هل أعمل في وظيفة أم أبدأ مشروعي؟

وظيفة ام مشروع
قياسي

– بما أنني أوشكت على إنهاء دراستي، هل أبدأ في تنفيذ فكرة مشروعي أم أعمل في وظيفة؟ 
– اعمل في وظيفة.

– 🤨 
تصورت أنك ستنصحني بأن أطارد حلمي وأعيش شغفي وأحقق ذاتي بما أنك تكتب في ريادة الأعمال وعالم البيزنس!
– هل تسألني لتسمع مني ما يفرحك أم ما أنا مقتنع به؟ 😅

– ما أنت مقتنع به طبعا!
– إذن اعمل في وظيفة.

– لماذا؟
– عملك في وظيفة سيكسبك المعلومات والخبرات والمهارات التي ستصنع منك رائد أعمال جيدا في المستقبل.

متابعة القراءة

طريقة اتخاذ قرار

اتخاذ القرار الحيرة
قياسي

بعد أن تعرّض للجوع لمدة طويلة، فتحوا له باب الحظيرة فوجد الحمار نفسه أمام كومتين جميلتين متطابقتين من القش، وكل منهما تبعد عنه المسافة نفسها، فوقف بينهما متلهفا، وحاول الاختيار، إلا أنه كلما نظر إلى واحدة منهما خاف أن يفوّت على نفسه مزايا الكومة الأخرى، فنظر إليها ليقرر، فخاف أن يكون القرار خاطئا وأن يفوّت فرصة الكومة الأولى، فنظر إليها، وهكذا.. في النهاية مات جوعا..

هذه التجربة الفكرية اسمها “حمار بوريدون”، طرحها العالم جان بوريدون ليتحدث على استحالة اتخاذ قرار بين خيارات متطابقة، وأن كل ما يمكن عمله عندها هو الانتظار إلى أن تتغير الظروف فلا تعود الخيارات متطابقة..

متابعة القراءة

قصة أبو نواف: الهدف، والطموح!

ابو نواف سعد الخضيري و محمد حسام خضر انترنت بلس
قياسي

في 2005 تعرفت على أعز أصدقائي السعوديين، كان له موقع ويب هو الأشهر في الخليج لدرجة أنني كلما ذكرته أمام أحد تعرف عليه فورا، موقع أبو نواف (ومنه استعيرت -بالخطأ- جملة منتديات ابو نواف للتعارف الجاد) :).. بدأه سنة 2000 عن طريق الاعتماد على Yahoo Groups ثم ساعدته في التطوير بعد ذلك ليكون الموقع مستقلا بذاته.. قال لي ذات مرة “عندما بدأ الإنترنت في السعودية ووجدت الناس كلها تهرع إليه شعرت برغبة شديدة في أن تكون لي بصمة قوية على الإنترنت السعودي، لم أكن أعرف كيف أبدأ ولا ما الذي من الممكن أن يحدث، فقط كانت لدي الرغبة في أن أحقق ذلك الهدف”..

متابعة القراءة

بعد كل هذه التضحية يصبح موظف جديد مديرا لي؟!

موظف حزين
قياسي

أثناء نمو الشركات من المراحل الأولى ودخولها في طور الشركات النامية مع طريقة عمل مستقرة ودخل شهري متزايد تواجه مشاكل وتحديات جديدة تتناسب مع المرحلة وتختلف عما مرت به من قبل، على رأس هذه التحديات الموقف الذي يستدعي السؤال السابق، إذ يتبين للشركة أن أحد المديرين لا يمكن الاعتماد عليه في الفترة القادمة، إما لأن خبرته تبين أنها غير كافية وتنقصه أدوات هامة، أو لأنه لا يدير/يتعامل مع فريق العمل -الصغير حتى الآن- بطريقة مناسبة، أو لأن رؤيته محدودة وقاصرة على الوضع الحالي دون القدرة على استشراف ما سيأتي من تغيرات وتطورات في مجال المشروع وفي مجال تخصص هذا الشخص نفسه.

تزيد المشكلة من تعقيدها عندما يكون هذا المدير من الشركاء المؤسسين، ممن أنشأوا هذه الشركة وتعبوا من أجلها، وعملوا دون مقابل مادي لفترة من الزمن، وناموا واستيقظوا على أحلام نجاحها، فأصبح من الصعب جدا الاستغناء عنه أو حتى إغضابه بالذات والشركة الآن تكبر وأوشكت على جني ثمار كل هذا التعب وكل هذه التضحيات.

متابعة القراءة