إدارة الشركة في وقت الركود والتضخم والأزمة والحرب
في كل مرة يضطرب فيها الاقتصاد، يأتيني نفس السؤال من أصحاب الشركات والمدراء. أحياناً بصياغة مباشرة: “ماذا أفعل الآن؟” وأحياناً بصياغة مقلوبة: “هل أستمر أم أتوقف؟ هل أبيع أم أخزّن؟ هل أرفع الأسعار أم لا؟ هل أوسّع أم أنكمش؟ هل أصرف أم أُقلّص؟” السؤال واحد في جوهره: كيف أقود شركتي في وقت لا تنفع فيه…