هل أعمل في وظيفة أم أبدأ مشروعي؟

قياسي

– بما أنني أوشكت على إنهاء دراستي، هل أبدأ في تنفيذ فكرة مشروعي أم أعمل في وظيفة؟ 
– اعمل في وظيفة.

– 🤨 
تصورت أنك ستنصحني بأن أطارد حلمي وأعيش شغفي وأحقق ذاتي بما أنك تكتب في ريادة الأعمال وعالم البيزنس!
– هل تسألني لتسمع مني ما يفرحك أم ما أنا مقتنع به؟ 😅

– ما أنت مقتنع به طبعا!
– إذن اعمل في وظيفة.

– لماذا؟
– عملك في وظيفة سيكسبك المعلومات والخبرات والمهارات التي ستصنع منك رائد أعمال جيدا في المستقبل.

متابعة القراءة
شارك الموضوع

لماذا أكره العروض المجانية؟

قياسي

يشعر صاحب المشروع بالحيرة والضيق عندما يقول له المستثمر: لست مهتما بمشروعك ما دام يقدم خدمته/منتجه مجانا، عندما تكون الخدمة بمقابل مادي فتعال لنتحدث.. وبالتالي يأخذ فكرة عن المستثمر أنه لا يفهم في تأسيس المشاريع وإدارتها، كيف لا وتقديم الخدمة مجانا في البداية أمر ضروري -في معظم الأحيان- لتعريف الناس بها ولتعويدهم عليها، وبالتالي هي خطوة استثمارية في حد نفسها وتحتاج إلى تمويل لاستكمال خطة الدخول للسوق..

أتصور أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يضع نفسه مكان المستثمر، وهذا ما حاولت أن أفعله في موضوع سابق (معك 100,000 جنيه، كيف ستستثمرها؟)، إذ بشيء من التدريب يمكن فهم دوافع المستثمر وطريقة تفكيره..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

الفروق العملية بين أن يكون مشروعك B2C أو B2B

قياسي

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء الذين يعملون في مجال التسويق الإلكتروني عن الفرق بين الشركات التي تقدم خدماتها لشركات (Business to Business مثل شركات الحراسة وشركات نظم الERP ومكاتب الاستشارات) وبين تلك التي تقدم خدماتها لأفراد/مستهلكين (Business to Consumers مثل الليموزين والبقالة وتطبيقات التسوق) فأخبرني بأنه أحيانا يتلقى طلبات استشارة تتعلق بإعلانات الفيس بوك من مشاريع وشركات تعمل في مجال خدمات الشركات، فيرد عليهم بأن إعلانات فيس بوك قد لا تكون الطريقة المثلى للحصول على عملاء من الشركات، لكن هذا لا يكون واضحا أو مقنعا بالنسبة لهم، نبهني هذا إلى حقيقة أن المواضيع والكتب التي تتحدث عن ريادة الأعمال والمشاريع تتحدث عنها على افتراض أنها B2C فقط، دون التطرق إلى الفروقات بين النوعين، حتى إن ملفات دراسة الجدوى التي تتحدث عن مشاريع B2B لا أشاهد فيها تحديدا لجمهور المشروع إلا قليلا..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

سرقة الأفكار!

قياسي

“عندي فكرة جديدة وأخاف أن أخبرها لأحد فيسرقها، كيف أحمي الفكرة وأضمن أنها لن تسرق؟ هل أطلب من الـmentors والمستثمرين والaccelerators توقيع عقد عدم إفصاح (NDA) قبل أن أتحدث إليهم عن فكرتي؟”

لماذا؟

غالبا يراودك هذا التخوف عندما لا يكون بحوزتك إلا الفكرة، فليس معك فريق عمل بعد ولا منتج ولا استثمار ولا عملاء، وهذا معناه أن الفكرة تمثل 100% من مشروعك حتى الآن، وبمجرد أن يأخذها أحد فسيكون قد أخذ كل مشروعك، من السهل رؤية المنطق في هذا..

إذا سرّعنا الشريط لأشهر قليلة فحسب فسنبتسم ونحن نراك واقفا أمام حشد من رواد الأعمال تتحدث وسط فريقك عن مشروعكم الجديد بتفاصيل لم تكن تتخيل أن تتحدث عنها يوما ما، فلديك الآن الفكرة + الفريق، ولم يعد الحفاظ على سرية الفكرة بالأهمية نفسها التي كانت لديك لأنك تملك أكثر منها الآن، مع أن ما كنت تخشاه -من سرقة أحد ما للفكرة- لا يزال واردا، ومع أنك تتحدث إلى أشخاص كثيرين، إلا أنك أصبحت أهدأ نفسيا..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

تمرين كيف تستثمر 100,000 جنيه؟

قياسي

أو: كيف يصبح مشروعي مؤهلا للاستثمار؟

من أكثر الأسئلة شيوعا لدى رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الذين تعرضوا للرفض من جهة المستثمرين ومسرعات الأعمال: “متى أعرف أنني إذا تقدمت إلى مسرعة أعمال أو مستثمر فلن يتم رفضي؟ كيف يكون مشروعي مناسبا للاستثمار؟” لن أجيب على هذا السؤال وحدي، بل سنقوم بذلك سويا، أنا وأنت، بشرط أن تتفرغ تماما في الدقائق القليلة القادمة، وأن تجهز ورقة وقلما (أو تفتح ملفا للكتابة على الموبايل)، وأن تندمج في الفكرة التالية سريعا..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

خطواتي الأولى مع الكمبيوتر

قياسي

على صفحة جوجل الرئيسية أمس صورة كمبيوتر قديم متصل بالإنترنت وعلى شاشته متصفح مفتوح، وذلك احتفالا بمرور 30 سنة على ظهور الويب (الذي أكتب عليه الآن ما تقرؤه أنت الآن)، وعلى الرغم من بساطة الصورة وعلى الرغم من عدم تأثري بصور أغلفة جوجل -في العادة- إلا أنها أعادت إلي سلسلة من المشاهد التي لا تزال تحتفظ بألوانها في ذاكرتي رغم مرور السنين، وسحبتني المشاهد إلى الجو النفسي الخاص بها بكل ما في ذلك من حنين وامتنان وخجل وحيرة وحزن وسعادة، فشعرت بالحاجة للكلام.. وأنا الآن أكفكف جاهدا تلك المشاهد عن امتلاك حروف لوحة المفاتيح محاولا أن أنظم منها خطا زمنيا مفهوما ومفيدا، مع تأكيدي على أن كل مقاديري بيد الله وأن كل توفيق حدث لي هو بفضله فقط..

متابعة القراءة

شارك الموضوع

رفضوني (Rejected)!

قياسي

إذا كان مشروعك قد تم رفض تمويله والاستثمار فيه (من جهة accelerator أو مستثمر أو VC) وشعرت أنك في حالة انعدام وزن فهذا الموضوع لك.. وإذا كنت قد فوجئت بقبول مشاريع أقل من مشروعك فتفاقمت الحالة التي تشعر بها وتحولت إلى عدم ثقة بالنفس أو بالمشروع وإلى سخط وغضب من الجهة ومن المجال كله فهذا الموضوع بالتأكيد لك! صحيح أن ما شعرت به طبيعي إلى حد ما (ودائما يحدث لنا في المرات الأولى)، إلا أنني حريص على توضيح النقاط التالية لك وأعتقد أنها ستحدث فرقا معك..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

متى يجب أن أترك وظيفتي وأتفرغ لمشروعي؟

قياسي

بخلاف الطلاب وحديثي التخرج فغالبا ما يبدأ رائد الأعمال العمل على فكرته كمشروع جانبي دون أن يترك وظيفته الأساسية، وذلك لضمان استمرار الدخل وتجنبا للخسارة الفادحة في حال توقف المشروع، ولكن هذا السؤال المطروح يؤرقه ويلح عليه لتخوفه من أن يكون عليه ترك وظيفته والتفرغ التام للمشروع في وقت معين وإلا فقد يتسبب وضعه الحالي في فشل المشروع.. إذا كانت هذه المقدمة تنطبق عليك فهناك حالتان ينبغي أن تترك فيهما وظيفتك وتتفرغ لمشروعك في الوقت المناسب كالتالي:

متابعة القراءة
شارك الموضوع

هل لمشروعك اسم جيد؟

قياسي

هل الاسم عام أكثر من اللازم؟

بما أن أهمية اسم مشروعك (brand name) تكمن في أن يتعرف العملاء عليه عندما يسمعونه أو يشاهدونه وأن يتذكروه بعد أن يرتبط في أذهانهم بمنتج معين بمستوى جودة معينة، إذن إذا كان الاسم عاما أكثر من اللازم وغير مميز فلن يتحقق هذا الهدف.. عندما أنشأ تريب هوكينز شركة برمجيات للألعاب سماها Amazin’ Software، ذلك الاسم العام يمكن أن تطلقه أي شركة على نفسها كوصف لما تفعله، لهذا لم يكن غريبا أن يتغير الاسم بعد فترة إلى EA Sports ليحدد هوية أكثر خصوصية.. الاسم يجب أن يكون خاصا ومميزا ويعلق في الذاكرة بسهولة من أول ظهور أو تعامل..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

أنت أهم من أي مشروع!

قياسي

في الأسبوع الماضي كنت أحكي للشباب اصحاب المشاريع عن قصص النجاح فلمحت في العيون احلاما وبهجة، وعندما تحدثت عن خارطة الطريق وتفاصيله زاد الاطمئنان على الوجوه وشعت الثقة منها، مما صعّب علي توضيح رأيي في ممارسة “الطلبة وحديثي التخرج” لريادة الاعمال (وكان بعضهم كذلك)، لكن حرصي على مصلحتهم يقتضي المصارحة، لذلك تجرأت وتحدثت عن ذلك، فساد الوجوم في البداية، وبعد أن شرحت الأبعاد المختلفة أصبحت الأمور مفهومة وبدا الارتياح في الوجوه.. فشعرت بأهمية أن أشرح وجهة نظري كاملة في نقاط واضحة موجهة للطالب وحديث التخرج، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناء:

متابعة القراءة
شارك الموضوع