نقطة الفشل الواحدة Single Point of Failure

قياسي

في مقتبل حياتي كان لي زميل مهندس اكبر مني بكثير ينحصر دوره في الشركة في ثلاث مهام: ارسال الطلبات الى الشركة التي نستورد منها، واستقبال الاسعار منها، والاتصال بها تليفونيا اذا كانت هناك ضرورة لذلك.. كنا اذا تحدثنا عن احلامنا وطموحاتنا لم يشاركنا على الاطلاق، مع الوقت انتبهت الى السبب: اذا توقفت الشركة لاي سبب او توقف عمل هذا الزميل فيها فسيلاقي صعوبة كبيرة في الاستمرار بحياته على المستوى نفسه الذي يعيشه الآن، من الصعب ان يجد وظيفة جيدة وبراتب مقارب، وذلك لان معلوماته وخبراته لا تتطور في اي شيء خارج المهام الثلاثة التي يقوم بها، كان طموحه ان يظل في تلك الوظيفة! فتحولت هذه الوظيفة بالذات له الى “نقطة الفشل الواحدة”..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

الجيل الحالي من الموظفين Generation Y

قياسي

من 100 عام -في وقت كانت المصانع تتعامل فيه مع العمال على انهم آلات- اظهرت نتائج دراسات مصنع هوثورن ان اهتمام ادارة الشركة بتكوين علاقة انسانية مع الموظفين والعمال من شأنه ان يحسن الحالة النفسية لهم ويزيد الانتاجية بالتبعية، وغير هذا الاكتشاف من علاقة المديرين بالموظفين، فتغيرت طريقة التعامل..

من 30 عاما بدأت تظهر نظريات كثيرة عن الاختلافات بين اجيال الموظفين السابقة وبين الجيل الحالي (مواليد الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي)، واصبحت تنبه المديرين باحتياجات هذا الجيل وكيفية التعامل معه بشكل صحيح، غيرت هذه النظريات من بيئات العمل بشكل كبير واصبح من الضروري عدم تجاهل هذا الموضوع نظرا لاهميته بالنسبة للشركات التي تعتمد على العامل البشري في تشغيلها..

الجيل الجديد يطلق عليه اسم Generation Y، ومن اسباب اختلافه عمن سبقوه اتصاله الدائم بالانترنت مما وفر له مشاهدات اكثر وتعلما اكثر واصدقاء اكثر ومعرفة سريعة بالاخبار، وكذلك معاصرته للكثير من الاحداث التي تخطت حدود الخوف والمنطق، فلم يعد محدود الامكانيات معزولا عن غيره.. بشكل عام يختلف على عدة اصعدة مع من سبقوه، فيما يلي اهم النقاط المعروفة عنه:
ملاحظة: لا يعني هذا ان كل افراد الجيل يتمتعون بالصفات نفسها وبالدرجة نفسها، هناك سمات شخصية وهناك ظروف حياتية وهناك استثناءات تسهم في تكوين الصفات وتحديد درجتها..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

اسباب فشل المشاريع – المنتج 1

قياسي

اعط العيش لخبازه…

مشروع خاص بالهجرة.. سوق عالمي، متزايد، قادر على الدفع، يحتاج الى خدمة تسهل له الوصول الى المعلومات والشركات، وكذلك معرفة ما اذا كان مؤهلا للهجرة الى دول معينة ام لا.. تأكدت من وجود الاحتياج، ودرست السوق دراسة جيدة.. لكن كانت هناك عدة اخطاء في هذا المشروع، يهمني منه هنا انني لم اهتم في البداية بالعثور على متخصص في الهجرة ليكون مسؤولا عن المحتوى وعن تفاصيل الخدمة المقدمة، وعندما ادركت ذلك بحثت ولكنني لم اعثر على متخصص لانني -بصراحة- لم ابحث جيدا، فرضيت باجتهادات الاصدقاء والزملاء والبحث عن تلك الامور على الانترنت، مما سبب وقوف المشروع تماما رغم انه لقي بعض الاقبال المشجع في البداية وكان واضحا انه مطلوب.. يتكرر ذلك كثيرا في حكايات الاصدقاء، فبعد ان يذهبوا الى شركة متخصصة في التقنية لانشاء المشروع ويصدمهم السعر، وبعد ان يدرسوا فرضية تكوين فريق داخلي ويصدمهم السعر ايضا، يتجهون الى المطورين المستقلين لتوفير هذه المبالغ، في الغالب لا تكون النتيجة جيدة، وتظهر اما في مرحلة التطوير نفسها (بالتأخير) او التشغيل (بظهور المشاكل) او التكبير (بانشغال المطور او اكتشاف عدم امكانية التطوير على ما هو موجود من قبل اي مطور اخر).. كذلك اعتماد المؤسس على مطور في تحديد التقنيات والامور المتعلقة بالحل التقني بدلا من اللجوء الى متخصص ليلعب دور الCTO من الامثلة التي تذكرتها الآن ..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

اخطائي المتعلقة بالسوق – الجزء الاول

قياسي

فكرة جميلة جدا!

تكررت هذه الحكاية معي عدة مرات، افكر في فكرة ما فتعجبني، وبعد قليل من التفكير اسمع صوتا في رأسي يردد “فكرة رائعة، سيعجب بها الناس جدا، ستحقق نجاحا كبيرا بسهولة، سيخبر بعضهم بعضا عنها!” واقوم احيانا بشرحها للاهل والاصدقاء فاحصل على تأييد كبير مقابل حماسي في الشرح، وعندما اواجه بانتقادات من بعضهم اقلل من اهميتها واجد ردا لكل انتقاد، ودون مزيد من الدراسة او الاستشارة اقوم بتنفيذ الفكرة.. ولا زلت اتذكر كيف كنت استريح بعد اطلاق المشروع وعمل بعض التسويق له منتظرا ان يعجب الناس به وان يستخدموه وان يصبح اكبر مشروع معروف، ولا زلت اتذكر كيف كانت صدمتي وحسرتي عندما اكتشف ان احدا لا يهمه المشروع الذي تعبت وسهرت عليه حتى خرج بشكله الرائع.

اخذت وقتا كي افهم ضرورة سؤال من اوجه مشروعي لخدمته عن احتياجاته الحقيقية، سواء بالسؤال المباشر عن مشكلته وكيفية حله لها، او بملاحظة ما يفعله، او بسؤال خبير في مجال المشروع.. صحيح انه مجهود اضافي لكنه يحفظ علي مجهودي ووقتي واستثماري.

متابعة القراءة

شارك الموضوع

اشجع قرار يأخذه رائد الاعمال وصاحب الشركة

قياسي

اشجع قرار هو: هذا هو الوقت المناسب لاغلاق المشروع وانهاء الشركة.. صحيح انه قرار صعب، لكنه يدل على التالي:

1- شجاعة كبيرة، في العادة لا يمكن لشخص غير معتاد على مواجهة المشاكل والصعوبات اتخاذ قرار كهذا، وانما يفرض عليه فرضا في توقيت خاطئ وبعد ان يكون قد خسر كل شيء، اما من يتخذ هذا القرار بمحض ارادته فهو بالتأكيد شجاع وذو شخصية قوية، ولا اتصور ان قرارا يمكنه ان يصعب عليه في حياته الشخصية او في عمله..

متابعة القراءة

شارك الموضوع

الخلافات في علوم الادارة والاستثمار والتسويق

قياسي

موضوع متأخر لكنه مهم (وأعتذر عن التأخر في طرحه).. على العكس من العلوم الطبيعية التي يغلب عليها وجود تفسير لكل ظاهرة او نظريات يمكن التحقق منها واعتماد احداها، علوم الادارة والتسويق وريادة الاعمال فيها مدارس مختلفة ومذاهب متعددة.. ولذلك عدة اسباب..

اذا كتبت “ما هو تاريخ اليوم” في جوجل 100 مرة فسيرد عليك بالتاريخ كل مرة، اما اذا سألت السؤال نفسه لموظفين او زملاء او عملاء فستجد ردودا مختلفة، قد يكون منها الرد الساخر والرد الغاضب والرد المتجاهل الصامت.. التعامل مع الاشياء سهل ويمكن وضع قوانين له، اما التعامل مع الناس (في مجال الاعمال: الموظفين والمستهلكين والشركاء والموردين الخ) فصعب، ولا يمكن التنبؤ بنتائجه، لان العنصر البشري يدخل في قراره عشرات العوامل منها ما يمكن التأثير عليه وتوقعه ومنها ما لا يمكن.

متابعة القراءة
شارك الموضوع

مثال عملي على تقسيم الحصص Equity Split

قياسي

هذا الموضوع تطبيق عملي على  طريقة التقسيم Equity Split

من واقع علاقاته ببعض الحضانات في منطقته لاحظ امير احتياج الاباء والامهات الى نظام تواصل مع الحضانات التي يدرس فيها ابناؤهم، وذلك للمتابعة والاخبار والتطورات.. وبعد ان درس الاحتياج لدى بعض المعارف ممن يستهدفهم بالمشروع وتأكد من وجوده، اخبر صديقه مصطفى بالفكرة، فأعجبته وعرض عليه ان يشاركه بمجهوده حيث يمكنه العمل على برمجة التطبيق والنظام يوميا بعد انتهاء وقت عمله، فوافق أمير، وطلب منه ان يعرفه بشخص متخصص في التسويق الالكتروني، فوصله بجمال الذي وافق هو الآخر على تولي مسؤولية التسويق الالكتروني وكذلك خدمة العملاء.. اجتمع الشركاء المؤسسون الثلاثة لتقسيم الحصص..

متابعة القراءة
شارك الموضوع

ملاحظات عن الشراكة عموما وتقسيم الحصص خصوصا

قياسي

1- من الافضل ان يكون لك شركاء، وجود الشركاء له فوائد هامة في المشاريع الناشئة بالذات، فهو يمنح راحة البال والطمأنينة لأن المجهود موزع على الجميع، ويوزع الrisk كذلك، ويمنح للمشروع افضلية وجود متخصصين كل في مجاله بخبراته وعلاقاته ورؤيته، ويعطي نتائج افضل عند حل مشكلة او التخطيط لشيء ما، كما ان غالبية المستثمرين والحاضنات والمسرعات لا يحبون المؤسس المنفرد (solo founder).

متابعة القراءة

شارك الموضوع

تقسيم حصص الملكية في المشروع الناشئ (Startup Equity Split)

قياسي

عندما تبدأ مشروعا مع شركاء مؤسسين فلا بد من حساب حصص ملكية كل منكم، وهناك عدة طرق، اشهرها الطريقة التقليدية التي تقوم على تقسيم المشروع الى قسمين متساويين: رأس المال والمجهود، فيحصل كل منهما على 50% ويبدأ العمل، وهي طريقة لا تصلح دائما في مجال المشاريع الناشئة لان دور رأس المال في المشاريع الواضحة (التي لا تحتاج الا الى رأس مال ومجهود محسوب) دور كبير ويستحق احيانا اكثر من 50%، بعكس المشاريع الناشئة التي تمر بتغيرات وتقلبات كثيرة لمجرد ان تصل الى الشكل المناسب الذي يمكنها ان تربح وتنمو به، مما يجعل العبء الاكبر على الادارة والمجهود، وبالتالي تكون حصة رأس المال أقل.

ايضا هناك الطريقة الشائعة القائمة على تحويل كل المساهمات الى مكافئاتها المالية وجمع مساهمات كل شريك وبالتالي تحديد الحصص، فيتم وضع رأس المال كما هو ثم تقدير مجهود المدير على اساس راتب المدير في السوق (من نفس مستواه) لمدة سنة ونصف او سنتين، وفي النهاية تجمع المبالغ وتعرف حصة كل شريك مؤسس، وتظهر في هذه الطريقة مشكلة غلبة رأس المال على حصص المؤسسين، وكذلك مشكلة وجود اكثر من شريك مؤسس في نفس المنصب/التخصص وحصول كل منهم على حصة مما يقلل من الحصص المتاحة للتخصصات الاخرى المطلوبة، وتوقع كل منهم ان يكون التقييم مبنيا على اساس اكبر راتب متاح لمجال تخصصه في السوق..

وهناك طريقة الحب، بأن يقرر الشركاء المؤسسون ان يحصلوا على حصص متساوية دون بذل اي مجهود في دراسة الادوار، ودائما نرى مشاكل في المستقبل نتيجة شعور البعض بقيامهم بادوار لا تتناسب مع حصصهم في حين لا يقوم غيرهم بادوار مشابهة.

الطريقة التي نحن بصددها تتلافى بشكل كبير المشاكل السابقة (وبالطبع قد تظهر لها مشاكلها الخاصة فيما بعد)، وتعتمد على الاجابة على الاسئلة التالية: ما الذي يحتاجه المشروع ليعمل؟ ما هو حجم دور كل عنصر من العناصر بالنسبة للمشروع؟ ما هي مساهمة كل شريك مؤسس في كل عنصر؟ ما هي حصة كل شريك مؤسس في المشروع نتيجة مساهمته في كل عنصر؟ هذه الاسئلة تؤدي الى تحول بؤرة التركيز من الاشخاص واهميتهم الى الادوار واهميتها، مما يقلل التوترات والتحفزات.

متابعة القراءة

شارك الموضوع

ما رأيك في RiseUp هذه السنة؟

قياسي
 
تحذير: لا تقرأ هذا الموضوع ولديك توقعات مسبقة، والا فهو لن يرضي توقعاتك 🙂
 
كتب احد الاصدقاء تعليقا على نشري لخبر حصول RiseUp على جولة استثمارية تقودها Endure: ما رأيك في المؤتمر هذه السنة؟
لم اجد اجابة حاضرة في ذهني، ولم اشعر ان من الصواب ان اضغط على نفسي للوصول الى انطباع عام.. ولذلك كتبت له “هذا السؤال يتطلب موضوعا كاملا”..

متابعة القراءة

شارك الموضوع