ما يمكن أن يفعله المدير للموظف

قياسي

اليوم حكى لي رجل أعمال كويتي بفخر عن أفضل إنجازات حياته..

أثناء عمله في إحدى الشركات كمدير مشروع كان يضطر للبقاء فترات طويلة في العمل، ولم يكن يتبقى في الشركة إلا عامل أمن مصري (موظف من قبل شركة حراسة) معه شهادة جامعية.. فاحتاج لمساعدة فاستدعاه وطلب منه ترتيب بعض الملفات للبحث عن أشياء تخص المشروع.. في المرة التالية طلب منه إجراء بعض الحسابات السريعة.. وشيئا فشيئا بدأ يستعين به في جوانب مختلفة من المشروع.. فلما رأى فيه المثابرة على التعلم والحماس للعمل طلب نقله ليكون على قوة الشركة نفسها، وبالفعل أصبح موظفا في المشروع، وكان عند حسن الظن فأثبت نشاطا واهتماما أفضل من الموجودين..

متابعة القراءة

الموظف المظلوم Inside Out

قياسي

يلقي هذا الموضوع الضوء على مشكلة معروفة ومتكررة في العمل، ويعطي تفسيرا لتصرفات بعض الموظفين التي قد تبدو غريبة وخارج إطارها، مما يسهّل للمدير فهمها والتعامل معها بشكل صحيح لحلها من جذورها، كما يوضح للموظف أبعاد كل طريقة من طرق التعامل مع الضغط الناتج عن الإحساس بالظلم. والحديث في الموضوع هو عن غالبية الموظفين وغالبية المديرين، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناءات فهناك فروق شخصية واجتماعية وسوق عملية، المنغلق غير المنفتح، والعصبي غير الهادئ، وأبو الأولاد غير الأعزب، مجال مزدحم بالموظفين غير مجال يحتاج، الخ.

سواء أكان السبب تفضيل/تكريم موظف آخر يعتقد أنه ليس أجدر منه في العمل، أو توقيع عقوبة عليه وهو يظن أنه لا يستحقها، أو التفريق في التعامل المادي والمعنوي بينه وبين غيره من الزملاء، أو نسبة النجاح إلى غيره مع أنه خاص به، الخ، من الوارد أن يشعر الموظف بالظلم أثناء عمله في شركته، فما هي الأنماط المعتادة من التصرفات وردود الأفعال؟ وما تأثير كل نمط على الموظف وعلى زملائه وعلى الإدارة وعلى الشركة؟

متابعة القراءة

الموظف مقابل الشركة: كيف تكون العلاقة؟

موظفيون سعداء
قياسي

“ما تخليش الشركة تصعب عليك”
“يعني ايه تشتغل بعد وقتك من غير اوفرتايم؟”
“انت عايزهم يقولوا عليك عصفورة؟”
“اللي ليهم عندك التمان ساعات”
“ولاء مين، قل لهم ولاء اتجوزت”
“متأخر وعايز تيجي بأوبر، انت عبيط؟ انت ح تصرف ع الشركة كمان؟”

وفي المقابل:

“ممكن بنص مرتباتكو نجيب ناس مكانكو”
“كل زمايلك بيسهروا من غير حاجة اشمعنى انت لأ؟”
“الغياب غياب مش فارق معانا السبب ايه”
“مش عاجبك المرتب ما حدش ضربك على ايدك”
“النص يوم ده عشان الخمس دقايق اللي اتأخرتهم”
“اللي يصعب عليك يفقرك”

مأساة..

متابعة القراءة

عندما يخطئ الموظف ماذا يفعل المدير والموظف

مدير غاضب من خطأ موظف
قياسي

اقترح أحد المديرين الشباب في IBM أفكارا طموحة تبين خطأها سريعا بعد تنفيذها، إذ كلفت الشركة خسارة عدة ملايين من الدولارات، فاستدعاه المدير التنفيذي في ذلك الوقت “توماس واتسون الابن”، وسأله:

– هل تعرف لماذا استدعيتك؟

فأجاب مرتبكا:

– لتقبل استقالتي

فأظهر واتسون تعجبه وقال مستنكرا:

– استقالتك؟ بعد أن أنفقت الشركة على تدريبك عدة ملايين؟!

متابعة القراءة

الجيل الحالي من الموظفين Generation Y

الموظفون الشباب
قياسي

من 100 عام -في وقت كانت المصانع تتعامل فيه مع العمال على انهم آلات- اظهرت نتائج دراسات مصنع هوثورن ان اهتمام ادارة الشركة بتكوين علاقة انسانية مع الموظفين والعمال من شأنه ان يحسن الحالة النفسية لهم ويزيد الانتاجية بالتبعية، وغير هذا الاكتشاف من علاقة المديرين بالموظفين، فتغيرت طريقة التعامل..

من 30 عاما بدأت تظهر نظريات كثيرة عن الاختلافات بين اجيال الموظفين السابقة وبين الجيل الحالي (مواليد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي)، واصبحت تنبه المديرين باحتياجات هذا الجيل وكيفية التعامل معه بشكل صحيح، غيرت هذه النظريات من بيئات العمل بشكل كبير واصبح من الضروري عدم تجاهل هذا الموضوع نظرا لاهميته بالنسبة للشركات التي تعتمد على العامل البشري في تشغيلها..

الجيل الجديد يطلق عليه اسم Generation Y، ومن اسباب اختلافه عمن سبقوه اتصاله الدائم بالانترنت مما وفر له مشاهدات اكثر وتعلما اكثر واصدقاء اكثر ومعرفة سريعة بالاخبار، وكذلك معاصرته للكثير من الاحداث التي تخطت حدود الخوف والمنطق، فلم يعد محدود الامكانيات معزولا عن غيره.. بشكل عام يختلف على عدة اصعدة مع من سبقوه، فيما يلي اهم النقاط المعروفة عنه:
ملاحظة: لا يعني هذا ان كل افراد الجيل يتمتعون بالصفات نفسها وبالدرجة نفسها، هناك سمات شخصية وهناك ظروف حياتية وهناك استثناءات تسهم في تكوين الصفات وتحديد درجتها..

متابعة القراءة