سمة الرفق

سمة جميلة وسهلة وخفيفة وبسيطة ويا فوز من يمتكلها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا عائشة.. إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه”
عطاء كبير وغير محدود لمن بتعامل مع غيره بالرفق.. مجرد انه يتعامل بالرفق..

مع الاولاد.. صراخ وحدة على كل صغيرة وكبيرة دون ان يكون هناك هدف تربوي من ذلك ودون النظر في الطريقة المناسبة للتعامل مع الموقف؟
مع الاخوة.. مشاكل مستمرة وملامح متجهمة مع ظهور اي مشكلة تافهة بداياتها صغيرة وكان من الممكن ان تتم مناقشتها والتفاهم بشأنها؟

مع الزوجة.. قلة صبر وحدة في التعامل ودائما تصرفاتك وردود افعالك تنقل اليها شعورا بأنك تراها غبية او تافهة؟
مع الزوج.. تشعرينه بالنكد والضيق وعدم الرضا وبأنه لا يساعد في شيء ولا يضيف اليك شيئا؟
مع من يساعدك في البيت او الشارع او العمل.. سباب وتحقير لمجرد قدرتك على فعل ذلك؟
مع الجيران واهل المنطقة.. صوت عال ومشاكل وسباب لتتأكد انك بذلك تثبت وجودك وتضع حدودا فاصلة؟
مع من لا يتبني رأيك وتوجهك.. تثور من ثاني جملة يقولها وتشعر انك تريد ان تضربه؟

مع من ليس على دينك.. بل مع من يعاديك..
عن عائشة رضي الله عنها أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك قال “وعليكم” فقالت عائشة السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف أو الفحش” قالت أولم تسمع ما قالوا قال “أولم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في”

هل لك عذر بعد ذلك؟

شارك الموضوع