عمل career shift بتغيير الوظيفة والمجال معا

قياسي

إذا قررت تغيير وظيفتك (عمل career shift) بعد عملك في مجال معين وتخصص معين لخمس سنوات أو أكثر، ولم تكن قد كونت خبرة في المجال الجديد أو التخصص الجديد اللذين تريد الانتقال إليهما، فلا تغير المجال والتخصص معا في الوقت نفسه، هذه مخاطرة كبيرة في وقت من المتوقع أن تكون أعباؤك فيه قد زادت فيه بالزواج والإنجاب والأقساط، وأن تكون قد قطعت شوطا في السلم الوظيفي تتناسب مع سنوات خبرتك..

أن تبدأ من الصفر (أو فوقه بقليل) في شيء واحد أفضل من أن تبدأ منه في شيئين..

متابعة القراءة

ما هو النجاح؟

النجاح ناجح
قياسي

سأحتاج لأن أهدأ قليلا قبل كتابة هذا الموضوع، لا أعرف -مبدئيا- إن كنت سأتمكن من ترتيب أفكاري وأنا في هذه الحال، ولا أعرف ما إذا كان سيتسبب بإغضاب أحد مني أم لا لكنني يجب أن أقوله..

من الذي حدد للشباب معايير النجاح الحالية؟! من الذي اختزل النجاح في المال (كراتب وسكن وسيارة ومحمول ولاب توب ومصيف)؟ والشهرة (كعدد متابعين وستارت اب ومحاضرات وأخبار)؟ والوجاهة (كالقدرة على استخدام المصطلحات واللغة الإنجليزية والعمل في وظيفة مرموقة والصداقة مع شخصيات مشهورة)؟ كيف أصبحت الأولوية للمظاهر بهذا الشكل؟ وكيف تحولت النتائج الثانوية (الإضافية) إلى أهداف أساسية؟! لا يمكنني أن أصف مدى شعوري بالغضب عندما أقرأ عبارة كهذه:

“عمري ٢٠ (أو ٣٠ أو ٤٠) ولم أحقق شيئا في حياتي! أنا فاشل!”

متابعة القراءة

عن الشغف

passion
قياسي
  • هل من الضروري أن يكون لي شغف وأنا أبدأ حياتي العملية أو أستكملها؟
  • نعم..

  • لماذا؟
  • لأنه محرك أساسي وعنصر هام في تطور الشخصية وفي تطور المسار الوظيفي، ويمثل عاملا فارقا في النجاح، إذ يصنع الأحلام والأهداف ويصوغها، ويمنح الطاقة اللازمة للمتابعة والاستمرار..
متابعة القراءة

هل ستفقرك الوظيفة؟

قياسي

عملك كموظف في شركة امر طبيعي، المقولات التي تدعي ان العمل من 9 الى 5 لا يجعلك غنيا، وان افقر الفقراء هو من يعمل ليجعل غيره غنيا، هي ذات نظرة قاصرة.. عملك في شركة يعلمك الكثير عن التخصص الذي انت فيه + الكثير عن السوق الذي تعمل فيه + الكثير عن التعامل مع الناس + الكثير عن احتياجات الموظفين، كل هذا يؤهلك ليكون لك عملك في المستقبل (اذا اخترت ان تكون صاحب عمل يوما ما).. اي ان الوظيفة استثمار شخصي يؤسس لك المؤهلات التي تساعدك على انشاء وادارة مشروعك بعد ذلك ان شاء الله وليست خسارة او فقرا او عيبا.

لهذا كانت نتيجة الدراسة التي جرت في جامعة MIT منذ اشهر قليلة متوقعة ومنطقية: متوسط سن رائد الاعمال الناجح 42 سنة (لا 22 سنة كما كان متصورا من قبل)، والنتيجة نفسها ظهرت في دراسة في مؤسسة Kauffman في 2009.. لا يعني ذلك انه اذا كانت لديك فكرة فلا تنفذها او ان تتوقف عن محاولة تحقيق حلمك اذا كنت في منتصف الطريق الآن، فقط يعني الا تنظر الى الوظيفة نظرة استهانة والا تعتبرها شيئا مؤقتا “يجب” عليك ان تعبره في اسرع وقت. استقر في عملك واكتسب خبرة الى ان تشعر ان بامكانك الاستقلال اذا احببت.

الدراسات: