الموظف مقابل الشركة: كيف تكون العلاقة؟

موظفيون سعداء
قياسي

“ما تخليش الشركة تصعب عليك”
“يعني ايه تشتغل بعد وقتك من غير اوفرتايم؟”
“انت عايزهم يقولوا عليك عصفورة؟”
“اللي ليهم عندك التمان ساعات”
“ولاء مين، قل لهم ولاء اتجوزت”
“متأخر وعايز تيجي بأوبر، انت عبيط؟ انت ح تصرف ع الشركة كمان؟”

وفي المقابل:

“ممكن بنص مرتباتكو نجيب ناس مكانكو”
“كل زمايلك بيسهروا من غير حاجة اشمعنى انت لأ؟”
“الغياب غياب مش فارق معانا السبب ايه”
“مش عاجبك المرتب ما حدش ضربك على ايدك”
“النص يوم ده عشان الخمس دقايق اللي اتأخرتهم”
“اللي يصعب عليك يفقرك”

مأساة..

متابعة القراءة

الخلافات في علوم الادارة والاستثمار والتسويق

قياسي

موضوع متأخر لكنه مهم (وأعتذر عن التأخر في طرحه).. على العكس من العلوم الطبيعية التي يغلب عليها وجود تفسير لكل ظاهرة او نظريات يمكن التحقق منها واعتماد احداها، علوم الادارة والتسويق وريادة الاعمال فيها مدارس مختلفة ومذاهب متعددة.. ولذلك عدة اسباب..

اذا كتبت “ما هو تاريخ اليوم” في جوجل 100 مرة فسيرد عليك بالتاريخ كل مرة، اما اذا سألت السؤال نفسه لموظفين او زملاء او عملاء فستجد ردودا مختلفة، قد يكون منها الرد الساخر والرد الغاضب والرد المتجاهل الصامت.. التعامل مع الاشياء سهل ويمكن وضع قوانين له، اما التعامل مع الناس (في مجال الاعمال: الموظفين والمستهلكين والشركاء والموردين الخ) فصعب، ولا يمكن التنبؤ بنتائجه، لان العنصر البشري يدخل في قراره عشرات العوامل منها ما يمكن التأثير عليه وتوقعه ومنها ما لا يمكن.

متابعة القراءة