اشجع قرار يأخذه رائد الاعمال وصاحب الشركة

اشجع قرار هو: هذا هو الوقت المناسب لاغلاق المشروع وانهاء الشركة.. صحيح انه قرار صعب، لكنه يدل على التالي:

1- شجاعة كبيرة، في العادة لا يمكن لشخص غير معتاد على مواجهة المشاكل والصعوبات اتخاذ قرار كهذا، وانما يفرض عليه فرضا في توقيت خاطئ وبعد ان يكون قد خسر كل شيء، اما من يتخذ هذا القرار بمحض ارادته فهو بالتأكيد شجاع وذو شخصية قوية، ولا اتصور ان قرارا يمكنه ان يصعب عليه في حياته الشخصية او في عمله..

2- وعي ذاتي (self awareness)، يتجلى ذلك في معرفة المزايا والعيوب الشخصية والمهنية والاعتراف بها، ومعرفة اسباب فشل المشروع والاعتراف بها، وادراك ان فشل المشروع هو فشل للمشروع نفسه ولا يعني انه هو نفسه فاشل، مرة ثانية: وادراك ان فشل المشروع هو فشل للمشروع نفسه ولا يعني انه هو نفسه فاشل..

3- حكمة وتفكير منطقي.. لان التفكير العاطفي يفكر في كل التكاليف التي تم دفعها من مال وجهد ووقت ومجهود نفسي (والتي تسمى كلها sunk cost) مما يجعله مترددا في قراره، اما التفكير المنطقي فيعتبر الsunk cost عاملا خارج المعادلة تماما ويحرر عملية التفكير واتخاذ القرار منها..

4- امانة، اذا كان معه شركاء بمجهودهم او مالهم او الاثنين فقراره يعني انه امين معهم وحريص على مصالحهم قدر حرصه على مصلحته، وهو امر يقدرونه اذا تمكنوا من رؤية الموضوع بالتفاصيل التي دفعته لاتخاذ القرار..

وما دام الامر كذلك فسوف يستفيد فائدة كبيرة من معرفته باخطائه ونقاط ضعفه، ويعمل على تفادي الاولى وتحسين الثانية في المشاريع المستقبلية (بما ان جمرة ريادة الاعمال والمغامرة لا تنطفئ ابدا بمجرد ان اشتعلت مرة في قلب رائد الاعمال) 💗

بحمد الله كانت لي اربع مشاريع وفقت فيها ونجحت، وفي المقابل كانت لي سبع مشاريع لم اوفق فيها وفشلت 😄 وكان التأثير الوحيد للفشل علي هو انه علمني وزاد من خبرتي.. لا يعني ذلك بالضرورة انني فشلت في البداية ونجحت في النهاية، وانما لكل مشروع مقوماته وظروفه واحتمالاته التي تختلف عن غيره..

واعتقد انه لو كتب كل من له تجارب من هذا القبيل عن قصص مشاريعه السابقة لاستفدنا جميعا ولانتبهنا الى مواطن القصور والخلل في مشاريعنا، متوكلين على الله ومتفائلين فيما نعمله..

إذا كان لديك استفسار أو طلب استشارة فستجد في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.
  2. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية، منها شركة شرق آسيا وجلاميرا وجيل وذا إنج نت.


Last Updated on 08-07-2020

شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube