متى أتوقف وأعلن إغلاق الشركة؟

  • متى أعرف أن عليّ أن أتوقف عن سعيي في إنشاء مشروعي وألا أحاول أكثر من ذلك؟
  • إذا اشترى أحد المستثمرين المتخصصين في البورصة سهما بسعر 100 على أمل أن يزيد السعر ويحقق له أرباحا فسوف يحدد له الـ “Stop Loss” أيضا وهو أقل سعر يمكنه تحمله، مثلا 60 في هذه الحالة، بحيث إذا نزل سعر السهم عن 60 يتم بيعه تلقائيا، وبهذا يحافظ المستثمر على جزء من استثماره (60 من أصل 100) فلا يضيع الاستثمار بالكامل (100).
    هذا المبدأ مهم جدا لمشروعك أيضا، إذا لم تكن قد وصلت إلى مرحلة التأكد من تلاؤم المشروع مع العميل (في حالة المشاريع الريادية) أو مرحلة تعادل المصروفات مع الأرباح (في حالة المشاريع العادية) وبدأت تتشكك في جدوى ما تفعله فأنت تحتاج إلى وقفة تحدد فيها التالي لتعرف ما هي نقطة “Stop Loss” الخاصة بمشروعك:
  1. هل هناك خطة واضحة / طريق واضح للوصول إلى المرحلة المطلوبة (كما هو مذكور في الجملة السابقة)؟ واضحة بمعنى أن ما هو مطلوب معروف تماما ونتيجته شبه مؤكدة.
  2. كم هو الوقت اللازم لتنفيذ الخطة؟
    ثم اضرب الوقت المطلوب في 1.5 في حالة المشاريع العادية وفي 3 في حالة المشاريع الريادية.
  3. بناء على الخطة والوقت، ما هو المبلغ المطلوب لتنفيذ الخطة؟
  4. هل المبلغ المتاح في المشروع يغطي المبلغ المطلوب؟
    فقط إذا كانت إجابة السؤال الرابع “نعم” يمكنك الاستمرار في ما تفعله، ويكون ال”Stop Loss” هو المبلغ الذي حسبته في السؤال الثالث وكذلك الوقت الذي حسبته في السؤال الثاني.
    أما إذا كانت إجابة السؤال الرابع “لا” فتوقف الآن.
    وإذا كانت إجابة السؤال الأول “لا” فتوقف الآن.
  • عذرا، أليس من الممكن أن أستمر -مهما كانت الظروف- وينجح مشروعي بشكل أو بآخر؟
  • طبعا، هذا كله غيب بيد الله، ما نفعله هنا هو أننا نأخذ بالأسباب في محاولة لترتيب الجهود وزيادة فرص النجاح وتقليل الخسائر واستكشاف الخيارات، فمن الممكن أن تكون هناك فرصة أفضل لك في مشروع آخر لكن انشغالك بما أنت فيه الآن لا يتيح لك مشاهدتها، ومن الممكن أن تكون فرصتك في العمل في شركة والتعلم فيها أفضل لك على المدى الطويل من استمرارك في مشروعك.
  • سأصارحك بشيء، أنا مرعوب من تحولي إلى موظف بعد أن كنت صاحب شركة ومديرها.
  • الأمر أبسط من هذا بكثير، هذه كلها أدوار نلعبها في حياتنا ولا ينقص منك أحدها شيئا. أضف إلى ذلك أن حياتك أهم من مئة شركة ومئة لقب، حياتك واستقرارك النفسي وصحتك هذا ما يبقى لك وتعيش به حياة جيدة.
    بالتوفيق إن شاء الله.

يسعدنا أن نقدم لك في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.
  2. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات وتقييم الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية.


شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube