هل أعمل في وظيفة أم أبدأ مشروعي؟

قياسي

– بما أنني أوشكت على إنهاء دراستي، هل أبدأ في تنفيذ فكرة مشروعي أم أعمل في وظيفة؟ 
– اعمل في وظيفة.

– 🤨 
تصورت أنك ستنصحني بأن أطارد حلمي وأعيش شغفي وأحقق ذاتي بما أنك تكتب في ريادة الأعمال وعالم البيزنس!
– هل تسألني لتسمع مني ما يفرحك أم ما أنا مقتنع به؟ 😅

– ما أنت مقتنع به طبعا!
– إذن اعمل في وظيفة.

– لماذا؟
– عملك في وظيفة سيكسبك المعلومات والخبرات والمهارات التي ستصنع منك رائد أعمال جيدا في المستقبل.

متابعة القراءة
شارك الموضوع

أنت أهم من أي مشروع!

قياسي

في الأسبوع الماضي كنت أحكي للشباب اصحاب المشاريع عن قصص النجاح فلمحت في العيون احلاما وبهجة، وعندما تحدثت عن خارطة الطريق وتفاصيله زاد الاطمئنان على الوجوه وشعت الثقة منها، مما صعّب علي توضيح رأيي في ممارسة “الطلبة وحديثي التخرج” لريادة الاعمال (وكان بعضهم كذلك)، لكن حرصي على مصلحتهم يقتضي المصارحة، لذلك تجرأت وتحدثت عن ذلك، فساد الوجوم في البداية، وبعد أن شرحت الأبعاد المختلفة أصبحت الأمور مفهومة وبدا الارتياح في الوجوه.. فشعرت بأهمية أن أشرح وجهة نظري كاملة في نقاط واضحة موجهة للطالب وحديث التخرج، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناء:

متابعة القراءة
شارك الموضوع