عزيزي المستثمر لأول مرة في الشركات الناشئة (Startups)

قياسي

(عزيزي رائد الأعمال: هذه رسالة مفتوحة أرجو أن تمررها إلى أوائل المستثمرين الذين أقنعتهم بمشروعك)

بما أنك مهتم بالاستثمار في هذا المشروع فمرحبا بك في عالم ريادة الأعمال، حيث لا شيء مؤكد إلا حماس الشباب وتجربة الأفكار، وحيث تتحرك الحياة بين الخفوت وبين الصخب جيئة وإيابا في لحظة، وحيث تتحقق الأحلام بطرق غير متوقعة، وتصل إلى فضاءات تفوقها هي نفسها..

مهمة هذه الرسالة هي أن تضع لك الأوراق في الملفات بترتيب يمنحك الراحة النفسية، ويكشف لك الفلسفة وراء الإجابات التي تتلقاها على تساؤلاتك من مؤسسي المشروع ومن العاملين في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة..

متابعة القراءة

هل يمكن للمتدربين وحديثي التخرج وحدهم بناء شركة؟

قياسي

لا تسع للتوفير في شركتك بالاعتماد على متدربين وحديثي التخرج فقط (interns and fresh grads).. من الممكن أن يضيف هؤلاء إلى شركتك الكثير بشروط:

1) وجود مدراء ممتازين متفرغين لهم، يقومون بتعليمهم أساسيات العمل الوظيفي ثم أساسيات العمل الذي تقوم به الشركة، حبذا لو كان ذلك عن طريق برامج معدة مسبقا ومراجع للعمل، وسيأخذ كل من الأمرين وقتا فيجب أن تكون توقعاتكم منطقية..

2) نظام واضح يتطور مع الوقت ليغطي المواقف والمشاكل والأمور التي قد تكون تافهة لكن من شأن تركها دون نظام أن تضيع وقت الشركة وأن تفسد ما بين الناس..

3) عدم التمسك بكل من تم تدريبهم ليكونوا موظفين في الشركة، فلا بد أن يكون هناك من لا يتناسب مع بيئة العمل ولا مع طبيعة العمل والمهام المطلوبة..

4) عدم الاعتماد على من أتموا تدريبهم وتم توظيفهم ليكونوا مسؤولين عن أقسام كاملة أو تخصصات كاملة، يجب أن يكون هناك مدراء لهم وأن يعملوا تحت إشرافهم..

بدون هذا ستشاهد أرباحا لا يمكن استمرارها، بل قد تنقلب إلى خسائر تصل إلى درجة إغلاق الشركة، والأسوأ: ستفسد السوق، لأنك ستعرّف العملاء على أسعار أقل فيعتادون عليها، وعندما لا يمكنك الاستمرار سيكون من الصعب إرجاع السوق إلى التسعير الصحيح..

المشاركة في الأرباح (Profit Sharing)

قياسي

أحد أنواع التعامل المشهورة بين المستثمرين وبين أصحاب المشاريع هو المشاركة بالأرباح، يقوم فيها المستثمر بإعطاء مبلغ لصاحب المشروع لاستثماره معه، على أن يعيد إليه المبلغ الأساسي بعد مدة معينة.. من الأمثلة الشائعة لهذه الطريقة صفقات الاستيراد، وتسمين العجول، وتمويل التوريدات المختلفة..

متابعة القراءة

ما يمكن أن يفعله المدير للموظف

قياسي

اليوم حكى لي رجل أعمال كويتي بفخر عن أفضل إنجازات حياته..

أثناء عمله في إحدى الشركات كمدير مشروع كان يضطر للبقاء فترات طويلة في العمل، ولم يكن يتبقى في الشركة إلا عامل أمن مصري (موظف من قبل شركة حراسة) معه شهادة جامعية.. فاحتاج لمساعدة فاستدعاه وطلب منه ترتيب بعض الملفات للبحث عن أشياء تخص المشروع.. في المرة التالية طلب منه إجراء بعض الحسابات السريعة.. وشيئا فشيئا بدأ يستعين به في جوانب مختلفة من المشروع.. فلما رأى فيه المثابرة على التعلم والحماس للعمل طلب نقله ليكون على قوة الشركة نفسها، وبالفعل أصبح موظفا في المشروع، وكان عند حسن الظن فأثبت نشاطا واهتماما أفضل من الموجودين..

متابعة القراءة

الموظف المظلوم Inside Out

قياسي

يلقي هذا الموضوع الضوء على مشكلة معروفة ومتكررة في العمل، ويعطي تفسيرا لتصرفات بعض الموظفين التي قد تبدو غريبة وخارج إطارها، مما يسهّل للمدير فهمها والتعامل معها بشكل صحيح لحلها من جذورها، كما يوضح للموظف أبعاد كل طريقة من طرق التعامل مع الضغط الناتج عن الإحساس بالظلم. والحديث في الموضوع هو عن غالبية الموظفين وغالبية المديرين، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناءات فهناك فروق شخصية واجتماعية وسوق عملية، المنغلق غير المنفتح، والعصبي غير الهادئ، وأبو الأولاد غير الأعزب، مجال مزدحم بالموظفين غير مجال يحتاج، الخ.

سواء أكان السبب تفضيل/تكريم موظف آخر يعتقد أنه ليس أجدر منه في العمل، أو توقيع عقوبة عليه وهو يظن أنه لا يستحقها، أو التفريق في التعامل المادي والمعنوي بينه وبين غيره من الزملاء، أو نسبة النجاح إلى غيره مع أنه خاص به، الخ، من الوارد أن يشعر الموظف بالظلم أثناء عمله في شركته، فما هي الأنماط المعتادة من التصرفات وردود الأفعال؟ وما تأثير كل نمط على الموظف وعلى زملائه وعلى الإدارة وعلى الشركة؟

متابعة القراءة

متى تمنح نفسك لقب CEO؟

قياسي

عندما تبدأ أولى خطوات مشروعك الناشئ وتطبع بطاقات العمل الخاصة بك وبشريكك فغالبا ما يكون لقبك Founder and CEO (المؤسس والمدير التنفيذي)، وتعرّف نفسك في المواقف المختلفة بذلك اللقب..

الآن لاحظ هذين المسارين:

  • إذا نجح المشروع فستستمر في الإشارة إلى نفسك بأنك مؤسس ومدير المشروع..
  • إذا لم ينجح المشروع (خلال عام أو عامين) فأوقفته، ثم تحدثت عنه يوما ما فستقول: أسست مشروعا اسمه كذا ولم ينجح، لن تقول: وقمت بإدارته..
متابعة القراءة

طريقة اتخاذ قرار

اتخاذ القرار الحيرة
قياسي

بعد أن تعرّض للجوع لمدة طويلة، فتحوا له باب الحظيرة فوجد الحمار نفسه أمام كومتين جميلتين متطابقتين من القش، وكل منهما تبعد عنه المسافة نفسها، فوقف بينهما متلهفا، وحاول الاختيار، إلا أنه كلما نظر إلى واحدة منهما خاف أن يفوّت على نفسه مزايا الكومة الأخرى، فنظر إليها ليقرر، فخاف أن يكون القرار خاطئا وأن يفوّت فرصة الكومة الأولى، فنظر إليها، وهكذا.. في النهاية مات جوعا..

هذه التجربة الفكرية اسمها “حمار بوريدون”، طرحها العالم جان بوريدون ليتحدث على استحالة اتخاذ قرار بين خيارات متطابقة، وأن كل ما يمكن عمله عندها هو الانتظار إلى أن تتغير الظروف فلا تعود الخيارات متطابقة..

متابعة القراءة

نقطة الفشل الواحدة Single Point of Failure

قياسي

في مقتبل حياتي كان لي زميل مهندس اكبر مني بكثير ينحصر دوره في الشركة في ثلاث مهام: ارسال الطلبات الى الشركة التي نستورد منها، واستقبال الاسعار منها، والاتصال بها تليفونيا اذا كانت هناك ضرورة لذلك.. كنا اذا تحدثنا عن احلامنا وطموحاتنا لم يشاركنا على الاطلاق، مع الوقت انتبهت الى السبب: اذا توقفت الشركة لاي سبب او توقف عمل هذا الزميل فيها فسيلاقي صعوبة كبيرة في الاستمرار بحياته على المستوى نفسه الذي يعيشه الآن، من الصعب ان يجد وظيفة جيدة وبراتب مقارب، وذلك لان معلوماته وخبراته لا تتطور في اي شيء خارج المهام الثلاثة التي يقوم بها، كان طموحه ان يظل في تلك الوظيفة! فتحولت هذه الوظيفة بالذات له الى “نقطة الفشل الواحدة”..

متابعة القراءة

الخلافات في علوم الادارة والاستثمار والتسويق

قياسي

موضوع متأخر لكنه مهم (وأعتذر عن التأخر في طرحه).. على العكس من العلوم الطبيعية التي يغلب عليها وجود تفسير لكل ظاهرة او نظريات يمكن التحقق منها واعتماد احداها، علوم الادارة والتسويق وريادة الاعمال فيها مدارس مختلفة ومذاهب متعددة.. ولذلك عدة اسباب..

اذا كتبت “ما هو تاريخ اليوم” في جوجل 100 مرة فسيرد عليك بالتاريخ كل مرة، اما اذا سألت السؤال نفسه لموظفين او زملاء او عملاء فستجد ردودا مختلفة، قد يكون منها الرد الساخر والرد الغاضب والرد المتجاهل الصامت.. التعامل مع الاشياء سهل ويمكن وضع قوانين له، اما التعامل مع الناس (في مجال الاعمال: الموظفين والمستهلكين والشركاء والموردين الخ) فصعب، ولا يمكن التنبؤ بنتائجه، لان العنصر البشري يدخل في قراره عشرات العوامل منها ما يمكن التأثير عليه وتوقعه ومنها ما لا يمكن.

متابعة القراءة