عمولة الاستثمار

بما أننا في موسم عودة المصريين من الخارج، بما يعني نشاطا أكبر في الاستثمار، فمن المهم أن نغلق بابا يدخل منه ما يفسد العلاقة بين الشركاء أو على الأقل يعكر صفوهم: عمولة الاستثمار.. عندما يحتاج المشروع إلى تمويل ويتمكن أحد الشركاء من التواصل مع شخص يريد الاستثمار ويقنعه بالاستثمار فيه، يتحدث إلى شركائه عن استحقاقه لنسبة من المبلغ كعمولة له..

هل يستحق الشريك العمولة؟

يعتمد هذا على الاتفاق في البداية.. عندما يدخل الشخص شريكا في المشروع يدور النقاش حول حقوقه وواجباته، فإذا كان الاتفاق أن يكون هو المسؤول عن توفير التمويل اللازم (fundraising) وأنه لهذا الغرض يستحق حصته من المشروع أو راتبه، فهذا يعني أنه لا يستحق عمولة إضافية عند نجاحه في إتمام اتفاق تمويل للمشروع.

أما إذا لم يكن هذا من الواجبات والمهام المطلوبة منه -وبالتالي يستحق حصته أو راتبه لمهام أخرى- فمن حقه أن يحصل على عمولة استثمار مهما كانت حصته أو راتبه.

كم هي العمولة؟

عمولة توفير استثمار من 1% إلى 5% في المعتاد، كلما كان المبلغ أكبر قلت النسبة إلى أن تصل إلى الحد الأدنى (1%) والعكس بالعكس..

إذا كان هناك اتفاق على نسبة العمولة قبل حصول الصفقة فسيكون من السهل الالتزام به دون مشاكل، أما إذا لم يكن متفقا فهنا يخضع الأمر للنقاش والإقناع، دون أن يفترض أي طرف الطمع في الطرف الآخر، حدود العمولة معروفة ويتبقى أن يدلي كل من الطرفين بحجته إلى أن يصلا إلى حل وسط.. فمن ناحية لا ينبغي أن يجد المستثمر أن جزءا لا بأس به من المبلغ دفع كعمولة للتمويل بدلا من الاستفادة به في تطوير الشركة، ومن ناحية أخرى لا ينبغي أن نقلل من أهمية الحصول على تمويل في هذا الوقت الحرج من حياة المشروع، وهكذا..

إذا كان لديك استفسار أو طلب استشارة فستجد في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.
  2. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية، منها شركة شرق آسيا وجلاميرا وجيل وذا إنج نت.


Last Updated on 08-07-2020

شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube