عن الطموح

قلت:
أشعر بالاحتراق..
لا يمكنني الاستمرار في المعافرة..
ولم يعد متاحًا من كان يدعمني نفسيًّا في لحظات السقوط..

قال:
عزيمتك كالشجرة..
والأرض التي تنبت فيها الشجرة هي طموحك..
كلما كانت الأرض ثريّة وسخيّة كانت الشجرة مرتوية وقويّة..
ولم تكن في حاجة إلى يدٍ تسقيها..

قلت:
طموحي لا يفارقني..
ما يرهقني هو إخفاقي..
وعدم تحقّق نجاحات كنت أتوقّعها وآمل فيها..

قال:
أرأيت إن كان عمق التربة في الأرض بسيطًا..
فلم يكن للجذور إلا أن تكون سطحيّة..
فاحتاجت الشجرة -مع كل هبّةِ ريح- إلى ما يثبّّتها ليبقيها آمنةً من السقوط..

وأما إذا كان العمق كبيرا..
فأتاح للشجرة أن تضرب بجذورها عميقًا
فدامت مرتوية وقويّة..

كذلك الطموح..

الطموح المادّيّ لامتلاك مال أو شهرة أو جاه طموح حقيقي، وسطحيّ..
عزيمتك موجودة موجودة
لكنها تحتاج منك إلى جهد للحفاظ عليها وسط الصعوبات التي تعيشها..
ومع كل إخفاق في تحقيق الطموح تحتاج أنت إلى من يساعدك في تثبيت عزيمتك،
وتشجيعك..
وإلا طاحت..

أما الطموح لتحقيق قيمةٍ ما، فضيلةٍ ما، هدفٍ سامٍ ما..
فأنت تستيقظ كل يوم وهو في ذهنك فتبتسم..
وتشعر بعزيمتك قوية كما كانت أمس، وكما ستكون غدا..

إذ ليس في هذا الطموح إخْفاق!
فهو ليس شيئا قد تحصل عليه أوْ لا..
هذا الطموح يتحقق في كل شيء تفعله..
صغيرا كان أم كبيرا..
طول الوقت..

في كل مرة.. وفي كل شيء تفعله..

إذا كان لديك استفسار أو طلب استشارة فستجد في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.
  2. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية، منها شركة شرق آسيا وجلاميرا وجيل وذا إنج نت.


شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube