أيها الشريك الخبير: أنت لست المدير!

عندما تتفق مع مؤسس المشروع على دخولك شريكا معه، ويكون دورك متمثلا في قيامك بإدارة و/أو تنفيذ الجزء الذي يحتاج إلى مجالك وتخصصك، فتذكر أنك لست مدير المشروع!

قد يكون وضعك في الشركة التي أنت فيها الآن (أو التي كنت فيها) وضعا ممتازا، مديرا للأفراد، مديرا للقسم، ربما كنت مدير الشركة حتى، لكن وضعك في المشروع الجديد مختلف، أنت الآن مسؤول عن قسم معين، وبعد أن كنت مديرا يرجع الناس إليك في أعمالهم، أصبح لك مدير ترجع إليه في عملك..

ليس هذا فحسب، بل ستظهر خلافات في وجهات النظر بينك وبين الشركاء أو المدير، عندها ستسري عليك أشياء ربما تكون غير مقتنع بها لكن تقررت بواسطة المدير، يجب أن تقوم بعملها حتى لو لم تكن مقتنعا، لأن هذا هو دورك في المشروع..

ليس هذا سهلا على كل الناس، فبعد عدة سنوات من الترقي الوظيفي في شركة ما لن يتمتع الجميع بالأريحية المطلوبة والمرونة الفكرية المهمة للمشاركة في مشروع وعدم تولي المسؤولية الرئيسية والمرجعية النهائية فيه.. لهذا وجب التنويه تلافيا للمشاكل التي قد لا يمكن توقعها الآن..

إذا كان لديك استفسار أو طلب استشارة فستجد في "خضر و بزنس" كل العون الذي تحتاجه إن شاء الله، لدينا نوعان من الخدمات:

  1. الاستشارات المدفوعة في مجالات البزنس المتنوعة، يشمل ذلك الاستثمار وإنشاء الشركات والإدارة العامة والإدارة المالية والامتياز التجاري والتسويق وريادة الأعمال، وهذه الخدمة مناسبة للشركات المتوسطة والكبيرة والشركات الريادية الناشئة التي حصلت على تمويل وكذلك للمديرين الراغبين في التطور والتحقق من خطواتهم.
  2. خدمات النصح والتوجيه المجانية للشركات الصغيرة والمبتدئة، يكون التواصل عبر الإيميل وواتس أب، وعادة لا تحتاج الاستشارات في هذه المراحل إلى وقت طويل لتقديمها.

د. محمد حسام خضر خبير الإدارة والاستثمار ومؤلف كتاب "رائد الأعمال Inside Out"، أسس العديد من الشركات في مجالات مختلفة، منها إنترنت بلس وبنت الحلال وفتكات وكاوباي وخضر و بزنس، ويعمل مستشارا دائما لدى العديد من الشركات التقليدية والريادية، منها شركة شرق آسيا وجلاميرا وجيل وذا إنج نت.


Last Updated on 08-07-2020

شارك الموضوع
FacebookLinkedInYouTube