لماذا أكره العروض المجانية؟

قياسي

يشعر صاحب المشروع بالحيرة والضيق عندما يقول له المستثمر: لست مهتما بمشروعك ما دام يقدم خدمته/منتجه مجانا، عندما تكون الخدمة بمقابل مادي فتعال لنتحدث.. وبالتالي يأخذ فكرة عن المستثمر أنه لا يفهم في تأسيس المشاريع وإدارتها، كيف لا وتقديم الخدمة مجانا في البداية أمر ضروري -في معظم الأحيان- لتعريف الناس بها ولتعويدهم عليها، وبالتالي هي خطوة استثمارية في حد نفسها وتحتاج إلى تمويل لاستكمال خطة الدخول للسوق..

أتصور أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يضع نفسه مكان المستثمر، وهذا ما حاولت أن أفعله في موضوع سابق (معك 100,000 جنيه، كيف ستستثمرها؟)، إذ بشيء من التدريب يمكن فهم دوافع المستثمر وطريقة تفكيره..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

س: شريك بالنسبة ام شريك في الارباح

قياسي

ج: احيانا تقابل مستثمرا يقول لك انا مهتم بالارباح، ومستعد ان امول المشروع على ان تكون لي حصة من الارباح السنوية، وبعد عدة سنوات -نتفق عليها- أسترد رأس مالي مرة أخرى..

واحيانا تقابل مستثمرا يتفق معك على ان يدفع مبلغا (في الغالب يكون رأس المال المطلوب للانشاء والتشغيل لمدة سنة ونصف) ويصبح شريكا في ملكية الشركة بحصة توازي المبلغ المدفوع، وبالطبع شريكا في الارباح ايضا، ولا ينتظر ان تعيد له المبلغ او تدفع له ارباحا في وقت قريب، وانما اهتمامه بزيادة قيمة الشركة وبالتالي بيعها في المستقبل (وربما الارباح السنوية لكن في وقت بعيد)، ويدرك -في المقابل- وجود مخاطرة عالية وان المبلغ قد يضيع..

فأيهما تختار؟

متابعة القراءة
شارك الموضوع