متى يجب أن أترك وظيفتي وأتفرغ لمشروعي؟

قياسي

بخلاف الطلاب وحديثي التخرج فغالبا ما يبدأ رائد الأعمال العمل على فكرته كمشروع جانبي دون أن يترك وظيفته الأساسية، وذلك لضمان استمرار الدخل وتجنبا للخسارة الفادحة في حال توقف المشروع، ولكن هذا السؤال المطروح يؤرقه ويلح عليه لتخوفه من أن يكون عليه ترك وظيفته والتفرغ التام للمشروع في وقت معين وإلا فقد يتسبب وضعه الحالي في فشل المشروع.. إذا كانت هذه المقدمة تنطبق عليك فهناك حالتان ينبغي أن تترك فيهما وظيفتك وتتفرغ لمشروعك في الوقت المناسب كالتالي:

متابعة القراءة
شارك الموضوع

تأثير الكوبرا (Cobra Effect)

قياسي

يحكى أن الحكومة البريطانية أثناء احتلالها للهند لاحظت العدد الكبير المنتشر من ثعابين الكوبرا، وأثر ذلك على صحة الناس وحياتهم، فأنشأت برنامجا يهدف إلى الحد من أعدادها، بأن رصدت جائزة مالية لكل من يقتل كوبرا ويحضرها للتأكيد.. في البداية كان الأمر ممتازا، تحمس الناس وتعاونوا بشكل كبير من أجل الجائزة، وبدأت الأعداد في التناقص فعلا، لكن بعد عدة شهور بدأت أعداد الحيات المقتولة في التزايد مرة أخرى!

عند البحث والتدقيق تبين أن هناك أشخاصا تخصصوا في إنشاء حضانات للكوبرا، حيث يقومون برعاية الحيات وبيضها وصغارها بغرض البيع للباحثين عن الجائزة المالية! أثار ذلك غضب الحكومة فأوقفت البرنامج على الفور، فتوقف الطلب على الكوبرا لدى المربين، فلم يجدوا أمامهم إلا أن يطلقوها من أقفاصها، لتنتشر أكثر من السابق لدرجة أدت إلى تهجير الناس من بيوتهم في بعض المناطق!

يمكن للأفكار والخطط أن تتسبب في أثر عكسي تماما، فتزيد المشكلة أو تخلق مشكلة جديدة حتى.. عندما تفكر في أمر جديد وتخطط له فمن المفيد أن تستشير الشركاء وذوي الخبرة (من مجلس الإدارة أو الأمناء أو حتى الأصدقاء)، فتعدد الخلفيات والاهتمامات والخبرات يمنح الفكرة والخطة تفاصيلها التي تزيد من احتمال نجاحها، لكن حبذا لو كان فيهم “شريك مخالف” (devil’s advocate)، ذلك الشخص الذي نحاول تحاشيه في الاجتماعات لتبنيه لوجهات نظر مخالفة لما نحن مقتنعون به، في الحقيقة وجوده مهم لأنه سينبش نقاط الضعف وثغرات الفكرة والخطة التي يمكن أن تتسبب في الفشل، بشرط أن يكون جادا وذا خبرة لا معارضا لمجرد المعارضة.. بهذا يمكن التعرف على مواطن متوقعة يمكن إفساد الفكرة والخطة من خلالها، ويكون الحل إما بإيجاد مانع لها أو بتغيير الفكرة أو الخطة..

شارك الموضوع

هل لمشروعك اسم جيد؟

قياسي

هل الاسم عام أكثر من اللازم؟

بما أن أهمية اسم مشروعك (brand name) تكمن في أن يتعرف العملاء عليه عندما يسمعونه أو يشاهدونه وأن يتذكروه بعد أن يرتبط في أذهانهم بمنتج معين بمستوى جودة معينة، إذن إذا كان الاسم عاما أكثر من اللازم وغير مميز فلن يتحقق هذا الهدف.. عندما أنشأ تريب هوكينز شركة برمجيات للألعاب سماها Amazin’ Software، ذلك الاسم العام يمكن أن تطلقه أي شركة على نفسها كوصف لما تفعله، لهذا لم يكن غريبا أن يتغير الاسم بعد فترة إلى EA Sports ليحدد هوية أكثر خصوصية.. الاسم يجب أن يكون خاصا ومميزا ويعلق في الذاكرة بسهولة من أول ظهور أو تعامل..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

أنت أهم من أي مشروع!

قياسي

في الأسبوع الماضي كنت أحكي للشباب اصحاب المشاريع عن قصص النجاح فلمحت في العيون احلاما وبهجة، وعندما تحدثت عن خارطة الطريق وتفاصيله زاد الاطمئنان على الوجوه وشعت الثقة منها، مما صعّب علي توضيح رأيي في ممارسة “الطلبة وحديثي التخرج” لريادة الاعمال (وكان بعضهم كذلك)، لكن حرصي على مصلحتهم يقتضي المصارحة، لذلك تجرأت وتحدثت عن ذلك، فساد الوجوم في البداية، وبعد أن شرحت الأبعاد المختلفة أصبحت الأمور مفهومة وبدا الارتياح في الوجوه.. فشعرت بأهمية أن أشرح وجهة نظري كاملة في نقاط واضحة موجهة للطالب وحديث التخرج، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناء:

متابعة القراءة
شارك الموضوع

من منتج عادي الى Brand الى Lovemark

قياسي

1⃣ عندما امتنعت كاميرا الموبايل عندي عن العمل بسبب عدم وجود مساحة وادركت انني احتاج تطبيقا لحذف الملفات غير اللازمة من الموبايل دخلت الى متجر التطبيقات وبحثت عن تطبيق لحذف الملفات، وبعد ان ظهرت لي عشرات التطبيقات المتشابهة ركزت على تقييمات المستخدمين دون النظر الى اسم بعينه، اخترت احد التطبيقات وحملته وشغلته واستخدمته، وضايقتني اعلاناته كما توقعت مسبقا ولكنه أدى الغرض.. بعد فترة وانا افحص التطبيقات لاحذف ما لا استخدمه عثرت عليه ومسحته اذ لم اكن احتاجه وقتها.. وبعد فترة اخرى عندما فشل تحميل تطبيق ما بسبب المساحة عدت للبحث عن تطبيق لحذف الملفات واخترت تطبيقا آخر وجدت تقييماته جيدة، وهكذا تتكرر العملية..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

س: شريك بالنسبة ام شريك في الارباح

قياسي

ج: احيانا تقابل مستثمرا يقول لك انا مهتم بالارباح، ومستعد ان امول المشروع على ان تكون لي حصة من الارباح السنوية، وبعد عدة سنوات -نتفق عليها- أسترد رأس مالي مرة أخرى..

واحيانا تقابل مستثمرا يتفق معك على ان يدفع مبلغا (في الغالب يكون رأس المال المطلوب للانشاء والتشغيل لمدة سنة ونصف) ويصبح شريكا في ملكية الشركة بحصة توازي المبلغ المدفوع، وبالطبع شريكا في الارباح ايضا، ولا ينتظر ان تعيد له المبلغ او تدفع له ارباحا في وقت قريب، وانما اهتمامه بزيادة قيمة الشركة وبالتالي بيعها في المستقبل (وربما الارباح السنوية لكن في وقت بعيد)، ويدرك -في المقابل- وجود مخاطرة عالية وان المبلغ قد يضيع..

فأيهما تختار؟

متابعة القراءة
شارك الموضوع

نقطة الفشل الواحدة Single Point of Failure

قياسي

في مقتبل حياتي كان لي زميل مهندس اكبر مني بكثير ينحصر دوره في الشركة في ثلاث مهام: ارسال الطلبات الى الشركة التي نستورد منها، واستقبال الاسعار منها، والاتصال بها تليفونيا اذا كانت هناك ضرورة لذلك.. كنا اذا تحدثنا عن احلامنا وطموحاتنا لم يشاركنا على الاطلاق، مع الوقت انتبهت الى السبب: اذا توقفت الشركة لاي سبب او توقف عمل هذا الزميل فيها فسيلاقي صعوبة كبيرة في الاستمرار بحياته على المستوى نفسه الذي يعيشه الآن، من الصعب ان يجد وظيفة جيدة وبراتب مقارب، وذلك لان معلوماته وخبراته لا تتطور في اي شيء خارج المهام الثلاثة التي يقوم بها، كان طموحه ان يظل في تلك الوظيفة! فتحولت هذه الوظيفة بالذات له الى “نقطة الفشل الواحدة”..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

الجيل الحالي من الموظفين Generation Y

قياسي

من 100 عام -في وقت كانت المصانع تتعامل فيه مع العمال على انهم آلات- اظهرت نتائج دراسات مصنع هوثورن ان اهتمام ادارة الشركة بتكوين علاقة انسانية مع الموظفين والعمال من شأنه ان يحسن الحالة النفسية لهم ويزيد الانتاجية بالتبعية، وغير هذا الاكتشاف من علاقة المديرين بالموظفين، فتغيرت طريقة التعامل..

من 30 عاما بدأت تظهر نظريات كثيرة عن الاختلافات بين اجيال الموظفين السابقة وبين الجيل الحالي (مواليد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي)، واصبحت تنبه المديرين باحتياجات هذا الجيل وكيفية التعامل معه بشكل صحيح، غيرت هذه النظريات من بيئات العمل بشكل كبير واصبح من الضروري عدم تجاهل هذا الموضوع نظرا لاهميته بالنسبة للشركات التي تعتمد على العامل البشري في تشغيلها..

الجيل الجديد يطلق عليه اسم Generation Y، ومن اسباب اختلافه عمن سبقوه اتصاله الدائم بالانترنت مما وفر له مشاهدات اكثر وتعلما اكثر واصدقاء اكثر ومعرفة سريعة بالاخبار، وكذلك معاصرته للكثير من الاحداث التي تخطت حدود الخوف والمنطق، فلم يعد محدود الامكانيات معزولا عن غيره.. بشكل عام يختلف على عدة اصعدة مع من سبقوه، فيما يلي اهم النقاط المعروفة عنه:
ملاحظة: لا يعني هذا ان كل افراد الجيل يتمتعون بالصفات نفسها وبالدرجة نفسها، هناك سمات شخصية وهناك ظروف حياتية وهناك استثناءات تسهم في تكوين الصفات وتحديد درجتها..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

اسباب فشل المشاريع – المنتج 1

قياسي

اعط العيش لخبازه…

مشروع خاص بالهجرة.. سوق عالمي، متزايد، قادر على الدفع، يحتاج الى خدمة تسهل له الوصول الى المعلومات والشركات، وكذلك معرفة ما اذا كان مؤهلا للهجرة الى دول معينة ام لا.. تأكدت من وجود الاحتياج، ودرست السوق دراسة جيدة.. لكن كانت هناك عدة اخطاء في هذا المشروع، يهمني منه هنا انني لم اهتم في البداية بالعثور على متخصص في الهجرة ليكون مسؤولا عن المحتوى وعن تفاصيل الخدمة المقدمة، وعندما ادركت ذلك بحثت ولكنني لم اعثر على متخصص لانني -بصراحة- لم ابحث جيدا، فرضيت باجتهادات الاصدقاء والزملاء والبحث عن تلك الامور على الانترنت، مما سبب وقوف المشروع تماما رغم انه لقي بعض الاقبال المشجع في البداية وكان واضحا انه مطلوب.. يتكرر ذلك كثيرا في حكايات الاصدقاء، فبعد ان يذهبوا الى شركة متخصصة في التقنية لانشاء المشروع ويصدمهم السعر، وبعد ان يدرسوا فرضية تكوين فريق داخلي ويصدمهم السعر ايضا، يتجهون الى المطورين المستقلين لتوفير هذه المبالغ، في الغالب لا تكون النتيجة جيدة، وتظهر اما في مرحلة التطوير نفسها (بالتأخير) او التشغيل (بظهور المشاكل) او التكبير (بانشغال المطور او اكتشاف عدم امكانية التطوير على ما هو موجود من قبل اي مطور اخر).. كذلك اعتماد المؤسس على مطور في تحديد التقنيات والامور المتعلقة بالحل التقني بدلا من اللجوء الى متخصص ليلعب دور الCTO من الامثلة التي تذكرتها الآن ..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

اخطائي المتعلقة بالسوق – الجزء الاول

قياسي

فكرة جميلة جدا!

تكررت هذه الحكاية معي عدة مرات، افكر في فكرة ما فتعجبني، وبعد قليل من التفكير اسمع صوتا في رأسي يردد “فكرة رائعة، سيعجب بها الناس جدا، ستحقق نجاحا كبيرا بسهولة، سيخبر بعضهم بعضا عنها!” واقوم احيانا بشرحها للاهل والاصدقاء فاحصل على تأييد كبير مقابل حماسي في الشرح، وعندما اواجه بانتقادات من بعضهم اقلل من اهميتها واجد ردا لكل انتقاد، ودون مزيد من الدراسة او الاستشارة اقوم بتنفيذ الفكرة.. ولا زلت اتذكر كيف كنت استريح بعد اطلاق المشروع وعمل بعض التسويق له منتظرا ان يعجب الناس به وان يستخدموه وان يصبح اكبر مشروع معروف، ولا زلت اتذكر كيف كانت صدمتي وحسرتي عندما اكتشف ان احدا لا يهمه المشروع الذي تعبت وسهرت عليه حتى خرج بشكله الرائع.

اخذت وقتا كي افهم ضرورة سؤال من اوجه مشروعي لخدمته عن احتياجاته الحقيقية، سواء بالسؤال المباشر عن مشكلته وكيفية حله لها، او بملاحظة ما يفعله، او بسؤال خبير في مجال المشروع.. صحيح انه مجهود اضافي لكنه يحفظ علي مجهودي ووقتي واستثماري.

متابعة القراءة

شارك الموضوع