الشراكة برأس مال غير محدد

جلست مع شريكين يريدان توثيق شراكتهما. أحدهما يملك رأس المال والثاني يملك الخبرة والإدارة. اتفقا على أن يضع صاحب المال مبلغاً ابتدائياً لتشغيل المشروع، وأن يظل مسؤولاً عن توفير أي تمويل إضافي تحتاجه الشركة في المستقبل كلما طُلب منه ذلك. قال لي صاحب المال بثقة: “هذا يُريحنا من التفكير في التمويل لاحقاً، وعندي الإمكانية بفضل…

شريكك: لا يهم كيف شاركك!

قابلت رجال أعمال أسسوا شركاتهم من الصفر أو بعده بقليل، وعملوا فيها وحدهم سنوات، بنوا عملاءها، طوّروا منتجها، وتحمّلوا خسائرها الأولى من جيوبهم الخاصة. ثم في مرحلة ما قرّروا أن يُشركوا معهم أصدقاء أو أقرباء لمختلف الأغراض: مكافأة على مساعدتهم في بعض الأوقات، تشجيعا لهم، أو لأي سبب عاطفي، هبة خالصة، حتى بلا مقابل مادي.

عقد الشراكة: دليل شامل من واقع 30 سنة خبرة

قبل سنوات جاءني اثنان. أصدقاء طفولة. فتحوا مطعماً معاً وكان الحلم كبيراً والحماس أكبر. لكن بعد سنة ونصف، واحد يشتغل 14 ساعة في اليوم والثاني بالكاد يمر على المكان. الأول يقول “أنا اللي شايل الشغل”، والثاني يقول “أنا اللي دفعت أكثر”. سألتهم سؤالاً واحداً: عقد الشراكة بينكم بيقول إيه عن توزيع المهام والأرباح؟