إدارة الشركة في وقت الركود والتضخم والأزمة والحرب

في كل مرة يضطرب فيها الاقتصاد، يأتيني نفس السؤال من أصحاب الشركات والمدراء. أحياناً بصياغة مباشرة: “ماذا أفعل الآن؟” وأحياناً بصياغة مقلوبة: “هل أستمر أم أتوقف؟ هل أبيع أم أخزّن؟ هل أرفع الأسعار أم لا؟ هل أوسّع أم أنكمش؟ هل أصرف أم أُقلّص؟” السؤال واحد في جوهره: كيف أقود شركتي في وقت لا تنفع فيه…

كيف ترفع أسعار منتجاتك / خدماتك

– أنا من عملائكم الدائمين لكنكم رفعتم الأسعار. – لسنا وحدنا الذين فعلنا ذلك، المنافسون كلهم رفعوا الأسعار. في هذه الظروف الاقتصادية تصعب حال العميل، إذ تزيد الأسعار دون أن يزيد دخله بالمقدار نفسه، مما يدفعه -مضطرا- لتغيير نمط استهلاكه، فيؤثر ذلك عليه سلبًا ويزيد من الضغط النفسي بداخله باستمرار..

FacebookTwitterLinkedInYouTubeWhatsApp