أغلقت شركتي وتحطمت آمالي
كان عندي ٢٤ عاما ونصف العام بالتمام، وكانت قد فاتت سنة كاملة من سعيي في سبيل تحقيق حلمي: أن أنشئ شركة برمجيات خاصة بي لأحقق بها أحلام العملاء وأحول أفكارهم إلى واقع، لكن لم تكن لدي خبرة في التسويق أو البيع ولهذا لم نحصل إلا على عميلين اثنين فقط لم تكف المبالغ المحصّلة منهما للاستمرار…