مثال عملي على تقسيم الحصص Equity Split

مثال محلول تقسيم الحصص في المشروع الناشئ
قياسي

هذا الموضوع تطبيق عملي على  طريقة تقسيم حصص الشركاء في المشاريع الناشئة Equity Split

من واقع علاقاته ببعض الحضانات في منطقته لاحظ امير احتياج الاباء والامهات الى نظام تواصل مع الحضانات التي يدرس فيها ابناؤهم، وذلك للمتابعة والاخبار والتطورات.. وبعد ان درس الاحتياج لدى بعض المعارف ممن يستهدفهم بالمشروع وتأكد من وجوده، اخبر صديقه مصطفى بالفكرة، فأعجبته وعرض عليه ان يشاركه بمجهوده حيث يمكنه العمل على برمجة التطبيق والنظام يوميا بعد انتهاء وقت عمله، فوافق أمير، وطلب منه ان يعرفه بشخص متخصص في التسويق الالكتروني، فوصله بجمال الذي وافق هو الآخر على تولي مسؤولية التسويق الالكتروني وكذلك خدمة العملاء.. اجتمع الشركاء المؤسسون الثلاثة لتقسيم الحصص..

متابعة القراءة

تقسيم حصص الملكية بين الشركاء في المشروع الناشئ (Startup Equity Split)

تقسيم التسب في المشاريع
قياسي

ملاحظة: هذا الموضوع عن تقسيم الحصص في المشروع الناشئ (startup)، أما عن تقسيم الحصص في المشاريع الصغيرة والمتوسطة فهناك موضوع مختلف: تقسيم الحصص في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

عندما تبدأ مشروعا مع شركاء مؤسسين فلا بد من حساب حصص ملكية كل منكم، وهناك عدة طرق، اشهرها الطريقة التقليدية التي تقوم على تقسيم المشروع الى قسمين متساويين: رأس المال والمجهود، فيحصل كل منهما على 50% ويبدأ العمل، وهي طريقة لا تصلح دائما في مجال المشاريع الناشئة لان دور رأس المال في المشاريع الواضحة (التي لا تحتاج الا الى رأس مال ومجهود محسوب) دور كبير ويستحق احيانا اكثر من 50%، بعكس المشاريع الناشئة التي تمر بتغيرات وتقلبات كثيرة لمجرد ان تصل الى الشكل المناسب الذي يمكنها ان تربح وتنمو به، مما يجعل العبء الاكبر على الادارة والمجهود، وبالتالي تكون حصة رأس المال أقل.

ايضا هناك الطريقة الشائعة القائمة على تحويل كل المساهمات الى مكافئاتها المالية وجمع مساهمات كل شريك وبالتالي تحديد الحصص، فيتم وضع رأس المال كما هو ثم تقدير مجهود المدير على اساس راتب المدير في السوق (من نفس مستواه) لمدة سنة ونصف او سنتين، وفي النهاية تجمع المبالغ وتعرف حصة كل شريك مؤسس، وتظهر في هذه الطريقة مشكلة غلبة رأس المال على حصص المؤسسين، وكذلك مشكلة وجود اكثر من شريك مؤسس في نفس المنصب/التخصص وحصول كل منهم على حصة مما يقلل من الحصص المتاحة للتخصصات الاخرى المطلوبة، وتوقع كل منهم ان يكون التقييم مبنيا على اساس اكبر راتب متاح لمجال تخصصه في السوق..

وهناك طريقة الحب، بأن يقرر الشركاء المؤسسون ان يحصلوا على حصص متساوية دون بذل اي مجهود في دراسة الادوار، ودائما نرى مشاكل في المستقبل نتيجة شعور البعض بقيامهم بادوار لا تتناسب مع حصصهم في حين لا يقوم غيرهم بادوار مشابهة.

الطريقة التي نحن بصددها تتلافى بشكل كبير المشاكل السابقة (وبالطبع قد تظهر لها مشاكلها الخاصة فيما بعد)، وتعتمد على الاجابة على الاسئلة التالية: ما الذي يحتاجه المشروع ليعمل؟ ما هو حجم دور كل عنصر من العناصر بالنسبة للمشروع؟ ما هي مساهمة كل شريك مؤسس في كل عنصر؟ ما هي حصة كل شريك مؤسس في المشروع نتيجة مساهمته في كل عنصر؟ هذه الاسئلة تؤدي الى تحول بؤرة التركيز من الاشخاص واهميتهم الى الادوار واهميتها، مما يقلل التوترات والتحفزات.

متابعة القراءة