أرشيف الوسم: التوكل على الله

قصة انشاء موقع العاب شمس

سنة 2006 وفي احد تجمعات العائلة لاحظت ابن اختي مروان (7 سنين وقتها) يكتب في جوجل “العاب”، وقفت اتابعه بدافع الفضول فوجدته يضغط رابط اول نتيجة ظهرت، وما ان يظهر الموقع الذي وصل اليه حتى يضغط زر العودة، ليضغط رابط النتيجة التي تليها ثم يرجع، وهكذا.. سألته في استغراب عما يفعل، فأخبرني انه يبحث عن موقع العاب محدد يعرفه من لونه الاسود لكنه لا يعرف اسمه لان اسمه صعب الحفظ والنطق، بعد سبع محاولات وصل الى الموقع الاسود بالفعل، واختار احد الالعاب، فسألته مرة اخرى اذا كان يعرف الازرار والضغطات التي سيقوم باستخدامها في هذه اللعبة، قال انه يجرب لبعض الوقت الى ان يعرف ما يفعله كل زر في اللعبة..
 

متابعة قراءة قصة انشاء موقع العاب شمس

شارك الموضوع

رائد الاعمال Inside Out

(آسف على الكآبة لكن مواجهة الواقع هامة)

تنشر الصورة النمطية عن رائد الاعمال انه شخص قوي الشخصية، مستقل بذاته، ماهر في الادارة، يملك قراره، ويستمتع بوقته، وفي عقله افكار جديدة لا تنضب، ويستخدم الالوان الزاهية في طلاء جدران شركته والbean bags في تجهيزها، وعلى علاقة بكبار المستثمرين ورجال الاعمال، وبائع متميز بالفطرة، و”لاسع/مطرقع” نوعا ما، يعرف اشياء عن الاعمال والحياة لا يعرفها غيره، متفائل للغاية، يمكنه عمل اي شيء، وسعيد طوال الوقت، وفي حسابه في البنك مبلغ من ستة اصفار، وعشرات الفرص في متناول يديه وما عليه الا ان يلتقطها 😀

داخليا حيث الصورة الحقيقية توجد اختلافات.. بشكل عام حياة رائد الاعمال ليست سهلة ولا ممتعة كما يتصور الكثيرون، صحيح ان فترة الفكرة في البداية تتميز بالسعادة الغامرة والتشوق والتفاؤل، وتستمر هذه الفترة مع شرح الفكرة للاخرين وتطويرها وتكوين فريق المؤسسين، الا ان هذه المشاعر غالبا تبدأ في الخفوت مفسحة الطريق لمشاعر اخرى -اقل بهجة- مع بداية دراسة الفكرة على ارض الواقع ومقابلة الناس والتأكد من الافتراضات..

متابعة قراءة رائد الاعمال Inside Out

شارك الموضوع

ساعد الفراشة فماتت

كان يراقب شرنقة صغيرة على شجرة، ويقضي وقتا ممتعا، حتى فوجئ بحركتها الضعيفة وبالثقب الصغير الذي بدأت تحدثه الفراشة لتخرج من الشرنقة.. تابعها باهتمام.. بدأت تحاول تكبير الثقب والخروج.. لم تنجح.. توقفت.. اعادت الكرة وحاولت باقصى جهد لها.. بعد فترة من المحاولة لم تتمكن من ذلك.. توقفت.. شعر بالمسؤولية تجاهها وبالاشفاق عليها.. وتصور انها اذا لم تخرج فسوف تموت.. احضر مقصا وفتح الشرنقة وترك للفراشة المجال لتخرج وتطير..

ظل منتظرا مدة. حتى انه تصور ان الفراشة قد ماتت.. لكنها تحركت في النهاية.. تحركت مشيا على اقدامها.. جناحاها ملتصقان كما هما ولا تحركهما.. فقط تزحف.. ظل متابعا لها مدة طويلة علها تطير لكنها ظلت بهذه الطريقة حتى ماتت لانها لم تتمكن من الطيران..

متابعة قراءة ساعد الفراشة فماتت

شارك الموضوع