قصة قصيرة حزينة

قياسي

مقتطفات من محادثة استأذنت صاحبها في نشرها، وهو صديق عزيز، حديث التخرج..

“(من 8 شهور)

السلام عليكم يا بسمهندس
ابعتي معلش رقم الوتس عشان اشرح لحضرتك الفكره
او اشرحهالك هنا ولو فاضي بكره في اخر يوم رايزب ممكن نتناقش فيها

(من 5 شهور)
ازيك يا بشمهندس اخبارك ايه
انا دلوقتي عندي فكره بدأت انفذها مع الفريق الي معايا 
(فكرة جديدة)

متابعة القراءة

ما هو النجاح؟

النجاح ناجح
قياسي

سأحتاج لأن أهدأ قليلا قبل كتابة هذا الموضوع، لا أعرف -مبدئيا- إن كنت سأتمكن من ترتيب أفكاري وأنا في هذه الحال، ولا أعرف ما إذا كان سيتسبب بإغضاب أحد مني أم لا لكنني يجب أن أقوله..

من الذي حدد للشباب معايير النجاح الحالية؟! من الذي اختزل النجاح في المال (كراتب وسكن وسيارة ومحمول ولاب توب ومصيف)؟ والشهرة (كعدد متابعين وستارت اب ومحاضرات وأخبار)؟ والوجاهة (كالقدرة على استخدام المصطلحات واللغة الإنجليزية والعمل في وظيفة مرموقة والصداقة مع شخصيات مشهورة)؟ كيف أصبحت الأولوية للمظاهر بهذا الشكل؟ وكيف تحولت النتائج الثانوية (الإضافية) إلى أهداف أساسية؟! لا يمكنني أن أصف مدى شعوري بالغضب عندما أقرأ عبارة كهذه:

“عمري ٢٠ (أو ٣٠ أو ٤٠) ولم أحقق شيئا في حياتي! أنا فاشل!”

متابعة القراءة

متى تمنح نفسك لقب CEO؟

قياسي

عندما تبدأ أولى خطوات مشروعك الناشئ وتطبع بطاقات العمل الخاصة بك وبشريكك فغالبا ما يكون لقبك Founder and CEO (المؤسس والمدير التنفيذي)، وتعرّف نفسك في المواقف المختلفة بذلك اللقب..

الآن لاحظ هذين المسارين:

  • إذا نجح المشروع فستستمر في الإشارة إلى نفسك بأنك مؤسس ومدير المشروع..
  • إذا لم ينجح المشروع (خلال عام أو عامين) فأوقفته، ثم تحدثت عنه يوما ما فستقول: أسست مشروعا اسمه كذا ولم ينجح، لن تقول: وقمت بإدارته..
متابعة القراءة

كيف تختار اسما لمشروعك و لشركتك

قياسي

نمر جميعا في مشاريعنا بهذه المرحلة التي تبدأ مثيرة في البداية (في فقرة اقتراح الأسماء)، ثم المملة (عندما تكون هناك جولة جديدة من الاقتراحات)، والمحبطة أحيانا (عندما نكتشف أن الأسماء التي تعجبنا لا تعجب أصدقاءنا أو جمهورنا المستهدف)..

هل الاسم مهم؟

هناك عدة أسباب لكون الاسم مهما، فهو نقطة تواصل رئيسية مع الجمهور مع المشروع والتعرف عليه والتعامل معه من جهة، ويعد بمثابة الحصالة للسمعة وآراء الناس وتجاربهم مع المشروع من جهة أخرى، كما أن بإمكانه أن يمثل دعما تسويقيا كبيرا للمشروع (أو العكس) من جهة ثالثة، مما يعني أن اختياره يجب أن يكون على أساس من التفكير الجاد مع مراعاة المعايير التي تحدثنا عنها سابقا (https://ratteb.com/233)، وأهم شرط فيها هو أن يناسب الاسم الشريحة المستهدفة بالمشروع.

ما هي طرق اختيار اسم للشركة؟

متابعة القراءة

الموظف مقابل الشركة: كيف تكون العلاقة؟

موظفيون سعداء
قياسي

“ما تخليش الشركة تصعب عليك”
“يعني ايه تشتغل بعد وقتك من غير اوفرتايم؟”
“انت عايزهم يقولوا عليك عصفورة؟”
“اللي ليهم عندك التمان ساعات”
“ولاء مين، قل لهم ولاء اتجوزت”
“متأخر وعايز تيجي بأوبر، انت عبيط؟ انت ح تصرف ع الشركة كمان؟”

وفي المقابل:

“ممكن بنص مرتباتكو نجيب ناس مكانكو”
“كل زمايلك بيسهروا من غير حاجة اشمعنى انت لأ؟”
“الغياب غياب مش فارق معانا السبب ايه”
“مش عاجبك المرتب ما حدش ضربك على ايدك”
“النص يوم ده عشان الخمس دقايق اللي اتأخرتهم”
“اللي يصعب عليك يفقرك”

مأساة..

متابعة القراءة

خطوات إنشاء مشروع ناشئ من الفكرة حتى الخروج

تعلم ريادة الاعمال
قياسي

لاحظت أن الكثيرين واقفون عند هذا السؤال، لهذا أعددت المرجع التالي ليكون وصفة مختصرة وسريعة للتعرف على خطوات إنشاء وإدارة المشروع الناشئ، وإلا فكل نقطة من هذه النقاط تحتاج إلى تفصيل، وقد تناولنا بعضها في السابق، وسوف نحاول تناول الباقي بما يحتاجه فيما هو آت إن شاء الله.

قصدت أن أذكر المصطلحات الإنجليزية ليسهل على المهتمين البحث عنها ومعرفة معلومات أكثر، وكذلك فهمها في مقابلاتهم مع الأطراف المختلفة (كالمستثمرين والمسرعات).

ملاحظة: تختلف الخطوات في حالة المشروع العادي، وسوف نتناول الأخير بالتوضيح قريبا إن شاء الله.

متابعة القراءة

عندما يخطئ الموظف ماذا يفعل المدير والموظف

مدير غاضب من خطأ موظف
قياسي

اقترح أحد المديرين الشباب في IBM أفكارا طموحة تبين خطأها سريعا بعد تنفيذها، إذ كلفت الشركة خسارة عدة ملايين من الدولارات، فاستدعاه المدير التنفيذي في ذلك الوقت “توماس واتسون الابن”، وسأله:

– هل تعرف لماذا استدعيتك؟

فأجاب مرتبكا:

– لتقبل استقالتي

فأظهر واتسون تعجبه وقال مستنكرا:

– استقالتك؟ بعد أن أنفقت الشركة على تدريبك عدة ملايين؟!

متابعة القراءة

عن الشغف

passion
قياسي
  • هل من الضروري أن يكون لي شغف وأنا أبدأ حياتي العملية أو أستكملها؟
  • نعم..

  • لماذا؟
  • لأنه محرك أساسي وعنصر هام في تطور الشخصية وفي تطور المسار الوظيفي، ويمثل عاملا فارقا في النجاح، إذ يصنع الأحلام والأهداف ويصوغها، ويمنح الطاقة اللازمة للمتابعة والاستمرار..
متابعة القراءة

هل أعمل في وظيفة أم أبدأ مشروعي؟

وظيفة ام مشروع
قياسي

– بما أنني أوشكت على إنهاء دراستي، هل أبدأ في تنفيذ فكرة مشروعي أم أعمل في وظيفة؟ 
– اعمل في وظيفة.

– 🤨 
تصورت أنك ستنصحني بأن أطارد حلمي وأعيش شغفي وأحقق ذاتي بما أنك تكتب في ريادة الأعمال وعالم البيزنس!
– هل تسألني لتسمع مني ما يفرحك أم ما أنا مقتنع به؟ 😅

– ما أنت مقتنع به طبعا!
– إذن اعمل في وظيفة.

– لماذا؟
– عملك في وظيفة سيكسبك المعلومات والخبرات والمهارات التي ستصنع منك رائد أعمال جيدا في المستقبل.

متابعة القراءة

طريقة اتخاذ قرار

اتخاذ القرار الحيرة
قياسي

بعد أن تعرّض للجوع لمدة طويلة، فتحوا له باب الحظيرة فوجد الحمار نفسه أمام كومتين جميلتين متطابقتين من القش، وكل منهما تبعد عنه المسافة نفسها، فوقف بينهما متلهفا، وحاول الاختيار، إلا أنه كلما نظر إلى واحدة منهما خاف أن يفوّت على نفسه مزايا الكومة الأخرى، فنظر إليها ليقرر، فخاف أن يكون القرار خاطئا وأن يفوّت فرصة الكومة الأولى، فنظر إليها، وهكذا.. في النهاية مات جوعا..

هذه التجربة الفكرية اسمها “حمار بوريدون”، طرحها العالم جان بوريدون ليتحدث على استحالة اتخاذ قرار بين خيارات متطابقة، وأن كل ما يمكن عمله عندها هو الانتظار إلى أن تتغير الظروف فلا تعود الخيارات متطابقة..

متابعة القراءة