قصة أبو نواف: الهدف، والطموح!

قياسي

في 2005 تعرفت على أعز أصدقائي السعوديين، كان له موقع ويب هو الأشهر في الخليج لدرجة أنني كلما ذكرته أمام أحد تعرف عليه فورا، موقع أبو نواف (ومنه استعيرت -بالخطأ- جملة منتديات ابو نواف للتعارف الجاد) :).. بدأه سنة 2000 عن طريق الاعتماد على Yahoo Groups ثم ساعدته في التطوير بعد ذلك ليكون الموقع مستقلا بذاته.. قال لي ذات مرة “عندما بدأ الإنترنت في السعودية ووجدت الناس كلها تهرع إليه شعرت برغبة شديدة في أن تكون لي بصمة قوية على الإنترنت السعودي، لم أكن أعرف كيف أبدأ ولا ما الذي من الممكن أن يحدث، فقط كانت لدي الرغبة في أن أحقق ذلك الهدف”..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

الفروق العملية بين أن يكون مشروعك B2C أو B2B

قياسي

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء الذين يعملون في مجال التسويق الإلكتروني عن الفرق بين الشركات التي تقدم خدماتها لشركات (Business to Business مثل شركات الحراسة وشركات نظم الERP ومكاتب الاستشارات) وبين تلك التي تقدم خدماتها لأفراد/مستهلكين (Business to Consumers مثل الليموزين والبقالة وتطبيقات التسوق) فأخبرني بأنه أحيانا يتلقى طلبات استشارة تتعلق بإعلانات الفيس بوك من مشاريع وشركات تعمل في مجال خدمات الشركات، فيرد عليهم بأن إعلانات فيس بوك قد لا تكون الطريقة المثلى للحصول على عملاء من الشركات، لكن هذا لا يكون واضحا أو مقنعا بالنسبة لهم، نبهني هذا إلى حقيقة أن المواضيع والكتب التي تتحدث عن ريادة الأعمال والمشاريع تتحدث عنها على افتراض أنها B2C فقط، دون التطرق إلى الفروقات بين النوعين، حتى إن ملفات دراسة الجدوى التي تتحدث عن مشاريع B2B لا أشاهد فيها تحديدا لجمهور المشروع إلا قليلا..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

خطواتي الأولى مع الكمبيوتر

قياسي

على صفحة جوجل الرئيسية أمس صورة كمبيوتر قديم متصل بالإنترنت وعلى شاشته متصفح مفتوح، وذلك احتفالا بمرور 30 سنة على ظهور الويب (الذي أكتب عليه الآن ما تقرؤه أنت الآن)، وعلى الرغم من بساطة الصورة وعلى الرغم من عدم تأثري بصور أغلفة جوجل -في العادة- إلا أنها أعادت إلي سلسلة من المشاهد التي لا تزال تحتفظ بألوانها في ذاكرتي رغم مرور السنين، وسحبتني المشاهد إلى الجو النفسي الخاص بها بكل ما في ذلك من حنين وامتنان وخجل وحيرة وحزن وسعادة، فشعرت بالحاجة للكلام.. وأنا الآن أكفكف جاهدا تلك المشاهد عن امتلاك حروف لوحة المفاتيح محاولا أن أنظم منها خطا زمنيا مفهوما ومفيدا، مع تأكيدي على أن كل مقاديري بيد الله وأن كل توفيق حدث لي هو بفضله فقط..

متابعة القراءة

شارك الموضوع