هل تريد تجربة الاستثمار في مشروع أو startup؟

قياسي

1- لا تستثمر -بالضرورة- في أول مشروع يعرض عليك إن لم يقنعك 100%، ستعرض عليك الكثير والكثير من المشاريع..

2- لا تستثمر بأموال أساسية، وإنما بأموال إضافية مخصصة للاستثمار يمكنك أن تنسى وجودها..

3- لا تضع البيض كله في طبق بيض واحد، وزع المبلغ على أكثر من استثمار..

4- إذا كان المبلغ يسمح لك بالتالي فقد يكون أفضل طريقة: استثمر نصف المبلغ في مشاريع عادية قليلة المخاطرة تدر دخلا شهريا متوسطا أو تعد استثمارا طويل الأجل ونصفه في مشاريع عالية المخاطرة سريعة النمو (startups) ذات أسواق كبيرة..

متابعة القراءة

طريقة تقسيم حصص الشركاء في المشروعات الصغيرة والمتوسطة

شركاء تقسيم حصص الشركة
قياسي

عندما يتفق الشركاء على إنشاء المشروع ويقومون بتحديد تفاصيله، يتبقى تحديد رأس المال المطلوب (عن طريق حساب تكلفة المشروع) وتحديد أدوار الشركاء، وعندها يأتي وقت تحديد الحصص والنسب لكل منهم في المشروع.

ملاحظة: هذا الموضوع يتعلق بتقسيم الحصص بين الشركاء في المشروعات المتوسطة والصغيرة، أما تقسيم الحصص في المشاريع الناشئة (startups) فيمكن مطالعة الموضوع من هنا.

متابعة القراءة

عمولة الاستثمار

قياسي

بما أننا في موسم عودة المصريين من الخارج، بما يعني نشاطا أكبر في الاستثمار، فمن المهم أن نغلق بابا يدخل منه ما يفسد العلاقة بين الشركاء أو على الأقل يعكر صفوهم: عمولة الاستثمار.. عندما يحتاج المشروع إلى تمويل ويتمكن أحد الشركاء من التواصل مع شخص يريد الاستثمار ويقنعه بالاستثمار فيه، يتحدث إلى شركائه عن استحقاقه لنسبة من المبلغ كعمولة له..

متابعة القراءة

لماذا أكره العروض المجانية؟

خصومات و تخفيضات
قياسي

يشعر صاحب المشروع بالحيرة والضيق عندما يقول له المستثمر: لست مهتما بمشروعك ما دام يقدم خدمته/منتجه مجانا، عندما تكون الخدمة بمقابل مادي فتعال لنتحدث.. وبالتالي يأخذ فكرة عن المستثمر أنه لا يفهم في تأسيس المشاريع وإدارتها، كيف لا وتقديم الخدمة مجانا في البداية أمر ضروري -في معظم الأحيان- لتعريف الناس بها ولتعويدهم عليها، وبالتالي هي خطوة استثمارية في حد نفسها وتحتاج إلى تمويل لاستكمال خطة الدخول للسوق..

أتصور أن رائد الأعمال بحاجة إلى أن يضع نفسه مكان المستثمر، وهذا ما حاولت أن أفعله في موضوع سابق (معك 100,000 جنيه، كيف ستستثمرها؟)، إذ بشيء من التدريب يمكن فهم دوافع المستثمر وطريقة تفكيره..

متابعة القراءة

الفروق العملية بين أن يكون مشروعك B2C أو B2B

المشاريع افراد و شركات
قياسي

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء الذين يعملون في مجال التسويق الإلكتروني عن الفرق بين الشركات التي تقدم خدماتها لشركات (Business to Business مثل شركات الحراسة وشركات نظم الERP ومكاتب الاستشارات) وبين تلك التي تقدم خدماتها لأفراد/مستهلكين (Business to Consumers مثل الليموزين والبقالة وتطبيقات التسوق) فأخبرني بأنه أحيانا يتلقى طلبات استشارة تتعلق بإعلانات الفيس بوك من مشاريع وشركات تعمل في مجال خدمات الشركات، فيرد عليهم بأن إعلانات فيس بوك قد لا تكون الطريقة المثلى للحصول على عملاء من الشركات، لكن هذا لا يكون واضحا أو مقنعا بالنسبة لهم، نبهني هذا إلى حقيقة أن المواضيع والكتب التي تتحدث عن ريادة الأعمال والمشاريع تتحدث عنها على افتراض أنها B2C فقط، دون التطرق إلى الفروقات بين النوعين، حتى إن ملفات دراسة الجدوى التي تتحدث عن مشاريع B2B لا أشاهد فيها تحديدا لجمهور المشروع إلا قليلا..

متابعة القراءة

تمرين كيف تستثمر 100,000؟

استثمار
قياسي

أو: كيف يصبح مشروعي مؤهلا للاستثمار؟

من أكثر الأسئلة شيوعا لدى رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الذين تعرضوا للرفض من جهة المستثمرين ومسرعات الأعمال: “متى أعرف أنني إذا تقدمت إلى مسرعة أعمال أو مستثمر فلن يتم رفضي؟ كيف يكون مشروعي مناسبا للاستثمار؟” لن أجيب على هذا السؤال وحدي، بل سنقوم بذلك سويا، أنا وأنت، بشرط أن تتفرغ تماما في الدقائق القليلة القادمة، وأن تجهز ورقة وقلما (أو تفتح ملفا للكتابة على الموبايل)، وأن تندمج في الفكرة التالية سريعا..

متابعة القراءة

رفضوني (Rejected)!

الرفض من الوظيفة و الاستثمار
قياسي

إذا كان مشروعك قد تم رفض تمويله والاستثمار فيه (من جهة accelerator أو مستثمر أو VC) وشعرت أنك في حالة انعدام وزن فهذا الموضوع لك.. وإذا كنت قد فوجئت بقبول مشاريع أقل من مشروعك فتفاقمت الحالة التي تشعر بها وتحولت إلى عدم ثقة بالنفس أو بالمشروع وإلى سخط وغضب من الجهة ومن المجال كله فهذا الموضوع بالتأكيد لك! صحيح أن ما شعرت به طبيعي إلى حد ما (ودائما يحدث لنا في المرات الأولى)، إلا أنني حريص على توضيح النقاط التالية لك وأعتقد أنها ستحدث فرقا معك..

متابعة القراءة

أنت أهم من أي مشروع!

حيرة صراع الوظيفة المشروع
قياسي

في الأسبوع الماضي كنت أحكي للشباب اصحاب المشاريع عن قصص النجاح فلمحت في العيون احلاما وبهجة، وعندما تحدثت عن خارطة الطريق وتفاصيله زاد الاطمئنان على الوجوه وشعت الثقة منها، مما صعّب علي توضيح رأيي في ممارسة “الطلبة وحديثي التخرج” لريادة الاعمال (وكان بعضهم كذلك)، لكن حرصي على مصلحتهم يقتضي المصارحة، لذلك تجرأت وتحدثت عن ذلك، فساد الوجوم في البداية، وبعد أن شرحت الأبعاد المختلفة أصبحت الأمور مفهومة وبدا الارتياح في الوجوه.. فشعرت بأهمية أن أشرح وجهة نظري كاملة في نقاط واضحة موجهة للطالب وحديث التخرج، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناء:

متابعة القراءة

س: شريك بالنسبة ام شريك في الارباح

استثمار مستثمر
قياسي

ج: احيانا تقابل مستثمرا يقول لك انا مهتم بالارباح، ومستعد ان امول المشروع على ان تكون لي حصة من الارباح السنوية، وبعد عدة سنوات -نتفق عليها- أسترد رأس مالي مرة أخرى..

واحيانا تقابل مستثمرا يتفق معك على ان يدفع مبلغا (في الغالب يكون رأس المال المطلوب للانشاء والتشغيل لمدة سنة ونصف) ويصبح شريكا في ملكية الشركة بحصة توازي المبلغ المدفوع، وبالطبع شريكا في الارباح ايضا، ولا ينتظر ان تعيد له المبلغ او تدفع له ارباحا في وقت قريب، وانما اهتمامه بزيادة قيمة الشركة وبالتالي بيعها في المستقبل (وربما الارباح السنوية لكن في وقت بعيد)، ويدرك -في المقابل- وجود مخاطرة عالية وان المبلغ قد يضيع..

فأيهما تختار؟

متابعة القراءة