عمل career shift بتغيير الوظيفة والمجال معا

قياسي

إذا قررت تغيير وظيفتك (عمل career shift) بعد عملك في مجال معين وتخصص معين لخمس سنوات أو أكثر، ولم تكن قد كونت خبرة في المجال الجديد أو التخصص الجديد اللذين تريد الانتقال إليهما، فلا تغير المجال والتخصص معا في الوقت نفسه، هذه مخاطرة كبيرة في وقت من المتوقع أن تكون أعباؤك فيه قد زادت فيه بالزواج والإنجاب والأقساط، وأن تكون قد قطعت شوطا في السلم الوظيفي تتناسب مع سنوات خبرتك..

أن تبدأ من الصفر (أو فوقه بقليل) في شيء واحد أفضل من أن تبدأ منه في شيئين..

متابعة القراءة

هل تريد تجربة الاستثمار في مشروع أو startup؟

قياسي

1- لا تستثمر -بالضرورة- في أول مشروع يعرض عليك إن لم يقنعك 100%، ستعرض عليك الكثير والكثير من المشاريع..

2- لا تستثمر بأموال أساسية، وإنما بأموال إضافية مخصصة للاستثمار يمكنك أن تنسى وجودها..

3- لا تضع البيض كله في طبق بيض واحد، وزع المبلغ على أكثر من استثمار..

4- إذا كان المبلغ يسمح لك بالتالي فقد يكون أفضل طريقة: استثمر نصف المبلغ في مشاريع عادية قليلة المخاطرة تدر دخلا شهريا متوسطا أو تعد استثمارا طويل الأجل ونصفه في مشاريع عالية المخاطرة سريعة النمو (startups) ذات أسواق كبيرة..

متابعة القراءة

ما يمكن أن يفعله المدير للموظف

قياسي

اليوم حكى لي رجل أعمال كويتي بفخر عن أفضل إنجازات حياته..

أثناء عمله في إحدى الشركات كمدير مشروع كان يضطر للبقاء فترات طويلة في العمل، ولم يكن يتبقى في الشركة إلا عامل أمن مصري (موظف من قبل شركة حراسة) معه شهادة جامعية.. فاحتاج لمساعدة فاستدعاه وطلب منه ترتيب بعض الملفات للبحث عن أشياء تخص المشروع.. في المرة التالية طلب منه إجراء بعض الحسابات السريعة.. وشيئا فشيئا بدأ يستعين به في جوانب مختلفة من المشروع.. فلما رأى فيه المثابرة على التعلم والحماس للعمل طلب نقله ليكون على قوة الشركة نفسها، وبالفعل أصبح موظفا في المشروع، وكان عند حسن الظن فأثبت نشاطا واهتماما أفضل من الموجودين..

متابعة القراءة

الموظف المظلوم Inside Out

قياسي

يلقي هذا الموضوع الضوء على مشكلة معروفة ومتكررة في العمل، ويعطي تفسيرا لتصرفات بعض الموظفين التي قد تبدو غريبة وخارج إطارها، مما يسهّل للمدير فهمها والتعامل معها بشكل صحيح لحلها من جذورها، كما يوضح للموظف أبعاد كل طريقة من طرق التعامل مع الضغط الناتج عن الإحساس بالظلم. والحديث في الموضوع هو عن غالبية الموظفين وغالبية المديرين، مع التسليم بأن لكل قاعدة استثناءات فهناك فروق شخصية واجتماعية وسوق عملية، المنغلق غير المنفتح، والعصبي غير الهادئ، وأبو الأولاد غير الأعزب، مجال مزدحم بالموظفين غير مجال يحتاج، الخ.

سواء أكان السبب تفضيل/تكريم موظف آخر يعتقد أنه ليس أجدر منه في العمل، أو توقيع عقوبة عليه وهو يظن أنه لا يستحقها، أو التفريق في التعامل المادي والمعنوي بينه وبين غيره من الزملاء، أو نسبة النجاح إلى غيره مع أنه خاص به، الخ، من الوارد أن يشعر الموظف بالظلم أثناء عمله في شركته، فما هي الأنماط المعتادة من التصرفات وردود الأفعال؟ وما تأثير كل نمط على الموظف وعلى زملائه وعلى الإدارة وعلى الشركة؟

متابعة القراءة

خطوات إنشاء مشروع ناشئ من الفكرة حتى الخروج

تعلم ريادة الاعمال
قياسي

لاحظت أن الكثيرين واقفون عند هذا السؤال، لهذا أعددت المرجع التالي ليكون وصفة مختصرة وسريعة للتعرف على خطوات إنشاء وإدارة المشروع الناشئ، وإلا فكل نقطة من هذه النقاط تحتاج إلى تفصيل، وقد تناولنا بعضها في السابق، وسوف نحاول تناول الباقي بما يحتاجه فيما هو آت إن شاء الله.

قصدت أن أذكر المصطلحات الإنجليزية ليسهل على المهتمين البحث عنها ومعرفة معلومات أكثر، وكذلك فهمها في مقابلاتهم مع الأطراف المختلفة (كالمستثمرين والمسرعات).

ملاحظة: تختلف الخطوات في حالة المشروع العادي، وسوف نتناول الأخير بالتوضيح قريبا إن شاء الله.

متابعة القراءة

هل أعمل في وظيفة أم أبدأ مشروعي؟

وظيفة ام مشروع
قياسي

– بما أنني أوشكت على إنهاء دراستي، هل أبدأ في تنفيذ فكرة مشروعي أم أعمل في وظيفة؟ 
– اعمل في وظيفة.

– 🤨 
تصورت أنك ستنصحني بأن أطارد حلمي وأعيش شغفي وأحقق ذاتي بما أنك تكتب في ريادة الأعمال وعالم البيزنس!
– هل تسألني لتسمع مني ما يفرحك أم ما أنا مقتنع به؟ 😅

– ما أنت مقتنع به طبعا!
– إذن اعمل في وظيفة.

– لماذا؟
– عملك في وظيفة سيكسبك المعلومات والخبرات والمهارات التي ستصنع منك رائد أعمال جيدا في المستقبل.

متابعة القراءة