مثال عملي على تقسيم الحصص Equity Split

مثال محلول تقسيم الحصص في المشروع الناشئ
قياسي

هذا الموضوع تطبيق عملي على  طريقة تقسيم حصص الشركاء في المشاريع الناشئة Equity Split

من واقع علاقاته ببعض الحضانات في منطقته لاحظ امير احتياج الاباء والامهات الى نظام تواصل مع الحضانات التي يدرس فيها ابناؤهم، وذلك للمتابعة والاخبار والتطورات.. وبعد ان درس الاحتياج لدى بعض المعارف ممن يستهدفهم بالمشروع وتأكد من وجوده، اخبر صديقه مصطفى بالفكرة، فأعجبته وعرض عليه ان يشاركه بمجهوده حيث يمكنه العمل على برمجة التطبيق والنظام يوميا بعد انتهاء وقت عمله، فوافق أمير، وطلب منه ان يعرفه بشخص متخصص في التسويق الالكتروني، فوصله بجمال الذي وافق هو الآخر على تولي مسؤولية التسويق الالكتروني وكذلك خدمة العملاء.. اجتمع الشركاء المؤسسون الثلاثة لتقسيم الحصص..

متابعة القراءة

شريك لأول مرة؟ ملاحظات على الشراكة وتقسيم الحصص

قياسي

1- من الافضل ان يكون لك شركاء، وجود الشركاء له فوائد هامة في المشاريع الناشئة بالذات، فهو يمنح راحة البال والطمأنينة لأن المجهود موزع على الجميع، ويوزع الrisk كذلك، ويمنح للمشروع افضلية وجود متخصصين كل في مجاله بخبراته وعلاقاته ورؤيته، ويعطي نتائج افضل عند حل مشكلة او التخطيط لشيء ما، كما ان غالبية المستثمرين والحاضنات والمسرعات لا يحبون المؤسس المنفرد (solo founder).

متابعة القراءة

تقسيم حصص الملكية بين الشركاء في المشروع الناشئ (Startup Equity Split)

تقسيم التسب في المشاريع
قياسي

ملاحظة: هذا الموضوع عن تقسيم الحصص في المشروع الناشئ (startup)، أما عن تقسيم الحصص في المشاريع الصغيرة والمتوسطة فهناك موضوع مختلف: تقسيم الحصص في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

عندما تبدأ مشروعا مع شركاء مؤسسين فلا بد من حساب حصص ملكية كل منكم، وهناك عدة طرق، اشهرها الطريقة التقليدية التي تقوم على تقسيم المشروع الى قسمين متساويين: رأس المال والمجهود، فيحصل كل منهما على 50% ويبدأ العمل، وهي طريقة لا تصلح دائما في مجال المشاريع الناشئة لان دور رأس المال في المشاريع الواضحة (التي لا تحتاج الا الى رأس مال ومجهود محسوب) دور كبير ويستحق احيانا اكثر من 50%، بعكس المشاريع الناشئة التي تمر بتغيرات وتقلبات كثيرة لمجرد ان تصل الى الشكل المناسب الذي يمكنها ان تربح وتنمو به، مما يجعل العبء الاكبر على الادارة والمجهود، وبالتالي تكون حصة رأس المال أقل.

ايضا هناك الطريقة الشائعة القائمة على تحويل كل المساهمات الى مكافئاتها المالية وجمع مساهمات كل شريك وبالتالي تحديد الحصص، فيتم وضع رأس المال كما هو ثم تقدير مجهود المدير على اساس راتب المدير في السوق (من نفس مستواه) لمدة سنة ونصف او سنتين، وفي النهاية تجمع المبالغ وتعرف حصة كل شريك مؤسس، وتظهر في هذه الطريقة مشكلة غلبة رأس المال على حصص المؤسسين، وكذلك مشكلة وجود اكثر من شريك مؤسس في نفس المنصب/التخصص وحصول كل منهم على حصة مما يقلل من الحصص المتاحة للتخصصات الاخرى المطلوبة، وتوقع كل منهم ان يكون التقييم مبنيا على اساس اكبر راتب متاح لمجال تخصصه في السوق..

وهناك طريقة الحب، بأن يقرر الشركاء المؤسسون ان يحصلوا على حصص متساوية دون بذل اي مجهود في دراسة الادوار، ودائما نرى مشاكل في المستقبل نتيجة شعور البعض بقيامهم بادوار لا تتناسب مع حصصهم في حين لا يقوم غيرهم بادوار مشابهة.

الطريقة التي نحن بصددها تتلافى بشكل كبير المشاكل السابقة (وبالطبع قد تظهر لها مشاكلها الخاصة فيما بعد)، وتعتمد على الاجابة على الاسئلة التالية: ما الذي يحتاجه المشروع ليعمل؟ ما هو حجم دور كل عنصر من العناصر بالنسبة للمشروع؟ ما هي مساهمة كل شريك مؤسس في كل عنصر؟ ما هي حصة كل شريك مؤسس في المشروع نتيجة مساهمته في كل عنصر؟ هذه الاسئلة تؤدي الى تحول بؤرة التركيز من الاشخاص واهميتهم الى الادوار واهميتها، مما يقلل التوترات والتحفزات.

متابعة القراءة

سعادة رائد الاعمال (خارج اطار المشروع)

قياسي

في البوست السابق ناقشنا صورة حقيقية لرائد الاعمال inside out لا كما يتصوره الناس، كانت صعبة ومؤثرة، وكان الهدف منها هو ان ندرك كرواد اعمال ان هذه المشاعر مشتركة وان تلك المواقف متكررة معنا جميعا، فلست وحدك.. لا تشعر بالوحدة والاسى على تفسك.. بالاضافة الى ذلك هناك ما يمكنك عمله لتخطي العقبات النفسية وتحاشي اذاها وتأثيرها المعطل لتقدم مشروعك، وهذه النقاط من واقع الخبرة والمشاهدات (المدعومة احيانا بالابحاث العلمية).. ايضا هذه النقاط ليس لها ترتيب محدد (باستثناء النقطة الاولى فهي سابقة للترتيب اصلا)، كلها مهمة وكل منها يمكن ان يكون له دور اساسي في عملك.

متابعة القراءة

رائد الاعمال Inside Out

رائد الاعمال ريادة
قياسي

(آسف على الكآبة لكن مواجهة الواقع هامة)

تنشر الصورة النمطية عن رائد الاعمال انه شخص قوي الشخصية، مستقل بذاته، ماهر في الادارة، يملك قراره، ويستمتع بوقته، وفي عقله افكار جديدة لا تنضب، ويستخدم الالوان الزاهية في طلاء جدران شركته والbean bags في تجهيزها، وعلى علاقة بكبار المستثمرين ورجال الاعمال، وبائع متميز بالفطرة، و”لاسع/مطرقع” نوعا ما، يعرف اشياء عن الاعمال والحياة لا يعرفها غيره، متفائل للغاية، يمكنه عمل اي شيء، وسعيد طوال الوقت، وفي حسابه في البنك مبلغ من ستة اصفار، وعشرات الفرص في متناول يديه وما عليه الا ان يلتقطها 😀

داخليا حيث الصورة الحقيقية توجد اختلافات.. بشكل عام حياة رائد الاعمال ليست سهلة ولا ممتعة كما يتصور الكثيرون، صحيح ان فترة الفكرة في البداية تتميز بالسعادة الغامرة والتشوق والتفاؤل، وتستمر هذه الفترة مع شرح الفكرة للاخرين وتطويرها وتكوين فريق المؤسسين، الا ان هذه المشاعر غالبا تبدأ في الخفوت مفسحة الطريق لمشاعر اخرى -اقل بهجة- مع بداية دراسة الفكرة على ارض الواقع ومقابلة الناس والتأكد من الافتراضات..

متابعة القراءة

ما الذي يبحث عنه المستثمر في مشروعك؟ (1 من 4)

قياسي

– محور فريق العمل

عندما تعرض مشروعك على مستثمر او حاضنة/مسرعة اعمال يتم تقييم المشروع مبدئيا لأخذ قرار استكمال الخطوات او الاستبعاد، يمكن ان يكون هذا عن طريق الملفات التي قدمتها او المقابلة التي تم عملها معك.. فكيف يتم التقييم؟ ما هي العوامل التي يتم اتخاذ هذا القرار على اساسها؟ وكيف يمكن لشخص او لجنة اتخاذ قرار كهذا تجاه العديد من المشاريع في وقت قصير؟

متابعة القراءة

قد يكون اهم بنود عقد الشراكة ومن اهم بنود عقد الاستثمار vesting and cliff

فستنق vesting
قياسي

vesting and cliff.. الكلمة الاولى vesting من “الصديري” الذي يستخدم للأمان، والثانية cliff من السقوط من جبل. وللاسف لا يستخدم في مصر كثيرا مع انه يقي من مشاكل نحن فى غنى عنها.

من المشاكل المشهورة في الشركات والاعمال (سواء المشاريع الناشئة او الشركات المتوسطة) ترك الشركة والاحتفاظ بالحصة.. مثال: بعد الاتفاق بين شخصين على انشاء مشروع وتقسيم الملكية ٥٠٪؜ ٥٠٪؜ وبدء العمل حدث خلاف في وجهات النظر بين الشركاء او اختلاف في اولويات احدهم (كأن يقرر قبول عرض توظيف مغري في شركة كبيرة ‫مثلا)، وبالتالي قرر ترك الشركة، ظهرت مشكلتان: اولا كان دور هذا الشريك مهما للشركة وقد تتأثر الان نتيجة خروجه، ثانيا سيظل محتفظا بنسبة ٥٠٪؜ من ملكية الشركة رغم انه لن يكون له اي دور فيها مما يمثل ضغطا نفسيا وماديا على الشريك الحالي قد يؤدي به الى اغلاق الشركة تماما.

متابعة القراءة

حب الفكرة

قياسي
في كل استطلاعات الرأي التي تم عملها بين رواد الاعمال ممن فشلت مشاريعهم كان السبب الاول هو: لم يكن السوق في حاجة لمشروعنا اساسا! بهذه البساطة.. نعم.. مشروع كامل باحلام وامال وتطلعات وتوقعات وخطط وعمل مرهق وسهر الليالي واجتماعات بالايام واهتمام بالتفاصيل وتمويل ذاتي وتمويل من الاخرين وتطوير طريقة العمل وتغييرها عدة مرات و و و و كل هذا انتهى لان رائد الاعمال “اكتشف” في النهاية وبأغلى ثمن ممكن ان منتجه او خدمته لم يكن احد يحتاجها في الاصل.. السؤال هو: بما ان هذه المشكلة متكررة بهذا الشكل ويتحدث عنها كل من يفهم في مجال الbusiness والstartups فلماذا تتكرر؟

متابعة القراءة

الاخطاء الستة للشركاء عند الاتفاق

قياسي

من اكثر المشاكل التي اشاهدها مشاكل الشراكة بين مؤسسي المشاريع وبين بعضهم البعض، لم اكن اتصور ان هذه المشاكل شائعة ومتكرر بهذا الشكل من قبل.. فيما يلي رصد لاشهر الاسباب التي تؤدي الى هذه المشاكل لتوضيح كل منها واثرها على الشركة وعلى المؤسسين مستقبلا., ولنتفق مبدئيا على انه من الخطأ ان ندع سعادتنا وتفاؤلنا باستعدادنا للدخول في مشروع سويا يعمينا عن اهمية ان تكون كل الامور واضحة تماما، لان ما يتم الاتفاق عليه وقت وجود فكرة لا تزال قيمتها صفرا قد لا نكون سعداء به عندما تصبح قيمتها 10 مليون.

متابعة القراءة