عزيزي المستثمر لأول مرة في الشركات الناشئة (Startups)

قياسي

(عزيزي رائد الأعمال: هذه رسالة مفتوحة أرجو أن تمررها إلى أوائل المستثمرين الذين أقنعتهم بمشروعك)

بما أنك مهتم بالاستثمار في هذا المشروع فمرحبا بك في عالم ريادة الأعمال، حيث لا شيء مؤكد إلا حماس الشباب وتجربة الأفكار، وحيث تتحرك الحياة بين الخفوت وبين الصخب جيئة وإيابا في لحظة، وحيث تتحقق الأحلام بطرق غير متوقعة، وتصل إلى فضاءات تفوقها هي نفسها..

مهمة هذه الرسالة هي أن تضع لك الأوراق في الملفات بترتيب يمنحك الراحة النفسية، ويكشف لك الفلسفة وراء الإجابات التي تتلقاها على تساؤلاتك من مؤسسي المشروع ومن العاملين في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة..

متابعة القراءة

س: شريك بالنسبة ام شريك في الارباح

استثمار مستثمر
قياسي

ج: احيانا تقابل مستثمرا يقول لك انا مهتم بالارباح، ومستعد ان امول المشروع على ان تكون لي حصة من الارباح السنوية، وبعد عدة سنوات -نتفق عليها- أسترد رأس مالي مرة أخرى..

واحيانا تقابل مستثمرا يتفق معك على ان يدفع مبلغا (في الغالب يكون رأس المال المطلوب للانشاء والتشغيل لمدة سنة ونصف) ويصبح شريكا في ملكية الشركة بحصة توازي المبلغ المدفوع، وبالطبع شريكا في الارباح ايضا، ولا ينتظر ان تعيد له المبلغ او تدفع له ارباحا في وقت قريب، وانما اهتمامه بزيادة قيمة الشركة وبالتالي بيعها في المستقبل (وربما الارباح السنوية لكن في وقت بعيد)، ويدرك -في المقابل- وجود مخاطرة عالية وان المبلغ قد يضيع..

فأيهما تختار؟

متابعة القراءة

اخطائي المتعلقة بالسوق – الجزء الاول

قياسي

فكرة جميلة جدا!

تكررت هذه الحكاية معي عدة مرات، افكر في فكرة ما فتعجبني، وبعد قليل من التفكير اسمع صوتا في رأسي يردد “فكرة رائعة، سيعجب بها الناس جدا، ستحقق نجاحا كبيرا بسهولة، سيخبر بعضهم بعضا عنها!” واقوم احيانا بشرحها للاهل والاصدقاء فاحصل على تأييد كبير مقابل حماسي في الشرح، وعندما اواجه بانتقادات من بعضهم اقلل من اهميتها واجد ردا لكل انتقاد، ودون مزيد من الدراسة او الاستشارة اقوم بتنفيذ الفكرة.. ولا زلت اتذكر كيف كنت استريح بعد اطلاق المشروع وعمل بعض التسويق له منتظرا ان يعجب الناس به وان يستخدموه وان يصبح اكبر مشروع معروف، ولا زلت اتذكر كيف كانت صدمتي وحسرتي عندما اكتشف ان احدا لا يهمه المشروع الذي تعبت وسهرت عليه حتى خرج بشكله الرائع.

اخذت وقتا كي افهم ضرورة سؤال من اوجه مشروعي لخدمته عن احتياجاته الحقيقية، سواء بالسؤال المباشر عن مشكلته وكيفية حله لها، او بملاحظة ما يفعله، او بسؤال خبير في مجال المشروع.. صحيح انه مجهود اضافي لكنه يحفظ علي مجهودي ووقتي واستثماري.

متابعة القراءة

اشجع قرار يأخذه رائد الاعمال وصاحب الشركة

قياسي

اشجع قرار هو: هذا هو الوقت المناسب لاغلاق المشروع وانهاء الشركة.. صحيح انه قرار صعب، لكنه يدل على التالي:

1- شجاعة كبيرة، في العادة لا يمكن لشخص غير معتاد على مواجهة المشاكل والصعوبات اتخاذ قرار كهذا، وانما يفرض عليه فرضا في توقيت خاطئ وبعد ان يكون قد خسر كل شيء، اما من يتخذ هذا القرار بمحض ارادته فهو بالتأكيد شجاع وذو شخصية قوية، ولا اتصور ان قرارا يمكنه ان يصعب عليه في حياته الشخصية او في عمله..

متابعة القراءة

مثال عملي على تقسيم الحصص Equity Split

مثال محلول تقسيم الحصص في المشروع الناشئ
قياسي

هذا الموضوع تطبيق عملي على  طريقة تقسيم حصص الشركاء في المشاريع الناشئة Equity Split

من واقع علاقاته ببعض الحضانات في منطقته لاحظ امير احتياج الاباء والامهات الى نظام تواصل مع الحضانات التي يدرس فيها ابناؤهم، وذلك للمتابعة والاخبار والتطورات.. وبعد ان درس الاحتياج لدى بعض المعارف ممن يستهدفهم بالمشروع وتأكد من وجوده، اخبر صديقه مصطفى بالفكرة، فأعجبته وعرض عليه ان يشاركه بمجهوده حيث يمكنه العمل على برمجة التطبيق والنظام يوميا بعد انتهاء وقت عمله، فوافق أمير، وطلب منه ان يعرفه بشخص متخصص في التسويق الالكتروني، فوصله بجمال الذي وافق هو الآخر على تولي مسؤولية التسويق الالكتروني وكذلك خدمة العملاء.. اجتمع الشركاء المؤسسون الثلاثة لتقسيم الحصص..

متابعة القراءة

شريك لأول مرة؟ ملاحظات على الشراكة وتقسيم الحصص

قياسي

1- من الافضل ان يكون لك شركاء، وجود الشركاء له فوائد هامة في المشاريع الناشئة بالذات، فهو يمنح راحة البال والطمأنينة لأن المجهود موزع على الجميع، ويوزع الrisk كذلك، ويمنح للمشروع افضلية وجود متخصصين كل في مجاله بخبراته وعلاقاته ورؤيته، ويعطي نتائج افضل عند حل مشكلة او التخطيط لشيء ما، كما ان غالبية المستثمرين والحاضنات والمسرعات لا يحبون المؤسس المنفرد (solo founder).

متابعة القراءة

تقسيم حصص الملكية بين الشركاء في المشروع الناشئ (Startup Equity Split)

تقسيم التسب في المشاريع
قياسي

ملاحظة: هذا الموضوع عن تقسيم الحصص في المشروع الناشئ (startup)، أما عن تقسيم الحصص في المشاريع الصغيرة والمتوسطة فهناك موضوع مختلف: تقسيم الحصص في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

عندما تبدأ مشروعا مع شركاء مؤسسين فلا بد من حساب حصص ملكية كل منكم، وهناك عدة طرق، اشهرها الطريقة التقليدية التي تقوم على تقسيم المشروع الى قسمين متساويين: رأس المال والمجهود، فيحصل كل منهما على 50% ويبدأ العمل، وهي طريقة لا تصلح دائما في مجال المشاريع الناشئة لان دور رأس المال في المشاريع الواضحة (التي لا تحتاج الا الى رأس مال ومجهود محسوب) دور كبير ويستحق احيانا اكثر من 50%، بعكس المشاريع الناشئة التي تمر بتغيرات وتقلبات كثيرة لمجرد ان تصل الى الشكل المناسب الذي يمكنها ان تربح وتنمو به، مما يجعل العبء الاكبر على الادارة والمجهود، وبالتالي تكون حصة رأس المال أقل.

ايضا هناك الطريقة الشائعة القائمة على تحويل كل المساهمات الى مكافئاتها المالية وجمع مساهمات كل شريك وبالتالي تحديد الحصص، فيتم وضع رأس المال كما هو ثم تقدير مجهود المدير على اساس راتب المدير في السوق (من نفس مستواه) لمدة سنة ونصف او سنتين، وفي النهاية تجمع المبالغ وتعرف حصة كل شريك مؤسس، وتظهر في هذه الطريقة مشكلة غلبة رأس المال على حصص المؤسسين، وكذلك مشكلة وجود اكثر من شريك مؤسس في نفس المنصب/التخصص وحصول كل منهم على حصة مما يقلل من الحصص المتاحة للتخصصات الاخرى المطلوبة، وتوقع كل منهم ان يكون التقييم مبنيا على اساس اكبر راتب متاح لمجال تخصصه في السوق..

وهناك طريقة الحب، بأن يقرر الشركاء المؤسسون ان يحصلوا على حصص متساوية دون بذل اي مجهود في دراسة الادوار، ودائما نرى مشاكل في المستقبل نتيجة شعور البعض بقيامهم بادوار لا تتناسب مع حصصهم في حين لا يقوم غيرهم بادوار مشابهة.

الطريقة التي نحن بصددها تتلافى بشكل كبير المشاكل السابقة (وبالطبع قد تظهر لها مشاكلها الخاصة فيما بعد)، وتعتمد على الاجابة على الاسئلة التالية: ما الذي يحتاجه المشروع ليعمل؟ ما هو حجم دور كل عنصر من العناصر بالنسبة للمشروع؟ ما هي مساهمة كل شريك مؤسس في كل عنصر؟ ما هي حصة كل شريك مؤسس في المشروع نتيجة مساهمته في كل عنصر؟ هذه الاسئلة تؤدي الى تحول بؤرة التركيز من الاشخاص واهميتهم الى الادوار واهميتها، مما يقلل التوترات والتحفزات.

متابعة القراءة

ما رأيك في RiseUp هذه السنة؟

قياسي
 
تحذير: لا تقرأ هذا الموضوع ولديك توقعات مسبقة، والا فهو لن يرضي توقعاتك 🙂
 
كتب احد الاصدقاء تعليقا على نشري لخبر حصول RiseUp على جولة استثمارية تقودها Endure: ما رأيك في المؤتمر هذه السنة؟
لم اجد اجابة حاضرة في ذهني، ولم اشعر ان من الصواب ان اضغط على نفسي للوصول الى انطباع عام.. ولذلك كتبت له “هذا السؤال يتطلب موضوعا كاملا”..

متابعة القراءة

اللغة الانجليزية في المؤتمرات والفعاليات العربية

قياسي

أمس في RiseUp دار بيني وبين صديقي العزيز حوار متوتر سريع حيث طلب منه المنظمون -قبل محاضرته الهامة بنصف ساعة- ان يلقيها باللغة الانجليزية، فرفض ذلك لان الهدف من كلامه هو افادة الناس، وبما ان الحضور مصريون -ما عدا واحدا او اثنين- فالمنطق يقتضي ان يكون اللقاء بلغة الجمهور وتتم الترجمة للاجانب، أيدته في ذلك، ووضحت له كيف كان الحضور منتبها بشغف اثناء حكاية امير لقصة وظف باللغة العربية -في اليوم نفسه- ومدى الحفاوة التي لقيها عندما انتهى، وكذلك كل الاصدقاء في محاضراتهم، بعكس ما يحدث عندما يتحدث الضيوف او المحاضرون بالانجليزية، وحكيت له موقفا حدث معي في TechneSummit وكنت قد نسيته  وبالفعل كانت محاضرته رائعة ومتميزة.. وعربية 💜

مشروعي يعمل فقط عندما ادفع في الاعلانات! او: ما هو الproduct-market fit؟

قياسي

توضيح: هذا الموضوع يتناول ما يجب توافره في مشروعك قبل ان تستخدم الاعلانات للحصول على عملاء وطلبات، مستقبلا سنتكلم عن طرق الحصول على عملاء بطرق بديلة للاعلانات.

الآن وقد أنشأت مشروعك واصبح المنتج/الخدمة جاهزا وبدأت تدفع لفيس بوك (او غيره) مقابل تسويق المشروع وتعريف العملاء به ستلاحظ شيئا: ما دام لديك اعلان مدفوع فسيصل اليك عملاء جدد وتتلقى طلبات، ولكن عندما توقف الاعلان يتوقف العملاء الجدد ايضا وتتوقف الطلبات! هذه الظاهرة طبيعية وتحدث لمعظم المشاريع الجديدة ان لم تكن كلها، وبما ان هناك من شاهد الاعلان ووصل اليك واشترى المنتج فهذا يعني ان الاعلان يعمل ولكن هناك مشكلة غير مرئية في نقطة من ثلاثة: هل هذا العميل هو المستهدف بالمشروع حقا (targeted segment/personas)؟ هل المنتج بتفاصيله (market offering) يوفي احتياج العميل بالشكل الصحيح؟ هل الرسالة الاعلانية (value proposition) وعدت العميل بتوقعات اقل من او تساوي القيمة التي سيحصل عليها؟ بناء على هذه التساؤلات ستحتاج الى المزيد من العمل على مشروعك حتى تعبر هذه المنطقة من عدم الاستقرار، فهذا الوضع هو نتيجة لعدم تحقيق مشروعك للـproduct-market fit بعد (وسوف نتحدث عن هذا المصطلح في آخر الموضوع).

متابعة القراءة