ريادة الأعمال بالصعيد

رائد الاعمال المشاريع في الصعيد
قياسي

رأيي في ريادة الأعمال بالصعيد من وحي زيارة أسيوط ونقاشي مع الأصدقاء المميزين هناك:

المجهود المبذول في تعليم واحتضان ريادة الأعمال في الصعيد حاليا يشبه من يملأ سيارات بالأسمنت لتعمير المكان لكنها لا تتحرك من مكانها، إذ لا يوجد مهندسون مدربون للإشراف ولا سائقون مدربون لقيادة السيارة ولا عمال مدربون للتعامل مع الإنشاءات..

متابعة القراءة

متى يجب أن أترك وظيفتي وأتفرغ لمشروعي؟

صراع الوظيفة و المشروع
قياسي

بخلاف الطلاب وحديثي التخرج فغالبا ما يبدأ رائد الأعمال العمل على فكرته كمشروع جانبي دون أن يترك وظيفته الأساسية، وذلك لضمان استمرار الدخل وتجنبا للخسارة الفادحة في حال توقف المشروع، ولكن هذا السؤال المطروح يؤرقه ويلح عليه لتخوفه من أن يكون عليه ترك وظيفته والتفرغ التام للمشروع في وقت معين وإلا فقد يتسبب وضعه الحالي في فشل المشروع.. إذا كانت هذه المقدمة تنطبق عليك فهناك حالتان ينبغي أن تترك فيهما وظيفتك وتتفرغ لمشروعك في الوقت المناسب كالتالي:

متابعة القراءة

تأثير الكوبرا (Cobra Effect)

ثعبان افعى الكوبرا
قياسي

يحكى أن الحكومة البريطانية أثناء احتلالها للهند لاحظت العدد الكبير المنتشر من ثعابين الكوبرا، وأثر ذلك على صحة الناس وحياتهم، فأنشأت برنامجا يهدف إلى الحد من أعدادها، بأن رصدت جائزة مالية لكل من يقتل كوبرا ويحضرها للتأكيد.. في البداية كان الأمر ممتازا، تحمس الناس وتعاونوا بشكل كبير من أجل الجائزة، وبدأت الأعداد في التناقص فعلا، لكن بعد عدة شهور بدأت أعداد الحيات المقتولة في التزايد مرة أخرى!

عند البحث والتدقيق تبين أن هناك أشخاصا تخصصوا في إنشاء حضانات للكوبرا، حيث يقومون برعاية الحيات وبيضها وصغارها بغرض البيع للباحثين عن الجائزة المالية! أثار ذلك غضب الحكومة فأوقفت البرنامج على الفور، فتوقف الطلب على الكوبرا لدى المربين، فلم يجدوا أمامهم إلا أن يطلقوها من أقفاصها، لتنتشر أكثر من السابق لدرجة أدت إلى تهجير الناس من بيوتهم في بعض المناطق!

يمكن للأفكار والخطط أن تتسبب في أثر عكسي تماما، فتزيد المشكلة أو تخلق مشكلة جديدة حتى.. عندما تفكر في أمر جديد وتخطط له فمن المفيد أن تستشير الشركاء وذوي الخبرة (من مجلس الإدارة أو الأمناء أو حتى الأصدقاء)، فتعدد الخلفيات والاهتمامات والخبرات يمنح الفكرة والخطة تفاصيلها التي تزيد من احتمال نجاحها، لكن حبذا لو كان فيهم “شريك مخالف” (devil’s advocate)، ذلك الشخص الذي نحاول تحاشيه في الاجتماعات لتبنيه لوجهات نظر مخالفة لما نحن مقتنعون به، في الحقيقة وجوده مهم لأنه سينبش نقاط الضعف وثغرات الفكرة والخطة التي يمكن أن تتسبب في الفشل، بشرط أن يكون جادا وذا خبرة لا معارضا لمجرد المعارضة.. بهذا يمكن التعرف على مواطن متوقعة يمكن إفساد الفكرة والخطة من خلالها، ويكون الحل إما بإيجاد مانع لها أو بتغيير الفكرة أو الخطة..

أنت أهم من أي مشروع!

حيرة صراع الوظيفة المشروع
قياسي

في الأسبوع الماضي كنت أحكي للشباب اصحاب المشاريع عن قصص النجاح فلمحت في العيون احلاما وبهجة، وعندما تحدثت عن خارطة الطريق وتفاصيله زاد الاطمئنان على الوجوه وشعت الثقة منها، مما صعّب علي توضيح رأيي في ممارسة “الطلبة وحديثي التخرج” لريادة الاعمال (وكان بعضهم كذلك)، لكن حرصي على مصلحتهم يقتضي المصارحة، لذلك تجرأت وتحدثت عن ذلك، فساد الوجوم في البداية، وبعد أن شرحت الأبعاد المختلفة أصبحت الأمور مفهومة وبدا الارتياح في الوجوه.. فشعرت بأهمية أن أشرح وجهة نظري كاملة في نقاط واضحة موجهة للطالب وحديث التخرج، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناء:

متابعة القراءة

نقطة الفشل الواحدة Single Point of Failure

قياسي

في مقتبل حياتي كان لي زميل مهندس اكبر مني بكثير ينحصر دوره في الشركة في ثلاث مهام: ارسال الطلبات الى الشركة التي نستورد منها، واستقبال الاسعار منها، والاتصال بها تليفونيا اذا كانت هناك ضرورة لذلك.. كنا اذا تحدثنا عن احلامنا وطموحاتنا لم يشاركنا على الاطلاق، مع الوقت انتبهت الى السبب: اذا توقفت الشركة لاي سبب او توقف عمل هذا الزميل فيها فسيلاقي صعوبة كبيرة في الاستمرار بحياته على المستوى نفسه الذي يعيشه الآن، من الصعب ان يجد وظيفة جيدة وبراتب مقارب، وذلك لان معلوماته وخبراته لا تتطور في اي شيء خارج المهام الثلاثة التي يقوم بها، كان طموحه ان يظل في تلك الوظيفة! فتحولت هذه الوظيفة بالذات له الى “نقطة الفشل الواحدة”..

متابعة القراءة

اسباب فشل المشاريع – المنتج 1

قياسي

اعط العيش لخبازه…

مشروع خاص بالهجرة.. سوق عالمي، متزايد، قادر على الدفع، يحتاج الى خدمة تسهل له الوصول الى المعلومات والشركات، وكذلك معرفة ما اذا كان مؤهلا للهجرة الى دول معينة ام لا.. تأكدت من وجود الاحتياج، ودرست السوق دراسة جيدة.. لكن كانت هناك عدة اخطاء في هذا المشروع، يهمني منه هنا انني لم اهتم في البداية بالعثور على متخصص في الهجرة ليكون مسؤولا عن المحتوى وعن تفاصيل الخدمة المقدمة، وعندما ادركت ذلك بحثت ولكنني لم اعثر على متخصص لانني -بصراحة- لم ابحث جيدا، فرضيت باجتهادات الاصدقاء والزملاء والبحث عن تلك الامور على الانترنت، مما سبب وقوف المشروع تماما رغم انه لقي بعض الاقبال المشجع في البداية وكان واضحا انه مطلوب.. يتكرر ذلك كثيرا في حكايات الاصدقاء، فبعد ان يذهبوا الى شركة متخصصة في التقنية لانشاء المشروع ويصدمهم السعر، وبعد ان يدرسوا فرضية تكوين فريق داخلي ويصدمهم السعر ايضا، يتجهون الى المطورين المستقلين لتوفير هذه المبالغ، في الغالب لا تكون النتيجة جيدة، وتظهر اما في مرحلة التطوير نفسها (بالتأخير) او التشغيل (بظهور المشاكل) او التكبير (بانشغال المطور او اكتشاف عدم امكانية التطوير على ما هو موجود من قبل اي مطور اخر).. كذلك اعتماد المؤسس على مطور في تحديد التقنيات والامور المتعلقة بالحل التقني بدلا من اللجوء الى متخصص ليلعب دور الCTO من الامثلة التي تذكرتها الآن ..

متابعة القراءة