قصة قصيرة حزينة

قياسي

مقتطفات من محادثة استأذنت صاحبها في نشرها، وهو صديق عزيز، حديث التخرج..

“(من 8 شهور)

السلام عليكم يا بسمهندس
ابعتي معلش رقم الوتس عشان اشرح لحضرتك الفكره
او اشرحهالك هنا ولو فاضي بكره في اخر يوم رايزب ممكن نتناقش فيها

(من 5 شهور)
ازيك يا بشمهندس اخبارك ايه
انا دلوقتي عندي فكره بدأت انفذها مع الفريق الي معايا 
(فكرة جديدة)

متابعة القراءة

عندما يخطئ الموظف ماذا يفعل المدير والموظف

مدير غاضب من خطأ موظف
قياسي

اقترح أحد المديرين الشباب في IBM أفكارا طموحة تبين خطأها سريعا بعد تنفيذها، إذ كلفت الشركة خسارة عدة ملايين من الدولارات، فاستدعاه المدير التنفيذي في ذلك الوقت “توماس واتسون الابن”، وسأله:

– هل تعرف لماذا استدعيتك؟

فأجاب مرتبكا:

– لتقبل استقالتي

فأظهر واتسون تعجبه وقال مستنكرا:

– استقالتك؟ بعد أن أنفقت الشركة على تدريبك عدة ملايين؟!

متابعة القراءة

بعد كل هذه التضحية يصبح موظف جديد مديرا لي؟!

موظف حزين
قياسي

أثناء نمو الشركات من المراحل الأولى ودخولها في طور الشركات النامية مع طريقة عمل مستقرة ودخل شهري متزايد تواجه مشاكل وتحديات جديدة تتناسب مع المرحلة وتختلف عما مرت به من قبل، على رأس هذه التحديات الموقف الذي يستدعي السؤال السابق، إذ يتبين للشركة أن أحد المديرين لا يمكن الاعتماد عليه في الفترة القادمة، إما لأن خبرته تبين أنها غير كافية وتنقصه أدوات هامة، أو لأنه لا يدير/يتعامل مع فريق العمل -الصغير حتى الآن- بطريقة مناسبة، أو لأن رؤيته محدودة وقاصرة على الوضع الحالي دون القدرة على استشراف ما سيأتي من تغيرات وتطورات في مجال المشروع وفي مجال تخصص هذا الشخص نفسه.

تزيد المشكلة من تعقيدها عندما يكون هذا المدير من الشركاء المؤسسين، ممن أنشأوا هذه الشركة وتعبوا من أجلها، وعملوا دون مقابل مادي لفترة من الزمن، وناموا واستيقظوا على أحلام نجاحها، فأصبح من الصعب جدا الاستغناء عنه أو حتى إغضابه بالذات والشركة الآن تكبر وأوشكت على جني ثمار كل هذا التعب وكل هذه التضحيات.

متابعة القراءة