خطوات إنشاء مشروع ناشئ من الفكرة حتى الخروج

تعلم ريادة الاعمال
قياسي

لاحظت أن الكثيرين واقفون عند هذا السؤال، لهذا أعددت المرجع التالي ليكون وصفة مختصرة وسريعة للتعرف على خطوات إنشاء وإدارة المشروع الناشئ، وإلا فكل نقطة من هذه النقاط تحتاج إلى تفصيل، وقد تناولنا بعضها في السابق، وسوف نحاول تناول الباقي بما يحتاجه فيما هو آت إن شاء الله.

قصدت أن أذكر المصطلحات الإنجليزية ليسهل على المهتمين البحث عنها ومعرفة معلومات أكثر، وكذلك فهمها في مقابلاتهم مع الأطراف المختلفة (كالمستثمرين والمسرعات).

ملاحظة: تختلف الخطوات في حالة المشروع العادي، وسوف نتناول الأخير بالتوضيح قريبا إن شاء الله.

متابعة القراءة

عندما يخطئ الموظف ماذا يفعل المدير والموظف

مدير غاضب من خطأ موظف
قياسي

اقترح أحد المديرين الشباب في IBM أفكارا طموحة تبين خطأها سريعا بعد تنفيذها، إذ كلفت الشركة خسارة عدة ملايين من الدولارات، فاستدعاه المدير التنفيذي في ذلك الوقت “توماس واتسون الابن”، وسأله:

– هل تعرف لماذا استدعيتك؟

فأجاب مرتبكا:

– لتقبل استقالتي

فأظهر واتسون تعجبه وقال مستنكرا:

– استقالتك؟ بعد أن أنفقت الشركة على تدريبك عدة ملايين؟!

متابعة القراءة

عن الشغف

passion
قياسي
  • هل من الضروري أن يكون لي شغف وأنا أبدأ حياتي العملية أو أستكملها؟
  • نعم..

  • لماذا؟
  • لأنه محرك أساسي وعنصر هام في تطور الشخصية وفي تطور المسار الوظيفي، ويمثل عاملا فارقا في النجاح، إذ يصنع الأحلام والأهداف ويصوغها، ويمنح الطاقة اللازمة للمتابعة والاستمرار..
متابعة القراءة

هل أعمل في وظيفة أم أبدأ مشروعي؟

وظيفة ام مشروع
قياسي

– بما أنني أوشكت على إنهاء دراستي، هل أبدأ في تنفيذ فكرة مشروعي أم أعمل في وظيفة؟ 
– اعمل في وظيفة.

– 🤨 
تصورت أنك ستنصحني بأن أطارد حلمي وأعيش شغفي وأحقق ذاتي بما أنك تكتب في ريادة الأعمال وعالم البيزنس!
– هل تسألني لتسمع مني ما يفرحك أم ما أنا مقتنع به؟ 😅

– ما أنت مقتنع به طبعا!
– إذن اعمل في وظيفة.

– لماذا؟
– عملك في وظيفة سيكسبك المعلومات والخبرات والمهارات التي ستصنع منك رائد أعمال جيدا في المستقبل.

متابعة القراءة

قصة أبو نواف: الهدف، والطموح!

ابو نواف سعد الخضيري و محمد حسام خضر انترنت بلس
قياسي

في 2005 تعرفت على أعز أصدقائي السعوديين، كان له موقع ويب هو الأشهر في الخليج لدرجة أنني كلما ذكرته أمام أحد تعرف عليه فورا، موقع أبو نواف (ومنه استعيرت -بالخطأ- جملة منتديات ابو نواف للتعارف الجاد) :).. بدأه سنة 2000 عن طريق الاعتماد على Yahoo Groups ثم ساعدته في التطوير بعد ذلك ليكون الموقع مستقلا بذاته.. قال لي ذات مرة “عندما بدأ الإنترنت في السعودية ووجدت الناس كلها تهرع إليه شعرت برغبة شديدة في أن تكون لي بصمة قوية على الإنترنت السعودي، لم أكن أعرف كيف أبدأ ولا ما الذي من الممكن أن يحدث، فقط كانت لدي الرغبة في أن أحقق ذلك الهدف”..

متابعة القراءة

بعد كل هذه التضحية يصبح موظف جديد مديرا لي؟!

موظف حزين
قياسي

أثناء نمو الشركات من المراحل الأولى ودخولها في طور الشركات النامية مع طريقة عمل مستقرة ودخل شهري متزايد تواجه مشاكل وتحديات جديدة تتناسب مع المرحلة وتختلف عما مرت به من قبل، على رأس هذه التحديات الموقف الذي يستدعي السؤال السابق، إذ يتبين للشركة أن أحد المديرين لا يمكن الاعتماد عليه في الفترة القادمة، إما لأن خبرته تبين أنها غير كافية وتنقصه أدوات هامة، أو لأنه لا يدير/يتعامل مع فريق العمل -الصغير حتى الآن- بطريقة مناسبة، أو لأن رؤيته محدودة وقاصرة على الوضع الحالي دون القدرة على استشراف ما سيأتي من تغيرات وتطورات في مجال المشروع وفي مجال تخصص هذا الشخص نفسه.

تزيد المشكلة من تعقيدها عندما يكون هذا المدير من الشركاء المؤسسين، ممن أنشأوا هذه الشركة وتعبوا من أجلها، وعملوا دون مقابل مادي لفترة من الزمن، وناموا واستيقظوا على أحلام نجاحها، فأصبح من الصعب جدا الاستغناء عنه أو حتى إغضابه بالذات والشركة الآن تكبر وأوشكت على جني ثمار كل هذا التعب وكل هذه التضحيات.

متابعة القراءة

لماذا أكره العروض المجانية؟

خصومات و تخفيضات
قياسي

يشعر صاحب المشروع بالحيرة والضيق عندما يقول له المستثمر: لست مهتما بمشروعك ما دام يقدم خدمته/منتجه مجانا، عندما تكون الخدمة بمقابل مادي فتعال لنتحدث.. وبالتالي يأخذ فكرة عن المستثمر أنه لا يفهم في تأسيس المشاريع وإدارتها، كيف لا وتقديم الخدمة مجانا في البداية أمر ضروري -في معظم الأحيان- لتعريف الناس بها ولتعويدهم عليها، وبالتالي هي خطوة استثمارية في حد نفسها وتحتاج إلى تمويل لاستكمال خطة الدخول للسوق..

أتصور أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يضع نفسه مكان المستثمر، وهذا ما حاولت أن أفعله في موضوع سابق (معك 100,000 جنيه، كيف ستستثمرها؟)، إذ بشيء من التدريب يمكن فهم دوافع المستثمر وطريقة تفكيره..

متابعة القراءة

احترم رواد الأعمال

قياسي

نداء إنساني إلى كل من وجد نفسه في مكان يتعامل فيه مع رواد الأعمال الشباب ومن يحاولون دخول المجال:

من فضلك احترم الشباب.. إذا كان أحدهم يطلب منك نصيحة أو مشورة أو خدمة، إذا كنت في لجنة لفرز المتقدمين لمسرعة أعمال، إذا كنت ضمن فريق الحكام في مسابقة، إذا كنت مستثمرا، إذا كنت أحد الموجهين في فعالية، فاحترمهم، لا تتشاغل بموبايلك، لا تتحدث إلى زميل لك وتتجاهلهم، لا تعلق تعليقا يسيء إليهم ويُضحك من حولك، لا تتحدث إليهم بتعالٍ وكأنك تمنّ عليهم بما تفعله، لا تتعصب على أحدهم لمجرد أنه أقل منك خبرة أو يتعامل معك بطريقة خاطئة.. تكفي رهبتهم مما هم بصدد التعامل معه والتعرف عليه في المجال..

لا يعني هذا -أبدا- أن تجاملهم بأن تثني على مشاريعهم دون أن تكون هي تستحق ذلك وعلى خبراتهم دون أن تكون حقيقية، ولا المطلوب أن تتحدث معهم عن ريادة الأعمال بما يتمنون أن يسمعوه من كونها نزهة لطيفة، ولا يشمل ذلك أن تعتذر إليهم إذا كنت مشغولا، فقط احترمهم ولا تكن جزءا من تجاربهم السلبية، فمثل هذه المواقف لا يمحى من الذاكرة، ويشوه صورة العاملين في المجال، ويسهم في تكوين جزء من شخصية الشاب قد لا تكون نتيجته جيدة في كل الأحوال، فبدلا أن يكون هدفه النجاح يصبح هدفه إثبات خطئك، وتمني فشلك، وهذا الهدف سلبي لا إيجابي، ويؤثر على طريقة التفكير والمشاعر، حتى إنه يستنزف الطاقة بشكل أسرع..

الفروق العملية بين أن يكون مشروعك B2C أو B2B

المشاريع افراد و شركات
قياسي

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء الذين يعملون في مجال التسويق الإلكتروني عن الفرق بين الشركات التي تقدم خدماتها لشركات (Business to Business مثل شركات الحراسة وشركات نظم الERP ومكاتب الاستشارات) وبين تلك التي تقدم خدماتها لأفراد/مستهلكين (Business to Consumers مثل الليموزين والبقالة وتطبيقات التسوق) فأخبرني بأنه أحيانا يتلقى طلبات استشارة تتعلق بإعلانات الفيس بوك من مشاريع وشركات تعمل في مجال خدمات الشركات، فيرد عليهم بأن إعلانات فيس بوك قد لا تكون الطريقة المثلى للحصول على عملاء من الشركات، لكن هذا لا يكون واضحا أو مقنعا بالنسبة لهم، نبهني هذا إلى حقيقة أن المواضيع والكتب التي تتحدث عن ريادة الأعمال والمشاريع تتحدث عنها على افتراض أنها B2C فقط، دون التطرق إلى الفروقات بين النوعين، حتى إن ملفات دراسة الجدوى التي تتحدث عن مشاريع B2B لا أشاهد فيها تحديدا لجمهور المشروع إلا قليلا..

متابعة القراءة

سرقة الأفكار!

سرقة الافكار
قياسي

“عندي فكرة جديدة وأخاف أن أخبرها لأحد فيسرقها، كيف أحمي الفكرة وأضمن أنها لن تسرق؟ هل أطلب من الـmentors والمستثمرين والaccelerators توقيع عقد عدم إفصاح (NDA) قبل أن أتحدث إليهم عن فكرتي؟”

لماذا؟

غالبا يراودك هذا التخوف عندما لا يكون بحوزتك إلا الفكرة، فليس معك فريق عمل بعد ولا منتج ولا استثمار ولا عملاء، وهذا معناه أن الفكرة تمثل 100% من مشروعك حتى الآن، وبمجرد أن يأخذها أحد فسيكون قد أخذ كل مشروعك، من السهل رؤية المنطق في هذا..

إذا سرّعنا الشريط لأشهر قليلة فحسب فسنبتسم ونحن نراك واقفا أمام حشد من رواد الأعمال تتحدث وسط فريقك عن مشروعكم الجديد بتفاصيل لم تكن تتخيل أن تتحدث عنها يوما ما، فلديك الآن الفكرة + الفريق، ولم يعد الحفاظ على سرية الفكرة بالأهمية نفسها التي كانت لديك لأنك تملك أكثر منها الآن، مع أن ما كنت تخشاه -من سرقة أحد ما للفكرة- لا يزال واردا، ومع أنك تتحدث إلى أشخاص كثيرين، إلا أنك أصبحت أهدأ نفسيا..

متابعة القراءة