مشروع في مجال جديد لا أعرفه

  • أريد أن أنشئ مشروعا في مجال جديد عليّ ولا أعرف عنه شيئا، فماذا أفعل؟
  • اعمل موظفا صغيرا أو موظفا تحت التدريب في شركة تعمل في المجال المطلوب، مع الوقت ستتعلم وتكتسب الخبرة وتتنقل في الدرجات الوظيفية في الشركة (أو في العديد من الشركات)، إلى أن تدرك أنك أصبحت تملك كل الأجوبة للأسئلة اللازمة للمشروع.
  • سيستغرقني هذا وقتا طويلا، كما أنني أريد أن أنشئ مشروعي الخاص لا أن أعمل لدى أحد.
  • وظّف أحد المتخصصين في المجال للعمل في المشروع مديرا، بهذا ستستفيد من خبرته ومعلوماته وتتعلم منه وتضمن لمشروعك بداية سليمة.
  • سيكون راتبه كبيرا، وهذا ليس مناسبا لمواردي المحدودة في البداية.
  • أَقنِعه بالعمل مقابل حصة جيدة من المشروع، بعض المتخصصين يتشوقون لإنشاء مشاريعهم الخاصة وينتظرون فرصا كهذه، ستستفيد منه وفي الوقت نفسه لن يتحمل المشروع عبء راتب كبير للمدير.
  • سيعني هذا أن المشروع لن يكون ملكا خالصا لي، كما أنه ليس من السهل أن أجد متخصصا يوافق على ترك مكان عمله والعمل معي دون راتب.
  • ابدأ مشروعك مباشرة دون أن تكون لديك أو لدى غيرك في المشروع الخبرة اللازمة، سوف ترتكب أخطاء ساذجة كثيرة سببها عدم إلمامك بأساسيات المجال، وسوف تكلفك هذه الأخطاء مالا ووقتا وجهدا لا يستهان بها.
    يعتمد نجاحك إذا اخترت هذا الخيار على عدة عوامل -بعد توفيق الله- وهي كالتالي:
  1. استعدادك للتعلم من المواقف (النجاحات والأخطاء) وتحديث معلوماتك وتطوير نفسك.
  2. رأس المال المتاح معك، قد ينتهي قبل أن يصل مشروعك إلى الشكل الأمثل والمربح فيتوقف المشروع ولا يعود هناك وقت لاستكمال التجربة.
  3. عزيمتك التي تدفعك للاستمرار رغم كل الأخطاء التي تسبب إخفاقات، وللقيام بعد الوقوع مرارا وتكرارا.
  4. استعانتك -لاحقا- بفريق عمل ممتاز يضمن عمل الشركة بكفاءة في كافة ما تقوم به من أنشطة.
  5. استعداد السوق الذي تعمل فيه للمسامحة على الأخطاء التي ارتكبتها في البداية.
  • سآخذ وقتا للتفكير فيما سمعته منك للتو، كنت أتصور أن الأمر بسيط لا بكل هذا التفصيل.
  • فكّر جيدا، فقرارك بفعل شيء ما في وقت ما يعني التضحية بشيء آخر كان من الممكن أن تفعله في نفس الوقت وبنفس الموارد التي تمتلكها، يجب أن يكون المردود مما تفعله أكبر من مردود الفرصة البديلة.
  • همممممم.. هذا يصعّب الأمور أكثر!
  • إذن شاهد فيديو “هل أعمل في وظيفة أم أفتح مشروعي” على يوتيوب خضر و بزنس، وعندما تقرر ما تملكه من “صفحة خمسة” أخبرني بقرارك 👍


يسعدنا أن نقدم لك في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.
  2. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات وتقييم الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية.


شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube