تأثير الكوبرا (Cobra Effect)

ثعبان افعى الكوبرا

يحكى أن الحكومة البريطانية أثناء احتلالها للهند لاحظت العدد الكبير المنتشر من ثعابين الكوبرا، وأثر ذلك على صحة الناس وحياتهم، فأنشأت برنامجا يهدف إلى الحد من أعدادها، بأن رصدت جائزة مالية لكل من يقتل كوبرا ويحضرها للتأكيد.. في البداية كان الأمر ممتازا، تحمس الناس وتعاونوا بشكل كبير من أجل الجائزة، وبدأت الأعداد في التناقص فعلا، لكن بعد عدة شهور بدأت أعداد الحيات المقتولة في التزايد مرة أخرى!

عند البحث والتدقيق تبين أن هناك أشخاصا تخصصوا في إنشاء حضانات للكوبرا، حيث يقومون برعاية الحيات وبيضها وصغارها بغرض البيع للباحثين عن الجائزة المالية! أثار ذلك غضب الحكومة فأوقفت البرنامج على الفور، فتوقف الطلب على الكوبرا لدى المربين، فلم يجدوا أمامهم إلا أن يطلقوها من أقفاصها، لتنتشر أكثر من السابق لدرجة أدت إلى تهجير الناس من بيوتهم في بعض المناطق!

يمكن للأفكار والخطط أن تتسبب في أثر عكسي تماما، فتزيد المشكلة أو تخلق مشكلة جديدة حتى.. عندما تفكر في أمر جديد وتخطط له فمن المفيد أن تستشير الشركاء وذوي الخبرة (من مجلس الإدارة أو الأمناء أو حتى الأصدقاء)، فتعدد الخلفيات والاهتمامات والخبرات يمنح الفكرة والخطة تفاصيلها التي تزيد من احتمال نجاحها، لكن حبذا لو كان فيهم “شريك مخالف” (devil’s advocate)، ذلك الشخص الذي نحاول تحاشيه في الاجتماعات لتبنيه لوجهات نظر مخالفة لما نحن مقتنعون به، في الحقيقة وجوده مهم لأنه سينبش نقاط الضعف وثغرات الفكرة والخطة التي يمكن أن تتسبب في الفشل، بشرط أن يكون جادا وذا خبرة لا معارضا لمجرد المعارضة.. بهذا يمكن التعرف على مواطن متوقعة يمكن إفساد الفكرة والخطة من خلالها، ويكون الحل إما بإيجاد مانع لها أو بتغيير الفكرة أو الخطة..

إذا كان لديك استفسار أو طلب استشارة فستجد في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.
  2. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية، منها شركة شرق آسيا وجلاميرا وجيل وذا إنج نت.


Last Updated on 08-07-2020

شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube