إدارة الشركة في وقت الركود والتضخم والأزمة والحرب

في كل مرة يضطرب فيها الاقتصاد، يأتيني نفس السؤال من أصحاب الشركات والمدراء. أحياناً بصياغة مباشرة: “ماذا أفعل الآن؟” وأحياناً بصياغة مقلوبة: “هل أستمر أم أتوقف؟ هل أبيع أم أخزّن؟ هل أرفع الأسعار أم لا؟ هل أوسّع أم أنكمش؟ هل أصرف أم أُقلّص؟” السؤال واحد في جوهره: كيف أقود شركتي في وقت لا تنفع فيه…

فيروس كورونا وكيف تستفيد من الأزمات

أريد أن أنشئ شركة بسرعة! “ابوكو الله يرحمه كان عايش في الIt’s too late.عمل لمصر عشرين الف علم بالهلال والتلات نجوم..وقبل ما يبيعهم جات ثورة ٥٢..رماهم وعمل ٢٠ الف علم بالاحمر والابيض والاسود..وقبل ما يبيعهم قامت الوحدة بين مصر وسوريا..ضاف نجمتين..وقبل ما يبيعهم دخلت اليمن في الوحدة..ضاف نجمة..لسه ح يبيعهم الوحدة اتلغت وبقى فيه نسر..”