الموظف المظلوم Inside Out

قياسي

يلقي هذا الموضوع الضوء على مشكلة معروفة ومتكررة في العمل، ويعطي تفسيرا لتصرفات بعض الموظفين التي قد تبدو غريبة وخارج إطارها، مما يسهّل للمدير فهمها والتعامل معها بشكل صحيح لحلها من جذورها، كما يوضح للموظف أبعاد كل طريقة من طرق التعامل مع الضغط الناتج عن الإحساس بالظلم. والحديث في الموضوع هو عن غالبية الموظفين وغالبية المديرين، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناءات فهناك فروق شخصية واجتماعية وسوق عملية، المنغلق غير المنفتح، والعصبي غير الهادئ، وأبو الأولاد غير الأعزب، مجال مزدحم بالموظفين غير مجال يحتاج، الخ.

سواء أكان السبب تفضيل/تكريم موظف آخر يعتقد أنه ليس أجدر منه في العمل، أو توقيع عقوبة عليه وهو يظن أنه لا يستحقها، أو التفريق في التعامل المادي والمعنوي بينه وبين غيره من الزملاء، أو نسبة النجاح إلى غيره مع أنه خاص به، الخ، من الوارد أن يشعر الموظف بالظلم أثناء عمله في شركته، فما هي الأنماط المعتادة من التصرفات وردود الأفعال؟ وما تأثير كل نمط على الموظف وعلى زملائه وعلى الإدارة وعلى الشركة؟

متابعة القراءة

الموظف مقابل الشركة: كيف تكون العلاقة؟

موظفيون سعداء
قياسي

“ما تخليش الشركة تصعب عليك”
“يعني ايه تشتغل بعد وقتك من غير اوفرتايم؟”
“انت عايزهم يقولوا عليك عصفورة؟”
“اللي ليهم عندك التمان ساعات”
“ولاء مين، قل لهم ولاء اتجوزت”
“متأخر وعايز تيجي بأوبر، انت عبيط؟ انت ح تصرف ع الشركة كمان؟”

وفي المقابل:

“ممكن بنص مرتباتكو نجيب ناس مكانكو”
“كل زمايلك بيسهروا من غير حاجة اشمعنى انت لأ؟”
“الغياب غياب مش فارق معانا السبب ايه”
“مش عاجبك المرتب ما حدش ضربك على ايدك”
“النص يوم ده عشان الخمس دقايق اللي اتأخرتهم”
“اللي يصعب عليك يفقرك”

مأساة..

متابعة القراءة

خطوات إنشاء مشروع ناشئ من الفكرة حتى الخروج

تعلم ريادة الاعمال
قياسي

لاحظت أن الكثيرين واقفون عند هذا السؤال، لهذا أعددت المرجع التالي ليكون وصفة مختصرة وسريعة للتعرف على خطوات إنشاء وإدارة المشروع الناشئ، وإلا فكل نقطة من هذه النقاط تحتاج إلى تفصيل، وقد تناولنا بعضها في السابق، وسوف نحاول تناول الباقي بما يحتاجه فيما هو آت إن شاء الله.

قصدت أن أذكر المصطلحات الإنجليزية ليسهل على المهتمين البحث عنها ومعرفة معلومات أكثر، وكذلك فهمها في مقابلاتهم مع الأطراف المختلفة (كالمستثمرين والمسرعات).

ملاحظة: تختلف الخطوات في حالة المشروع العادي، وسوف نتناول الأخير بالتوضيح قريبا إن شاء الله.

متابعة القراءة

طريقة اتخاذ قرار

اتخاذ القرار الحيرة
قياسي

بعد أن تعرّض للجوع لمدة طويلة، فتحوا له باب الحظيرة فوجد الحمار نفسه أمام كومتين جميلتين متطابقتين من القش، وكل منهما تبعد عنه المسافة نفسها، فوقف بينهما متلهفا، وحاول الاختيار، إلا أنه كلما نظر إلى واحدة منهما خاف أن يفوّت على نفسه مزايا الكومة الأخرى، فنظر إليها ليقرر، فخاف أن يكون القرار خاطئا وأن يفوّت فرصة الكومة الأولى، فنظر إليها، وهكذا.. في النهاية مات جوعا..

هذه التجربة الفكرية اسمها “حمار بوريدون”، طرحها العالم جان بوريدون ليتحدث على استحالة اتخاذ قرار بين خيارات متطابقة، وأن كل ما يمكن عمله عندها هو الانتظار إلى أن تتغير الظروف فلا تعود الخيارات متطابقة..

متابعة القراءة