟ وكيف يمكن لشخص او لجنة اتخاذ قرار كهذا تجاه العديد من المشاريع في وقت قصير؟

متابعة القراءة

متى أبحث عن مستثمر؟

قياسي

أو: هل من الضروري ان ابحث عن مستثمر ام ان بامكاني الاستمرار كما انا؟

(الكلام هنا عن مستثمر في مرحلة مبكرة من المشروع)

الاجابة السريعة عن هذا السؤال: ما دمت لا تعرف متى ستحتاج الى تمويل عن طريق مستثمر (او VC) فأنت لا تحتاجه الآن، ركز على ما تفعله حاليا ولا تفقد تركيزك، فأي مجهود في اتجاه مدروس تبذله الآن سيكون له تأثير جيد على عملك ان شاء الله.

بشكل اكثر تفصيلا تحتاج الى مستثمر في الحالات التالية:

متابعة القراءة

ساعد الفراشة فماتت

قياسي

كان يراقب شرنقة صغيرة على شجرة، ويقضي وقتا ممتعا، حتى فوجئ بحركتها الضعيفة وبالثقب الصغير الذي بدأت تحدثه الفراشة لتخرج من الشرنقة.. تابعها باهتمام.. بدأت تحاول تكبير الثقب والخروج.. لم تنجح.. توقفت.. اعادت الكرة وحاولت باقصى جهد لها.. بعد فترة من المحاولة لم تتمكن من ذلك.. توقفت.. شعر بالمسؤولية تجاهها وبالاشفاق عليها.. وتصور انها اذا لم تخرج فسوف تموت.. احضر مقصا وفتح الشرنقة وترك للفراشة المجال لتخرج وتطير..

ظل منتظرا مدة. حتى انه تصور ان الفراشة قد ماتت.. لكنها تحركت في النهاية.. تحركت مشيا على اقدامها.. جناحاها ملتصقان كما هما ولا تحركهما.. فقط تزحف.. ظل متابعا لها مدة طويلة علها تطير لكنها ظلت بهذه الطريقة حتى ماتت لانها لم تتمكن من الطيران..

متابعة القراءة

انت واجهة شركتك؟ انتبه لهذه النقطة!

قياسي

رغم وجود العديد من مطاعم الاسماك في القاهرة الجديدة الا ان مطعما بعينه استطاع في سنة ونصف التميز بجودة الاصناف التي يقدمها وبخدمة العملاء الممتازة، واصبح هناك شبه اجماع على انه افضل مطعم في المنطقة.. منذ عدة شهور جاءت ايام الانتخابات فأرسل المطعم رسالة لكل عملائه عن طريقة واتس اب يدعوهم فيها للمشاركة في التصويت ويسب من لا يريد ان ينتخب مرشحا بعينه.. النتيجة؟ تأثرت مبيعات المطعم بشكل كبير وأرسل رسالة اعتذار للجميع الا انها لم تقبل، فأصبح يتصل بالعملاء السابقين دوريا ويحاول استعادتهم، وعندما فشل في ذلك اصبح يعتمد على جذب جمهور جديد بالعروض والخصومات الكبيرة كأنه يبدأ من جديد، وتميز مطعم آخر فأخذ مكانه بدلا منه.

متابعة القراءة

قد يكون اهم بنود عقد الشراكة ومن اهم بنود عقد الاستثمار vesting and cliff

فستنق vesting
قياسي

vesting and cliff.. الكلمة الاولى vesting من “الصديري” الذي يستخدم للأمان، والثانية cliff من السقوط من جبل. وللاسف لا يستخدم في مصر كثيرا مع انه يقي من مشاكل نحن فى غنى عنها.

من المشاكل المشهورة في الشركات والاعمال (سواء المشاريع الناشئة او الشركات المتوسطة) ترك الشركة والاحتفاظ بالحصة.. مثال: بعد الاتفاق بين شخصين على انشاء مشروع وتقسيم الملكية ٥٠٪؜ ٥٠٪؜ وبدء العمل حدث خلاف في وجهات النظر بين الشركاء او اختلاف في اولويات احدهم (كأن يقرر قبول عرض توظيف مغري في شركة كبيرة ‫مثلا)، وبالتالي قرر ترك الشركة، ظهرت مشكلتان: اولا كان دور هذا الشريك مهما للشركة وقد تتأثر الان نتيجة خروجه، ثانيا سيظل محتفظا بنسبة ٥٠٪؜ من ملكية الشركة رغم انه لن يكون له اي دور فيها مما يمثل ضغطا نفسيا وماديا على الشريك الحالي قد يؤدي به الى اغلاق الشركة تماما.

متابعة القراءة

حب الفكرة

قياسي
في كل استطلاعات الرأي التي تم عملها بين رواد الاعمال ممن فشلت مشاريعهم كان السبب الاول هو: لم يكن السوق في حاجة لمشروعنا اساسا! بهذه البساطة.. نعم.. مشروع كامل باحلام وامال وتطلعات وتوقعات وخطط وعمل مرهق وسهر الليالي واجتماعات بالايام واهتمام بالتفاصيل وتمويل ذاتي وتمويل من الاخرين وتطوير طريقة العمل وتغييرها عدة مرات و و و و كل هذا انتهى لان رائد الاعمال “اكتشف” في النهاية وبأغلى ثمن ممكن ان منتجه او خدمته لم يكن احد يحتاجها في الاصل.. السؤال هو: بما ان هذه المشكلة متكررة بهذا الشكل ويتحدث عنها كل من يفهم في مجال الbusiness والstartups فلماذا تتكرر؟

متابعة القراءة

سمة الرفق

قياسي

سمة جميلة وسهلة وخفيفة وبسيطة ويا فوز من يمتكلها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا عائشة.. إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه”
عطاء كبير وغير محدود لمن بتعامل مع غيره بالرفق.. مجرد انه يتعامل بالرفق..

مع الاولاد.. صراخ وحدة على كل صغيرة وكبيرة دون ان يكون هناك هدف تربوي من ذلك ودون النظر في الطريقة المناسبة للتعامل مع الموقف؟
مع الاخوة.. مشاكل مستمرة وملامح متجهمة مع ظهور اي مشكلة تافهة بداياتها صغيرة وكان من الممكن ان تتم مناقشتها والتفاهم بشأنها؟

متابعة القراءة

هل ستفقرك الوظيفة؟

قياسي

عملك كموظف في شركة امر طبيعي، المقولات التي تدعي ان العمل من 9 الى 5 لا يجعلك غنيا، وان افقر الفقراء هو من يعمل ليجعل غيره غنيا، هي ذات نظرة قاصرة.. عملك في شركة يعلمك الكثير عن التخصص الذي انت فيه + الكثير عن السوق الذي تعمل فيه + الكثير عن التعامل مع الناس + الكثير عن احتياجات الموظفين، كل هذا يؤهلك ليكون لك عملك في المستقبل (اذا اخترت ان تكون صاحب عمل يوما ما).. اي ان الوظيفة استثمار شخصي يؤسس لك المؤهلات التي تساعدك على انشاء وادارة مشروعك بعد ذلك ان شاء الله وليست خسارة او فقرا او عيبا.

لهذا كانت نتيجة الدراسة التي جرت في جامعة MIT منذ اشهر قليلة متوقعة ومنطقية: متوسط سن رائد الاعمال الناجح 42 سنة (لا 22 سنة كما كان متصورا من قبل)، والنتيجة نفسها ظهرت في دراسة في مؤسسة Kauffman في 2009.. لا يعني ذلك انه اذا كانت لديك فكرة فلا تنفذها او ان تتوقف عن محاولة تحقيق حلمك اذا كنت في منتصف الطريق الآن، فقط يعني الا تنظر الى الوظيفة نظرة استهانة والا تعتبرها شيئا مؤقتا “يجب” عليك ان تعبره في اسرع وقت. استقر في عملك واكتسب خبرة الى ان تشعر ان بامكانك الاستقلال اذا احببت.

الدراسات:

الاخطاء الستة للشركاء عند الاتفاق

قياسي

من اكثر المشاكل التي اشاهدها مشاكل الشراكة بين مؤسسي المشاريع وبين بعضهم البعض، لم اكن اتصور ان هذه المشاكل شائعة ومتكرر بهذا الشكل من قبل.. فيما يلي رصد لاشهر الاسباب التي تؤدي الى هذه المشاكل لتوضيح كل منها واثرها على الشركة وعلى المؤسسين مستقبلا., ولنتفق مبدئيا على انه من الخطأ ان ندع سعادتنا وتفاؤلنا باستعدادنا للدخول في مشروع سويا يعمينا عن اهمية ان تكون كل الامور واضحة تماما، لان ما يتم الاتفاق عليه وقت وجود فكرة لا تزال قيمتها صفرا قد لا نكون سعداء به عندما تصبح قيمتها 10 مليون.

متابعة القراءة

قبل ما تحلم فوق.. احلم وانت فايق

قياسي

سنة 1994 كان جيف بيزوس قد قرر ترك وظيفته الهانئة في وول ستريت والبدء في مشروع كادابرا (قبل ان يغير اسمه الى امازون)، وعندما اوشك المال على النفاد في التجارب الاولية طلب من والديه وافراد عائلته ان يساهموا معه فأعطاه والداه 100 الف دولار وبعدها بفترة طلب مرة اخرى فاعطياه 150 الف دولار.. عندما كان يعرض عليهما الموضوع قال لهما بالنص “ان فرصة فشل المشروع والا تستردا هذا المبلغ تصل الى 70%”.. احتمال فشل المشروع 70%.. في المرتين قال ذلك.. وهو نفسه الذي حاول ابواه اقناعه بالبقاء في وظيفته قبلها بأن يعمل في مشروعه الذي يفكر فيه في اخر الاسبوع فقط فرفض وقال انه متأكد مما يريد ان يعمله وانه يجب ان يعمل سريعا والا فات الوقت.. في الوقت الذي لديه طموح كبير ويرى امكانية نجاح مشروعه هو واقعي ويعرف مدى المخاطرة..

متابعة القراءة