الموت.. الحزن.. الراحة..

قياسي

في الفيس بوك: أشهد وَفَيَات يومية، ما بين الكلمات الصادمة كـ”مات أبي”، والمنشورات التأبينية، تُظهر كيف يكون وفاء الناس، وتنشر عطرا من سيَر المتوفَّيْن..

ولأني جربت الفقد -كغيري- (آخرهم أمي، وحمايَ)، ولأني أعرف كيف يكون شعور الملتاع، حين يمر الوقت عليه وليس يمر، يتعجب كيف يعيش الناس وعالمه مكسور، فعسى أن تجدي تجربتي نفعا، وتساعد من في المحنة كان.

1- قبل وقوع المحتوم تخيلْه، فكر فيه وعشْه، لا أحد يعيش بلا أجل مكتوب.. وعلى قدر الحب، وعلى قدر تعلق قلبك، تخيل ما تخشاه وما ترتعب إذا ما لاح ببالك.. صدقني: حلمٌ/كابوسٌ تبكي فيه وتشهق للفقد يدربك على الصبر ويجعل خوفك أهدأ..

متابعة القراءة