لماذا أكره العروض المجانية؟

خصومات و تخفيضات
قياسي

يشعر صاحب المشروع بالحيرة والضيق عندما يقول له المستثمر: لست مهتما بمشروعك ما دام يقدم خدمته/منتجه مجانا، عندما تكون الخدمة بمقابل مادي فتعال لنتحدث.. وبالتالي يأخذ فكرة عن المستثمر أنه لا يفهم في تأسيس المشاريع وإدارتها، كيف لا وتقديم الخدمة مجانا في البداية أمر ضروري -في معظم الأحيان- لتعريف الناس بها ولتعويدهم عليها، وبالتالي هي خطوة استثمارية في حد نفسها وتحتاج إلى تمويل لاستكمال خطة الدخول للسوق..

أتصور أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يضع نفسه مكان المستثمر، وهذا ما حاولت أن أفعله في موضوع سابق (معك 100,000 جنيه، كيف ستستثمرها؟)، إذ بشيء من التدريب يمكن فهم دوافع المستثمر وطريقة تفكيره..

متابعة القراءة

مشروعي يعمل فقط عندما ادفع في الاعلانات! او: ما هو الproduct-market fit؟

قياسي

توضيح: هذا الموضوع يتناول ما يجب توافره في مشروعك قبل ان تستخدم الاعلانات للحصول على عملاء وطلبات، مستقبلا سنتكلم عن طرق الحصول على عملاء بطرق بديلة للاعلانات.

الآن وقد أنشأت مشروعك واصبح المنتج/الخدمة جاهزا وبدأت تدفع لفيس بوك (او غيره) مقابل تسويق المشروع وتعريف العملاء به ستلاحظ شيئا: ما دام لديك اعلان مدفوع فسيصل اليك عملاء جدد وتتلقى طلبات، ولكن عندما توقف الاعلان يتوقف العملاء الجدد ايضا وتتوقف الطلبات! هذه الظاهرة طبيعية وتحدث لمعظم المشاريع الجديدة ان لم تكن كلها، وبما ان هناك من شاهد الاعلان ووصل اليك واشترى المنتج فهذا يعني ان الاعلان يعمل ولكن هناك مشكلة غير مرئية في نقطة من ثلاثة: هل هذا العميل هو المستهدف بالمشروع حقا (targeted segment/personas)؟ هل المنتج بتفاصيله (market offering) يوفي احتياج العميل بالشكل الصحيح؟ هل الرسالة الاعلانية (value proposition) وعدت العميل بتوقعات اقل من او تساوي القيمة التي سيحصل عليها؟ بناء على هذه التساؤلات ستحتاج الى المزيد من العمل على مشروعك حتى تعبر هذه المنطقة من عدم الاستقرار، فهذا الوضع هو نتيجة لعدم تحقيق مشروعك للـproduct-market fit بعد (وسوف نتحدث عن هذا المصطلح في آخر الموضوع).

متابعة القراءة